قيامة الموصل – لؤي الشقاقي
وصف مظفر النواب الحكام العرب بأن حضيرة خنازير اطهر من اطهرهم واليوم كل العراقيين يقولها للمسؤولين ويزيدون عليها “كفار قريش اشرف واطهر منكم” المشركون رفضوا ان ينعمون ونفر منهم يموت جوعاً في شعاب مكة وإن كانوا مسلمين قدموا العروبة والانسانية على اختلاف الدين والمعتقد .
وسياسيو العراق ومسؤولوه كلهم بلا استثناء ينعمون ويرفلون بكل خير واهل الموصل يقتلهم الجوع ان لم تقتلهم نيران العدو والصديق فحسبنا الله ونعم الوكيل كفار الأمس يرفضون ان يموت الناس جوعاً ومسلمو اليوم يولون عن فجيعة الموصل معرضين ومدبرين كأنهم ليسوا اهلهم وليسوا مسؤولين.اليس فيكم نخوة اليس فيكم بقية من شهامة اليس لديكم ذرة كرامة اليس فيكم شرف ماستقولون لله عزل وجل يوم لاينفع مالاً ولابنون ألا تخافون حساب يوم عظيم ؟ الجيش والشرطة والحشد والعشائر يقطعون من قوتهم ليطعموا اهل الموصل مقدمين اموالهم وانفسهم لنصرة اهلهم والنجيفي وامثاله من اهل الموصل يتفرجون المغتربون هنا يجمعون المال والطعام لاهل الموصل واهل العراق عنهم يسكتون اتركوا الساحة للعراقيين لكي ينجدوا اهلهم “جفونا شركم خيركم منريده” وسترون كيف يحمل بعضهم هم بعض وينصروا اهلهم وسوف ترون ابن الجنوب والوسط يهب لدفع عن ابن الموصل وعن كل عراقي يحتاج العون افسحوا المجال لكي يقوم العراقيون بدورهم تجاه اهلهم وبلدهم وتفرغوا انتم للسرقات والعمولات خذوا المناصب والمكاسب واتركون لنا الوطن نداوي جراحه اتركوا اهل العراق يستضيفوا اهل الموصل ويغيثوا كل ملهوف ويبلغوهم مأمنهم افسحوا للناس الطريق ليقوموا بدوركم فقد عجزتم عنه وتكاسلتم.
مذ كنا صغاراً نسمع قصة استشهاد الحسين (عليه السلام) ونسمع المقتل الذي لنتصور ما جرى للحسين واهل بيته على يد المجرمين في الموصل اليوم نرى استشهاد الحسين واله فقد صدق من قال كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء وعاشوراء اهل الموصل مستمرة فبين مطرقة الدولة وسندان داعش وانكار اهلهم لهم يذرفون الدموع ممزوجةً بالدماء يصرخون كما صرخ الحسين “ألا من ناصرً ينصرني” ولكن لا حياة لمن ينادون. فلا عمر ولا علي فينا اليوم ولا معتصم ليس موجوداً الا شمر وابن زياد .
قيامة الموصل
في يوم واحد يقتل العشرات بضربة جوية خاطئة من اجل قتل 6 دواعـــش يضحون بـ 500 انسان احد الضباط الكبار من المشاركين في العمليات يقول لم نعرف بان داعش يستخدم الاهالي دروعاً لهم ونحن هنا خارج العراق نعرف بأن داعش يستخدم اسطح المنازل وازقة المدينة القديمة مستتراً بالاهالي والعوائل والضباط هناك لايعرفون اطفال يدفنون وهم احياء تحت انقاض البيوت.
نساء وشـــــيوخ تتقطع اوصالهم من القصف وقــــد ذَهلت كل مرضعة عما ارضعت ووضعت كل ذات حمل حملها وصار الناس سكارى وماهم كـــــذلك ولايسال حميم حميما عوائل وافخاذ باكملها لم يـــــبق منهم الا نفر او اثنين “تواصـلت مع عدد من اهالي الموصل فسردوا لي قصص والله يشيب لها كل ذي لب وكبد حرى سافردها بموضــــــوع في قادم الايام في منبر الزمان المشرف”
صبراً يا ال ذي النون والخليل فان موعدكم الجنة والخلاص قادم والنصر بات قريباً قدر لكم ان تحملوا هم العراق وتدفعوا الضريبة عنا فلستم انتم من جلب داعش بل المالكي من سلم مدينتكم لهم كما سلم لهم ابناء الجنوب في سبايكر ليخرج البارحة ويقول بان العراق مقـبل على بحر من دم فأي بحر دماء اكبر من هذا والسبب كله انت.
صـــــبراً فأن موعدكم الجنة بأذن الله ولسوف تدخلوها بغير حساب فالله لايجمع على انسان خوفين وقد رأيـــــــتم قيامتكم واهوال الأخرة وانتم على الارض فأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون .


















