قنديل :لم أهدد بـيد من حديد في ذكرى 25 يناير

122


قنديل لم أهدد بـيد من حديد في ذكرى 25 يناير
فشل دعوات العصيان المدني وإعلان الاستنفار بين الشرطة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
نفى المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، علاء الحديدي، ما نسبته بعض وسائل الاعلام لرئيس الحكومة، هشام قنديل، التي نقلت عنه دعوته الى الضرب بيد من حديد يوم 25 يناير بمناسبة التحركات التي تعتزم المعارضة اقامتها بذكرى الثورة. وأكد حديد امس أن مثل تلك التصريحات لم تصدر مطلقا عن رئيس الوزراء، مبديا استغرابه حيال اصرار بعض وسائل الاعلام على تداول تلك التصريحات المغلوطة والتعليق عليها بالرغم من اصدار بيان الاثنين ينفي جملة وتفصيلا هذه التصريحات وغيرها من التصريحات الأخرى التي تم تداولها على مدار اليومين الماضيين .
فيما فشلت دعوات العصيان المدني التي اطلقتها القوى الثورية للتوقف عن العمل لمدة ساعه ظهر امس احتجاجا على سياسه الاخوان المسلمين. واكد مصريون التقتهم الزمان في عدد من المصالح الحكومية انهم مستمرون في العمل ولن يستجيبوا لتلك الدعوات وانه من الافضل زيادة ساعات العمل والانتاج لاخراج البلاد من كبوتها.
ومع اقتراب الخامس والعشرين من يناير ذكرى الثورة المصرية الثانية اعلنت وزارة الداخلية الاستنفار الأقصى لحماية مؤسسات الدولة الهامة. فيما عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع وزير الداخلية لاستعراض خطة مؤسسات الدولة حيث طلبت عدد من الوزارات حمايتها. واكد الوزير انه وضع خطة لاحكام السيطرة على كل مداخل الحرس الجمهوري بالتنسيق مع مدرعات الحرس الجمهوري كما تم التنسيق مع القوات المسلحة لتامين السفارة الامريكية ومجلسي الشعب والشورى. من جهته اكد مصدر عسكري ان الجيش خارج المشهد تماما في مظاهرات 25 يناير نافيا حدوث تنسيق مع الداخلية في تأمين المنشآت الحيوية خلال المظاهرات او التدخل لحماية المواطنين والمظاهرات وقال المصدر ان القوات المسلحة تساند الداخلية وعودتها لممارسة دورها بالكامل. ودعا العقيد اركان حرب احمد محمد على المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة جموع المصريين الى ضرورة دعم ومساندة ابطال الشرطة وادراك ان الامن مسؤولية مشتركة بين الجميع لصالح ابناء الشعب. وقال ان الشرطة هي الجناح الآخر لتأمين الامة حيث تعمل على تامين الجبهة الداخلية والممتلكات العامة والخاصة لتتفرغ القوات المسلحة لمهامها القتالية لتأمين حدود الوطن والدفاع عن اراضيه ضد أي اعتداء خارجي. في السياق ذاته خيم القلق والتوتر على مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمون مع تزايد الدعوات لبعث الثورة على حكم المرشد وفي ظل رفع عدد من تيارات الثورة شعار الشعب يريد اسقاط النظام في الذكري الثانية لثورة الخامس والعشرين من يناير. وناشدت جماعة الاخوان وزارة الداخلية تامين مقرات الاخوان في كل المحافظات من الاعمال التخريبية تزامنا مع دعوات انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي بالرد على عنف مليشيات الاخوان بعنف مضاد كما يقول بعض.
ودعا مكتب الارشاد على لسان عدد من قياديي الجماعة الى التبرؤ مما سماه دعوات التخريب والخروج على الشرعية ومحاولة اسقاط الرئيس المنتخب لصالح قوى تريد تخريب مصر.
AZP01

مشاركة