البطالة والانتحار

520

البطالة والانتحار

البطالة ظاهرة سلبية تشكل نسبة كبيرة من مخاطر الانتحار،بسبب البطالة انتحر الآلاف من الناس وهذا يشهده واقعنا الحالي،أدت ظاهرة البطالة الى تفكك الأسر ب الطلاق وانتحار الشباب بسبب واقع انهيارهم من ملل وصعوبة الحياة التي يواجهونها في بلدهم.

مازالت الحكومة العراقية تتنحى عن أبناء شعبهم وتكتفي بمصالحها فقط،عندما يشكى المواطن العراقي همه الى الاعلام والصحافة يقولون عنه “بطران” ،وعود كاذبة وأعذار متكررة بين كل حكومة تستلم المناصب ثم يقولون عجز بالموازنة او “تقشف”، تعود الشعب على هذه الكلمات وأصبح في واقع الملل لأنهم يوعدون ويخلفون وتهمهم مصالحهم لا مصالح أبناء الشعب. البطالة مشكلة كبيرة ومن المفترض ان تحل ب اقرب وقت ،لان في واقعنا الحالي أصبح شبابنا يفقدون الأمل ثم يقولون العراقيين ويرددون ب أقوال “لا وجود للسعادة بدون عمل ولا يوجد طعم للفرح بدون إكمال نواقص العراق”.

ينظرون العراقيون الى جمال دول العالم ويتحسرون على بلدهم بانه نزل الى مستوى الفقر رغم انه المرتبة الثالثة بالنفط مابين دول الجوار،يرون الاختلاف الكبير بين بلدهم والبلدان الاخرى،مرت سنوات عديدة منذ سقوط النظام الدكتاتوري لكن لا جديد للعراق غير الظروف الغامضة التي تشهدها الأسر العراقية من انهيار وانتحار بسبب صعوبة معيشتهم،حكومة تتلوو الاخرى،السنوات الماضية التي شهدها العراق والى هذا وقتنا الحالي لايوجد حل تام للبطالة مما ادت الى نسبة كبيرة لان في كل سنة تزداد نسبة اكبر من الاخرى.

لا حياة لمن تنادي،لم يحصل اَي حل لبلدنا العراقي مع انه يملك الثورات الكبرى من النفط ومشتقاته،وهو بلدالحضارات العالمية …..الخ.

الضغوطات النفسية التي واجهتها الأسر العراقية ادت الى نسبة  كبيرة من الطلاق وتشرد الاطفال في الشوارع وكل هذا سببه البطالة،اما انتحار الشباب من كلا الجنسين سبب تام وماكد بان للبطالة اثارها السلبية على صحة الشاب او الشابة لذلك ادت الى انتحارهم لأنهم يشعرون ب النقص والحرمان بسبب الضغوط النفسية التي تواجهها الأسر العراقية.عندما يقول الطفل العراقي ل أباه اريد ان اشتري هذه اللعبة ياابي ثم يقول له أباه بدمعة عميقة مرة اخرى يابني سوف اشتري لك هذه اللعبة الجميلة ،وهو لا يملك شيئا وينظر ل ابنه وهو  ينظر الى اللعبة التي يتحسر عليها و يريد ان يشتريها .واقع مرير وانهيار صعب دمر وضع العراقيين في زمن فقد فيه الأمل بان يرجع العراق الى البداية لان اغلب العراقييون سكنوا في بلدان الغربة بعيدون عن بلدهم بسبب البطالة.

زهراء جنان

مشاركة