قناة (الشرقية) وراعيها الكريم سعد البزاز – حسين محمد العراقي

398

قناة (الشرقية) وراعيها الكريم سعد البزاز – حسين محمد العراقي

(الشرقية) هي في الواقع منبر لكل رأي حر دون قيود ولا تفرض شيئاً على الضيوف ولا تسمح بالخطاب الطائفي الذي يحرض على العنف وهذا واقع حاصل ولا هي من هواة السب والشتم علماً ان الأستاذ سعد والشرقية وكل العاملين بها لديهم تجربة إعلامية واسعة طويلة الأمد لم تتغير بكشف المستور ونحنُ نصبُ إلى المزيد وعلى أثرها باتت رؤيا بالحقيقة للمتلقي بدليل حين تلتقي بالسياسي تنطق واقع الحياة الملموس يقيناً عبر برامجها .واصبحت ( الشرقية) تنافس بقية القنوات بأسلوب إعلامي مخضرم لكونها طبقت عملة الفهم للمشاهد وهي عملة ناجحة ودائماً قريبة من المواطن وتطلعاته بكل أحترام وتقدير وهذ أعطى المزيد من الأشعاع لها بكل مصداقية وأهمية بالغة الأثر.

(الشرقية) من صناعة الخبر إلى صناعة الحدث وهي في الواقع منبر لكل رأي حر دون قيود ولا تفرض شيئاً على الضيوف نقول للحقيقة وللواقع والتأريخ أن خدمة الأنجازات الإعلامية التي قدمتها قناة (الشرقية) الغراء بظل مؤسسها كانت بالعقل السليم الذي يرتقي للمستوى المطلوب فحواه ينشد للشعب ويطالب بحقوقه المسلوبة أمام القاصي والداني بأفقه الإعلامي والمهني المحترم الذي أزداد رؤيا للمتلقي لأن الأستاذ سعد يستلهم كل ما هو مفيد للوطن لكونه إعلامي محترف أسهم كثيراً في التأثير العميق في الرأي العام العراقي بوجه خاص والعربي بوجه عام .

أقرب فكرة

الآن سأحاول أن أقرب الفكرة أكثر للمتلقي ما حصل في العراق اليوم من سواد أعظم من خلال أدارة سياسية بدليل قطعوا عنا شريان الحياة (التيار الكهربائي ) وشحة الماء وقطع الأنترنيت ومواقع التواصل وكأنهم وصايا علينا لحين جعلوا الشعب يرتدي ثوب الحزن لأنه خسر حقوقه الإنسانية وبصدد سرقات أموال العراق ومن فقر وبطالة مقنعة وللأسف حصل اليوم أعتداء سافر وصارخ وتجاوز الخطوط الحمر على الشعب جراء التظاهرات التي بدأت في

1/10/ 2019 التي قام بها بعد ما ضحى بالغالي والنفيس وراحت ضحايا كثيرة بين 100 شهيد و 6 آلاف جريح وقبلها قتل الأرهاب فلذة كبدي عمر حسين محمد السبت 7 تشرين الأول  2006 ويحمل رقم شهادة الوفاة 148942 الصادرة رسميا من الطب العدلي ببغداد وبسبب فراقه أصبت بجلطتين والذبحة الصدرية كذلك أغتيال أخوتي الثلاثة ومنهم عباس محمد مطلك علماً نشرت قضيتي بصحيفة العراق اليوم بعددها 828 عندما كان أسمي القديم حسين العقابي أضف إلى ذلك (لا أملك سكن) وساكن بغرفة للأيجار قدره 100 ألف دينار وأمنيتي أحصل على سكن حتى  لو 30 متر وكلي تمنى يزورني ويسلط الضوء على مظالمي الاعلامي علي الخالدي في الشــــــــــرقية سأتركك تكتب يا قلم لتسجل بالتاريخ سجل كل ما جرى علينا من مواجع سجل لا تنسى شيء من التوثيق أجعله في صفاحاتك رسميا وعلمهُ للأجيال فقد تستفيد منه عجزت الأحرف فترجمت الدموع وجعلت قلمي لا يكتب إلا الآه والونة .

