كتاب بجزأين عن جمعية الرابطة الأدبية في النجف – الزمان

586

كتاب بجزأين عن جمعية الرابطة الأدبية في النجف – الزمان

النجف

عن دار العلمين للنشر والعارف للمطبوعات صدر الجزأين الاول والثاني من كتاب  جمعية الرابطة الادبية في النجف 50 عاما من الريادة ، قدم الجزء الاول وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم ،الذي قدم ايضا الجزء الثاني مع الشيخ عبدالله الخاقاني.

ويقع الجزء الاول في 344  صفحة من القطع الكبير فيما يقع الجزء الثاني بـ 360  صفحة من القطع الكبير.ويضم الجزء الاول خمسة فصول هي:ربع قرن مع الرابطة الادبية، جمعية الرابطة الادبية صفحة مشرفة، رسالة جمعية الرابطة الادبية 1964-1967 الشيخ اليعقوبي مؤسس الرابطة وعلامة الشعراء و الشيخ محمد الخليلي من ابرز مؤسسي الرابطة الادبية.

فيما يضم الجزء الثاني من الكتاب ثلاثة فصول هي السادس والسابع والثامن فضلا على الخاتمة ، وعناوين هذه الفصول: شذرات من نشاطات جمعية الرابطة الادبية 1933 -1980تراجم اعضاء جمعية الرابطة الادبية في سنواتها الاولى من مراحل التأسيس الاول والثاني 1957-1954/1933-1935.وفي الغلاف الاخير من الجزء الثاني نقرأ ما كتبه الدكتور ابراهيم بحر العلوملم تتوقف الحياة في الرابطة الادبية طوال العقود الخمسة،والمتابع لنشاطاتها التي تم اختبار جملة منها في الفصل السادس من هذا الكتاب،يستشعر صواب القول،ولعل من ابرز ما رافق سيرتها هو ايمان رواد الرابطة برسالتها،وهذا ما يؤكده قادتها في مناسبات متعددة، لذلك كان تفاعلها صيرورة لديمومتها، وانفتاحها على الاخر جزءا من شخصيتها المعنوية واحتضانها لذواتها عاملا لصمودها،وعدم انغلاقها على ذاتها جاء رمزا لابداعها، اذ كان شعارها ان حاضرة النجف كتاريخ وكعلم وكأدب وكسياسة وكاجتماع يبقى الرمز الذي لا يمكن اختزاله بلون معين او ذائقة معينة بل تتسع لشمول المجموع بما لا يخل بالهدف الاسمى، فالنجف كان مركز الاستقطاب لما يملك من مقومات ذاتية تمنح المشروع قوة الانطلاق ومواصلة المسيرة.

مشاركة