قناديل مطفأة – بولص الآشوري

قناديل مطفأة – بولص الآشوري

هل من الممكن ان نجعل

من كلماتنا قناديل لاضاءة ظلام الحياة

لتذكير الشعراء الذين بصموا

بكلماتهم قصيدة فوق الجباه

انه  الشاعر سركون بولص صديقنا

من  مدينة النار الازلية

وبصحبه جان دمّو  المشاكس

دوما لزملائه الشعراء

والقاص يوسف الحيدري الذي حفظ صلاة الصباح باللغة الاشورية

ومن بغداد التي كانت تشع نور الثقافة

تعرفنا على الكتاب والشعراء الاشوريين من النادي الثقافي الاثوري 1970-1980 ضمن المهرجان الشعري الاثوري السنوي من 1972-1980 الشعراء منصور روئيل زكريا،وردا نرسه،عوديشو ملكو ،ميخائيل مروكل ،يؤارش هيدو ،شليمون ايشو خوشاباوعشرات من الشعراء الكبار،

 امثال  محمد صالح بحر العلوم ،

الفريد سمعان ،يوسف الصائغ،

سعدي يوسف،والشاعرة ،لميعة عباس عمارة،محمد البدري،عبد اللطيف بندر اوغو،ومحمد دارا..

ومن مهرجان المربد الشعري الشعراء يونادم بنيامين،نهى لازار،عبد المطلب محمود،خسروالجاف،عادل الشرقي.

ومن نوهدرا  الباحث يوسف حبي

الكاتب والشاعر  متي فيلبس البازي ومهرجان نوهدرا الثقافي

ومن باخديدا مدينة الشباب الشاعر شاكر سيفو وزهير بهنام بردى وهيثم بردى وبهنامعطا الله ،ووعد الله ايليا وعشرات المشاركين في مهرجان باخديدا الثقافي

هذه القناديل الثقافية الملونة

كانت تضيء خارطة العراق

بنور الثقافة والعلم والمعرفة

ليكون العراق مشعلاً للثقافة

يسبق كافة الدول العربية

وفي الثمانينات من القرن الماضي بدأت الحروب العنترية

وبعدها غزو دول الجوار العراقي

التي احرقت ملايين من العراقيين

في اتون الحروب الطائفية

وانطفأت قناديل الثقافة،

وتراقصت الغيوم الطائفية السوداء

فوق خارطة العراق ،

 وبتاريخ 9/4/2003

اسقط الحلفاء بقيادة امريكا النظام الشمولي وجلبت معهم  لحكم العراق عملاء ولصوص وخونة لتدمير العراق الحضاري بحجة ديمقراطية العمائم الطائفية السوداءوالخضراء والبيضاء…

وما زالوا يحكمون العراق،

وثلاث ملايين عراقي تم تهجيرهم

واغلقوا المصانع والورشات الزراعية واعتمدوا على النفط لسرقة وارداته ،

واصبحوا يملكون بالملايين وشعبهم تعرض الى التشريد والاغتيال وتصفيات طائفية بينالشيعة والسنة والعشائر الكردية ، الذين يتصارعون كالثيران في الملاعب لتقسيم العراق..

والآن نحن نستذكر القناديل،

والغيوم  السوداء للحكام الخونة،

والشباب العراقي بانتفاضتهم التشرينين وتحت نصب الحرية يصدح صوتهم كالاعصار،

(بإسم الدين پاگونا الحرامية )

وما زال حكام  الطائفيين الفاسدين يحكمون العراق…

الى حين انتصار الانتفاضة الشبابية.

مشاركة