طفح الكيل

ونعود مجدداً للمتظاهرين الذين ضاقت بهم السُبل وطفح كيلهم وبلغ سيلهم الزبى بعد ما لمسوه من تعامل المبين أعلاه علماً الدستور العراقي يكفل حق التظاهر والمطالبة بحقوقه ومن هنا أعطي الحق لمن دافعوا عن العراق ومشروعه ومنهم الأستاذ الجليل طيب الذكر سعد البزاز من خلال تأثيره الفعال إعلامياً عبر قناته (الشرقية) واليوم أنا وكثير من الجمهور العراقي يتابعون برامجها عن كثب وعلى كل ما يحصل في الوطن من ويلات حلت عليه من قبل سياسيه رباه من هذا الوجع لقد جفت ضمائركم وأفرغتم ما في جعبتكم من ظلم وذُل على الشعب وصل بالدرك الأسفل بالمأساة وأصبح العراقي يعيش يوم الحشر لأن سرقتم أحلامه وأوصلتموه إلى مستوى الحضيض ومفترق طرق وجعلتم أسلوبكم جسر عبرت عليه دول عنيدة حاقدة من أجل الوصول إلى غايتكم المشبوهة فتباً لكم وسحقى وللأسف أساليب أتضحت أستهتاراً بمقدرات الشعب وتعتقدون أنكم تمتلكون الحقيقة المطلقة وأن لديكم رخصة ممنوحة من إيران وأمريكيا بظلمكم لدمار الشعب ولا خير بدولة  ترهن أرادتها للأجنبي وشعارها الوساطة والمحسوبية والرشا من أجل ان يصل الإنسان إلى مبتغاه ومن هنا تنطلق المأسي على هذا الشعب المبتلى بسياسيه وأصبحت لا توجد حرمة للدم العراقي من خلال العنف الممنهج الحاصل حالياً ودق ناقوس الخطر وجعلنا نعيش خلف الكواليس والآن السؤال المطروح أين رأس الحكمة التي يأمن بها سياسيو التاسع من نيسان 2003 ولحد يومنا هذا بالبعد القيمي والأخلاقي والوطني للعراق وأين الحلف باليمين علماً أنا أعتذر للقارىء الكريم لأني حاسبت ضميري فأرتكبت خطأ فادحا عندما كتبت مقال بعنوان على وجهكم السعد للأستاذ برهم صالح حين أستلم سلطاته كرئيس جمهورية لأنه الناسي والمتناسي لرأس الحكمة .وكلي يقين وثقة وانا أجد اليوم الاستاذ سعد البزاز يمد يد العون والمساعدة لكل محتاج وسيبقى شمعة العراق الدائمة والغني عن التعريف من خلال يده الكريمة للمظلومين.

سيدي القارىء الكريم …

بدأ مؤسس قناة الشرقية السيد سعد منذ أنطلاقها فقدم رسالته الواضحة لشعب العراق برؤية ثاقية وهدف جلي وحرص وبكل ما لديه من كلمات عميقة بفحواها وصدقها إلى تحقيق العلا الذي ترك بصمته لشعب العراق إعلامياً علماً خاض دور إعلامي مميز اليوم في خضم أمواج المآسي التي يمر بها الوطن ولا أحد ينكر الدور الأستراتيجي الهام الذي قام به بأسلوب إعلامي صادح حين تبنى هذا المولود ولا أحد يقبل بالتخلي عن مولوده (الحرص الوطني والميول للشعب) وقال لمتكلمين الأمس الذين أوعدونا وهم ليس بواقع اليوم وبالتالي لا يمكن للعراق بمشهده الظلامي أن يتقدم لحل مشاكله بدون (قناة الشرقية) ومؤسسها السيد الكريم سعد عبد السلام البزاز المحترم فتحية إكباراً وإجلال إلى من آزرني فلن أنساه ما حييت .

مشاركة