كاميرون يعلن تصميمه على ملاحقة البغدادي رداً على ذبح عامل الإغاثة البريطاني


كاميرون يعلن تصميمه على ملاحقة البغدادي رداً على ذبح عامل الإغاثة البريطاني
داعش يعدم سبعة بتهمة اغتيالهم أحد ضباطه في قرية بشمال العراق
لندن ــ واشنطن
برلين ــ باريس ــ الزمان
اكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس تصميمه على اتخاذ كل الاجراءات الضرورية ضد المتطرفين الاسلاميين في تنظيم الدولة الاسلامية المسؤولين عن قتل عامل الاغاثة ديفيد هينز.
فيما قال شاهد لرويترز أمس إن متشددي الدولة الاسلامية أعدموا علنا ثمانية رجال سنة في قرية صغيرة بشمال العراق قبل يومين للاشتباه في تآمرهم ضد التنظيم. وتابع الشاهد ان عمليات الإعدام بدأت مساء الجمعة عندما قتل مسلحان ملثمان من الدولة الاسلامية ضابط شرطة في قرية الجماسة بعد ان اتهمته الجماعة بالتجسس لحساب القوات المسلحة الكردية والعراقية. فيما قامت الكتائب السرية العاملة في الموصل باغتيال عنصر لداعش في باب السراي صباح أمس. وجمع مقاتلو التنظيم السكان المحليين لمشاهدة عملية الاعدام في القرية الواقعة على بعد 120 كيلومترا الى الشمال من تكريت. وأضاف الشاهد أعضاء الدولة الاسلامية قالوا إن هذا هو مصير أي أحد يعارضهم.. عرضوا اقراصا مدمجة ونسخا من مراسلات الرجل مع قوات الأمن كدليل. وبعد إعدام ضابط الشرطة فتحت جماعة مسلحة صغيرة النار انتقاما على منزل ضابط بتنظيم الدولة الاسلامية. وفي صباح السبت قال الشاهد إن عشر سيارات تابعة للتنظيم طافت قرية الجماسة وبها ملثمان من المخبرين الذين ساعدوا المقاتلين في التعرف على عشرة أشخاص يشتبه بأنهم هاجموا منزل الضابط الليلة السابقة. وفي المساء أفرج التنظيم عن ثلاثة بينما أعدم السبعة الآخرون وهم اقارب ماعدا واحدا. من جانبه عبر الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت عن تضامن الولايات المتحدة مع بريطانيا بعد اعدام تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف رهينة بريطانيا ردا على ما قال انه انضمامها الى التحالف الشيطاني الذي تقوده واشنطن ضده فيما نددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير باعدام الرهينة البريطاني ديفيد هينز على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية واعتبرا ذلك عملا عنيفا شنيعا وهمجيا . وهذا ثالث اعدام من نوعه لرهينة غربي ينفذه تنظيم الدولة الاسلامية في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي واتبعه بذبح مواطنه الصحافي ستيفن سوتلوف.
وشريط الفيديو الذي يستغرق دقيقتين و27 ثانية حمل عنوان رسالة الى حلفاء امريكا وبث على الانترنت كما بثه مركز سايت المتخصص في رصد المواقع الالكترونية الاسلامية المتشددة، يظهر اعدام الرهينة البريطاني. كما هدد التنظيم باعدام رهينة بريطاني اخر ظهر في نهاية التسجيل، حيث وجه الشخص الذي ظهر في شريط الفيديو الكلام الى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مبررا اعدام الرهينة بانه رد على انضمام لندن الى التحالف الشيطاني الذي تقوده واشنطن ضده. كما نددت الرئاسة الفرنسية بالاعدام مؤكدة في بيان ان جريمة القتل البشعة لديفيد هينز تؤكد مرة جديدة على ضرورة حشد المجموعة الدولية صفوفها ضد تنظيم الدولة الاسلامية، تنظيم الجبن والحقارة . وعبرت عن تضامنها مع عائلة الرهينة وبريطانيا. وكان هينز الاسكتلندي يعمل في الحقل الانساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وافريقيا والشرق الاوسط، خطف في سوريا في آذار 2013. ولدى خطفه كان يؤدي اول مهمة له لحساب منظمة اكتد الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب الحدود التركية
ولم يحدد رئيس الوزراء البريطاني والذي تراس للتو اجتماع خلية ازمة وزاريا، في تصريحه الذي نقلته شبكات التلفزة الاخبارية طبيعة الاجراءات التي يعتزم اتخاذها.
لكنه تجنب خصوصا تبديد الغموض الذي يكتنف مشاركة بلاده المحتملة في الضربات الجوية الاميركية في العراق وسوريا.
AZP01