كابتن ولاعب كرة المضرب السابق سعدون حسن في ضيافة (الزمان) : تنس حواء لا يلبي الطموح ولصوص سرقوا التاريخ من بيتي

بغداد – سرى سامي

علم من أعلام كرة المضرب العراقية، كافح من اجل بلوغه الهدف، تميز بلعبه وخلقه الرفيع، تألق بمشاركته لكثير من البطولات، مثَل العراق في المحافل الدولية، بدأ بممارسة لعبة كرة القدم من طفولته لكن سرعان ما انتقل لممارسة كرة المضرب اذ جذبته خصائص اللعبة الاساسية المتمثلة بالفن والذكاء والمباغته فضلا على كونها تخــــــــــلو من الخشونة، مارسها في الثانية عشر من عمره في نادي الصـــــــــــناعة الرياضي القديم عام 1968 اثــــــــــــناء متابعته الشغفة لنشاطات لاعبينا القدامى امثال (حسين كاظم، عباس علي، كاظم خلف، سالم عبيد وغيرهم) ليكمل مسيرته في العديد من الاندية العراقية، من هواياته الموسيقى وصنع الأجهزة وارتياد السينما والمطالعة، كان كابتن المنتخب العراقي لعدة سنوات، عمل مدربا للعبة في نادي العلوية لأكــثر من ثلاثة عشر عاما ، انه سعدون حسن، لاعب العراق الدولي سابقا، كان لنا حوار معه لإسترجاع ذكريات وإنجازات الزمن الجميل وعن متابعته لما يدور حول اللعبة اليوم،

البداية

{ بدايةً حدثنا عن حياتك بصورة عامة؟

ــ سعدون حسن طاهر التميمي ، بكلوريوس هندسة، مكائن – خريج الجامعة التكنولوجية 1978

متزوج ولي أربعة أبناء (سارة، سيف، سرى وسامر) بدأت حياتي الرياضية منذ صغري لاعباً لكرة القدم ولا أزال أعشق هذه اللعبة الجماهيرية وفي عمر الثانية عشر أي في عام 1968 بدأت تعلم لعبة التنس في نادي الصناعة الرياضي القديم الواقع خلف مستشفى العلوية للولادة وكان الفضل لوالدي رحمه الله حيث عرفني على المدرب المرحوم محمد محسن وأستمريت لفترة حوالى الثمانية أشهر وثملعبت في نادي العلوية تحت يد المدرب علوان كاظم مجبل أطال الله بعمره وهكذا بدأ مستواي بالتحسن عبر السنوات وكنت كذلك متميزاً في الدراسة وأحبها كثيراً وأعشق الهواياتالأخرى كالموسيقى وأرتياد السينما ومتابعة الفنون الأخرى وكذلك الهوايات العلمية كصنع الأجهزة وغيرها وكذلك واظبت على التثقيف الذاتي في قراءة كتب التاريخ والفلسفة والشعر والروايات والقصص العالمية ومجلات التنس العالمي التي كانت تصلني الى بغداد بالأشتراك الشهري.

في عام 1973 أحرزت المركز الأول في بطولة العراق بالتنس للدرجة الثانية فأنتقلت بعدها للمنتخب الوطني الأول وأشرف على تدريبنا وصقل موهبتنا المدرب حسين كاظم صاحب الفضل الكبير علينا في هذاالجانب.

ومن عام 1978-1974 فقد حققت المركز الأول في بطولة الجامعة التكنولوجية للتنس وللسنوات 1977-1975 فزت ببطولة الجامعات العراقية.

وفي عام 1977 أشتركت في الدورة العربية المدرسية في ليبيا وفي عام 1978 في البطولة العربية الثانية بالتنس التي أقيمت في بغداد وتوالت بعدها مشاركاتي في البطولة الثالثة فيتونس 1980 والبطولة الرابعة في السودان 1982 وبطولة أسيا في تايلاند 1980 ولقاءات في المغرب 1979 وأيران 1978 وبطولة الشرطة العربية في المغرب 1985 وبطولة بغداد الدولية في عام.1987

حققت المركز الأول في بطولة العراق وبطولة العراق المفتوحة بالتنس للأعوام من 1978-1983 وفي عدد من سباقات الزوجي وعدد من سباقات الزوجي المختلط وبطولة نادي الجيش للعامين 1978و1979 وكابتن المنتخب العراقي بالتنس لعدة سنوات.

عملت كمدرب للتنس في نادي العلوية من عام 1987-1996

عملت كأمين سر للأتحاد العراقي المركزي للتنس للأعوام من 1989-1991 .

تأثرت كثيراً ببطل العراق ومدرب المنتخب العراقي لآحقاً المرحوم حسين كاظم..ومن اللاعبين من جيلنا ومابعدنا : فيصل محمود ويوسف عريبي ومصطفى عبد الكريم ومرتضىعبد الكريم ويوخنا كوركيس ومجدي يعقوب وحمزة عبد الحسن وماجد الأعظمي وفارس عبد الحسن وأحمد عريبي وعلي حسين كاظم وعلي محمود وجبار محمود وجميل كاطعوكاظم حسين كاظم وجاسم حسن وستار محمود وغيرهم من لاعبي محافظاتنا العزيزة الآخرين واللاعبات تونس مكي وماجدة المعمار وزينا عزيز الحجية وياسمين الجنابي وذكاءشماس وأشراق الجنابي وفريال رحمة الله ووالدتها ماج رحمة الله وندى الأزري ونهاد غازي وزينب الجنابي وساهرة وأماني عبد اللطيف ونيران عبدالله وأيمان صبيح وسيلفياباغوص وآسيا محمد يوسف وشجن محمد علي وأرادة محمد علي.

