

مانشستر (المملكة المتحدة) (أ ف ب) – واصل مانشستر سيتي حامل اللقب سقوطه المدوّي واكتفى بالتعادل مع ضيفه إيفرتون 1-1 الخميس في افتتاح المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، مستمرا في كابوسه الذي أبعده 11 نقطة مؤقتا عن ليفربول المتصدر.
وبعد تقدّم سيتي بهدف البرتغالي برناردو سيلفا (14) تعادل السنغالي إيليمان نداي لإيفرتون (36)، فيما أهدر النروجي إرلينغ هالاند ركلة جزاء (53) حارما سيتي من تحقيق الفوز الثاني في آخر 13 مباراة ضمن مختلف المسابقات.
ورفع فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع، ليبتعد كثيرا في سباق اللقب، بفارق 11 نقطة عن ليفربول الذي يلعب مع ضيفه ليستر سيتي لاحقا، ويملك أيضا في جعبته مباراة مؤجلة أيضا.
في المقابل، جرّ إيفرتون فريق من بين المنافسين على اللقب عادة إلى التعادل، بعدما فعل ذلك في المباراتين الماضيتين أمام أرسنال وتشلسي تواليا من دون أهداف، رافعا رصيده إلى 17 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتا.
حاول المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول افتتاح التسجيل باكرا برأسية لكنها لم تكن متقنة وذهبت إلى جانب القائم الأيسر (3).
وتمكن سيلفا الذي لعب في منتصف الملعب بدلا من الطرف الأيمن كما في عدد من المباريات آخرها أمام فيلا، من تسجيل الهدف الأول لأصحاب الأرض حين دخل من الجهة اليسرى وتسلّم تمريرة من دوكو ووضع الكرة إلى يسار الحارس الدولي جوردان بيكفورد (14).
وكاد البرتغالي الذي سجل هدفه الثاني فقط في الدوري ضمن مباراته الـ18 (قدّم أربع تمريرات حاسمة)، يسجل الثاني لسيتي إثر تمريرة من فيل فودن، لكن تسديدته من داخل المنطقة لم تصب المرمى (33).
وأدرك نداي غير المراقب التعادل بعدما وصلته عرضية من عبدولاي دوكوري، فحضّر الكرة وسددها بيسراها إلى يسار الحارس الألماني شتيفان أورتيغا الذي اكتفى بمشاهدتها تدخل مرماه (36).
وهذه المباراة الخامسة تواليا التي يدخل فيها مرمى سيتي هدف على الأقل والثانية عشرة في آخر 13 مباراة (خرج بشباك نظيفة في المباراة الوحيدة التي فاز فيها على نوتنغهام فوريست 3-0).
وتمكن سافينيو من الحصول على ركلة جزاء إثر عرقلته من الأوكراني فيتالي ميكولينكو.
لكن هالاند واصل مسلسل إخفاقاته المتتالية وفشل بترجمة الفرصة إلى هدف حين سدد إلى يمين بيكفورد الذي قفز على الجهة عينها وردّ الكرة، فوصلت إلى غفارديول الذي ردها بدوره إلى هالاند ووضعها في الشباك، إلّا أن الهدف لم يحتسب بداعي التسلل (53).
وحاول سافينيو الذي لا يزال يبحث عن هدفه الأول بقميص سيتي، إضافة الثاني بتسديدة قوية من الجهة اليمنى علت المرمى (67).
ولم تنفع تبديلات غوارديولا بإدخال صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين، غوندوغان والشاب جيماي سيمبسون بيوزي من إحداث فارق.
-سقوط تشلسي-
وفشل تشلسي في الضغط على ليفربول المتصدر بسقوطه أمام ضيفه فولهام 1-2.
وكان تشلسي يُمني النفس بتقليص الفارق عن ليفربول الى نقطة واحدة مؤقتا لأن الاخير يملك مباراتين مؤجلتين احداها لاحقا ضد ضيفه ليستر سيتي المتواضع، لكنه بقي متخلفا عنه بفارق 4 نقاط. وقد يتنازل تشلسي عن المركز الثاني في حال فوز أرسنال على ضيفه المتواضع ايبسويتش الجمعة.
تقدّم تشلسي عن طريق مهاجمه كول بالمر بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة (16) رافعا رصيده إلى 12 نقطة في 18 مباراة في الدوري، لكن الويلزي هاري ويلسون أدرك التعادل لفولهام من كرة رأسية من مسافة قريبة (82)، قبل أن يسجل له البديل البرازيلي رودريغو مونيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع من المباراة ليسقط تشلسي بالضربة القاضية.
وهو ثاني نتيجة سلبية لتشلسي بعد تعادله مع إيفرتون سلبا في الجولة الماضية خارج ملعبه.
وواصل نيوكاسل نتائجه الايجابية في الآونة الاخيرة وتغلب على ضيفه أستون فيلا المنقوص 3-0.
تقدّم نيوكاسل مبكرا عن طريق جناحه الدولي أنتوني غوردون بكرة لولبية من مشارف المنطقة سكنت الزاوية العليا لحارس فيلا الأرجنتيني إيمليانو مارتينيس بعد مرور دقيقتين.
وزادت الأمور سوءا لفيلا إثر طرد مهاجمه الكولومبي جون دوران اثر دهسه المدافع السويسري فابيان شار بعد مرور 32 دقيقة ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
وفي الشوط الثاني أضاف مهاجم نيوكاسل السويدي ألكسندر ايزاك الثاني مستثمرا كرة عرضية من جايكوب مورفي تابعها من مسافة قريبة داخل الشباك (59) رافعا رصيده الى 11 هدفا هذا الموسم، والثالث عن طريق البرازيلي جولينغتون (90+1).
وحذا حذوه نوتنغهام فوريست بفوزه على ضيفه توتنهام بهدف وحيد حمل توقيع الجناح السويدي أنتوني ايلانغا (28).
وصعد نوتنغهام إلى المركز الثالث موقتا برصيد 34 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أرسنال الذي يلتقي ايبسويتش الجمعة.
ويلتقي لاحقا أيضا ولفرهامبتون مع مانشستر يونايتد.



















