بدأت قوات كردية هجوما اليوم الخميس (12 نوفمبر تشرين الثاني) لانتزاع السيطرة على بلدة سنجار بشمال العراق من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اجتاحوها قبل أكثر من عام.
وأعمل تنظيم الدولة الإسلامية القتل في الآلاف من سكان سنجار اليزيديين أو عاملوهم معاملة العبيد مما كان سببا في شن ضربات جوية تحت قيادة أمريكية.
وقال بيان أصدره المجلس الوطني الكردي إن عملية (سنجار الحرة) تهدف إلى تطويق البلدة والسيطرة على خطوط الإمداد لتنظيم الدولة الإسلامية وإقامة منطقة عازلة لحماية سنجار من نيران المدفعية.
وبلدة سنجار مكسب استراتيجي ورمزي فهي تقع على الطريق السريع الرئيسي بين مدينتي الموصل والرقة وهما معقلا تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقصف التحالف الذي تقوده واشنطن مناطق تسيطر عليها الدولة الاسلامية في سنجار الليلة الماضية بينما هبط نحو 7500 فرد من قوات البشمركة الكردية والمقاتلين اليزيديين من الجبال المحيطة متجهين في قافلة عسكرية صوب الجبهة.
وقالت القوات الكردية والجيش الامريكي إن عدد مقاتلي التنظيم المتشدد في البلدة زاد الى نحو 600 مقاتل بعد ان وصلت تعزيزات استعدادا للهجوم الذي كان متوقعا منذ أسابيع لكن عطله سوء الأحوال الجوية وخلافات بين القوات الكردية واليزيدية في سنجار.
ويشرف على الهجوم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني بنفسه. ويرأس البرزاني أيضا الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تتهمه جماعات أخرى في المنطقة بالسعي لاحتكار السلطة.
وفقد كثير من اليزيديين الثقة في الحزب الديمقراطي الكردستاني حين فشلت قواته في حمايتهم من متشددي الدولة الاسلامية عندما هاجم مقاتلو التنظيم سنجار في اغسطس اب عام 2014 وذبحوا واسترقوا واغتصبوا الآلاف منهم.
وهب جناح سوري من حزب العمال الكردستاني الى نجدتهم وأجلى آلاف اليزيديين الذين تقطعت بهم السبل في جبال سنجار وأقام قاعدة دائمة هناك.
ونقل غالبية اليزيديين إلى مخيمات في المنطقة الكردية ولا يزال بضعة الاف منهم أسرى لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
ودرب حزب العمال الكردستاني قوات يزيدية في سنجار بينما تعمل الجماعات العشائرية بشكل مستقل. كما انضم بضعة الاف من اليزيديين الى قوات البشمركة الكردية.
رويترز


