عملت كمهندس في وزارة الصناعة والمعادن من عام 1980 ولغاية بداية عام 2004 حيث قدمت على التقاعد وتقاعدت بدرجة خبير صناعي وثم عملت بأحدى شركات المقاولات للقطاع الخاص كمديراً للمشاريع ولا أزال.

غادرت الى العاصمة الأردنية عمان في منتصف 2004 مع الأسرة بعد أن سرق بيتي في بغداد خلال أيام الحرب في 2003 وأعز ما خسرته هو فقدان 75 كأساً و 22 ميدالية مع بعض الهدايا وهي حصيلة جوائزي عبر سنوات طويلة وهو أكثر ما يؤلمني عند تذكره وقد بقيت لأشهر أبحث عنها في أسواق بغداد الشعبية عسى أجد بعضها ولكن دون جدوى..وهكذا أصبحت من المغتربين.

{ ما ابرز الانجازات التي حققتها ومازالت عالقة بذهنك؟ من بينها بطولة الجامعات العراقية؟

ــ ان أبرز الأنجازات التي أعتز بها هي الفوز بالمركز الثاني بالزوجي في البطولة العربية الثانية عام 1978 في بغداد مع زميلي المرحوم حسين كاظم وجاء الفريق الجزائري أولاًوالمغربي ثالثاً والفوز بالمركز الثالث في بطولة الشرطة العربية في المغرب 1985 والمركز الثاني فرقي في الدورة العربية المدرسية في ليبيا 1977 والمركز الرابع في بطولة بغداد الدولية 1987 والمركز الأول ببطولة الجامعات العراقية في 1977 وكذلك بطولة العراق لعدة أعوام.

مشاركات اخرى

{ حدثنا عن بطولة الرواد وهل ثمة مشاركات بها؟

ــ لم أشارك ببطولات الرواد.

{ ما حلم سعدون حسن الذي مازال لم يتحقق؟

ــ أن أحصل على المركز الأول عربياً حيث كان من طموحاتي الكبيرة والآن أطمح أن يكون لدي مركز تنسي للناشئين لصنع الأبطال وبأن أنشر اللعبة لتصبح لعبة شعبية فيالعراق

{ اين سعدون حسن على مستوى التدريب؟

ــ أحب تدريب التنس من خبرتي باللعبة وعملي لأكثر من ثلاثة عشر عاماً كمدرب للتنس في نادي العلوية ولم أدخل دورات تدريبية لأنشغـالي العالي بالعمل الهندسي.

{ كيف ترى رياضة التنس الآن وكيف تقارنها بالأمس؟

– أنها تبشر بخير رغم الظروف الأمنية حيث توسعت في المحافظات رغم رداءة أرضيات ساحات التنس وحزني كبير على تنس بغداد من أختفاء الكثير من ساحات التنس وقلةاللاعبين واللاعبات بالمستوى الجيد وبالمقارنة بالأمس واليوم فالأمس هو الأفضل حيث كانت أجيال ذهبية ولكن نحن نتأمل كل الخير بالشباب الطموح الحالي الذي يصارعلتحسين مستوى التنس. وضرورة أعادة فتح مدرسة العطيفية.

{ ما العقبات التي تقف عائقا امام تطور التنس العراقي؟ وهل من حلول لها برأيك؟

– عدم أنشاء ساحات تنس كثيرة ومنتشرة بأرضيات جيدة هي العقبة الكبرى وثم عدم توفير التجهيزات الرياضية التنسية وأدخالها ضمن الرياضة المدرسية وعدم وجود أعلام مساند ومتفهم لخلق ثقافة تنسية جماهيرية..

والحلول هي ضرورة تفهم أهل الشأن والقرار لأهمية لعبة التنس للأجيال.

{ رأيك برياضة تنس حواء؟

ــ ليست بمستوى الطموح حتماً رغم وجود اللاعبات ولكن أتأمل خيراً لوجود الناشــــــئات الرائعات وضرورة التطـــــــــعم بين لاعبات الداخل ولاعبات الخارج.

المدارس التخصيصية

{ المدارس التخصصية بالتنس الارضي وما حصل فيه من خلافات هل بالامكان تخطي العقبات وتنشئة جيل رياضي على مستوى عال مستقبلا؟

ــ نعم كل شئ قابل للحل والمدارس التخصصية ضرورية جداً ولاداعي لتأخير موضوع حلها.

{ بالرغم من التاريخ الحافل بالانجازات الكبيرة وماحققتموه من عصارة الجهد والتضـــــحية الا ان قانون التقاعد للرياضين الرواد لم يسدل الستار عليه حتى الآن، ماهو تعقيبك على اهمية هذا الموضوع؟

ــ قانون نسمع به ولا نراه وولادته قيصرية كما يتبين وهل سيشمل أهل الرياضة الحقيقيين.. نأمل ذلك

{ ما الكلمة التي تود ان توجهها لمؤسساتنا الإعلامية حول تبنيها لتغطية وعرض بطولات كرة المضرب؟

مؤسساتنا الأعلامية عريقة وذات خبرة كبيرة وهناك أعلاميين من هم أعلام حقاً يفتخر بهم ومنهم المتخصصين بالألعاب الرياضية المختلفة يساندهم جيل حالي من الإعلاميين الشباب الذين سيملئون الساحات أن وجدوا المناخ والبيئة الملائمة

{ كلمة أخيرة تحب ان تذكرها؟

ــ أهل الرياضة هم صفوة طيبة من المجتمع وشريحة مؤثرة وسفراء للوطن عندما يمثلوا البلد في المحافل العربية والدولية فلابد من التثقيف والوئام والتحلي بالخلق الرياضي الحقيقي وتحية للإعلام الرياضي الذي كان داعماً لي طول حياتي الرياضية.. وشكراً لكم على هذه المبادرة لتذكرنا.