قمر‭ ‬اصطناعي‭ ‬لقياس‭ ‬ارتفاع‭ ‬المحيطات‭ ‬وتحسين‭ ‬توقعات‭ ‬المناخ

219

علماء‭ ‬الفضاء‭ ‬يتلقون‭ ‬بحزن‭ ‬قرار‭ ‬هدم‭ ‬مرصد‭ ‬شهير‭ ‬

باريس‭-  ‬واشنطن‭ -(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬يطلق‭ ‬السبت‭ ‬القمر‭ ‬الاصطناعي‭ ‬المخصص‭ ‬لقياس‭ ‬ارتفاع‭ ‬المحيطات‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭”‬،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تستمر‭ ‬مهمته‭ ‬نحو‭ ‬30‭ ‬عاماً‭ ‬يتولى‭ ‬فيها‭ ‬بدقّة‭ ‬لا‭ ‬مثيل‭ ‬لها‭ ‬جمع‭ ‬بيانات‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬مراقبة‭ ‬أثر‭ ‬تغيّر‭ ‬المناخ‭ ‬على‭ ‬بحار‭ ‬العالم‭.‬

وحُدّدت‭ ‬الساعة‭ ‬17‭,‬17‭ ‬بتوقيت‭ ‬غرينتش‭ ‬موعداً‭ ‬لإطلاق‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭” ‬إلى‭ ‬الفضاء‭ ‬باستخدام‭ ‬قاذفة‭ “‬فالكون‭ ‬9‭” ‬الأميركية‭ ‬من‭ ‬قاعدة‭ ‬فاندنبرغ‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا‭. ‬ويزن‭ ‬هذا‭ ‬القمر‭ ‬الاصطناعي‭ ‬1‭,‬2‭ ‬طن‭ ‬وهو‭ ‬بحجم‭ ‬شاحنة‭ ‬كبيرة‭. ‬وقال‭ ‬بيريك‭ ‬فويومييه،‭ ‬رئيس‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬يشكّل‭ ‬ثمرة‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬وكالتي‭ ‬الفضاء‭ ‬الأوروبية‭ ‬والأميركية‭(‬ناسا‭)‬،‭ ‬إن‭ “‬كل‭ ‬الأضواء‭ ‬خضراء‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭” ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الطقس‭.‬

ويُعتبر‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭” ‬الأحدث‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬الأقمار‭ ‬الاصطناعية‭ ‬المخصصة‭ ‬لمراقبة‭ ‬مستويات‭ ‬البحار،‭ ‬وهو‭ ‬الخامس‭ ‬بينها‭. ‬وكان‭ “‬توبيكس‭/‬بوسايدون‭” ‬في‭ ‬العام‭ ‬1992‭ ‬أول‭ ‬هذه‭ ‬الأقمار،‭ ‬وقد‭ ‬تولى‭ ‬تطويره‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للدراسات‭ ‬الفضائية‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬ووكالة‭ ‬الفضاء‭ ‬الأميركية‭.‬

وأظهرت‭ ‬أجهزة‭ ‬قياس‭ ‬الارتفاع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأقمار‭ ‬الاصطناعية‭ ‬أن‭ ‬متوسط‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬ارتفع‭ ‬بنحو‭ ‬ثمانية‭ ‬سنتيمترات‭ ‬خلال‭ ‬30‭ ‬عاماً،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬يبدو‭ ‬صغيراً‭ ‬لكنه‭ ‬يعكس‭ ‬التأثيرات‭ ‬البيئية‭ ‬والمناخية‭ ‬الكبيرة،‭ ‬كذوبان‭ ‬الأنهار‭ ‬الجليدية‭ ‬وطوفات‭ ‬الجليد‭ ‬والاحترار‭ ‬العالمي‭.‬

ويشكّل‭ ‬تسارع‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬مصدر‭ ‬قلق‭ ‬لنحو‭ ‬770‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬يعيشون‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬خمسة‭ ‬أمتار‭ ‬عن‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭. ‬

فيما‭ ‬أعلنت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬الأميركية‭ ‬للعلوك‭ ‬الخميس‭ ‬أن‭ ‬مرصد‭ “‬أريسيبو‭” ‬الفضائي‭ ‬الشهير‭ ‬الموجود‭ ‬في‭ ‬الخدمة‭ ‬منذ‭ ‬57‭ ‬عاماً‭ ‬في‭ ‬بورتوريكو‭ ‬سيفكَك‭ ‬إذ‭ ‬أنه‭ ‬مهدد‭ ‬بالانهيار‭ ‬بعد‭ ‬انقطاع‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬أسلاك‭ ‬الدعم،‭ ‬وهي‭ ‬خطوة‭ ‬تشكّل‭ ‬ضربة‭ ‬قاسية‭ ‬لعلم‭ ‬الفضاء‭.‬

وكان‭ ‬انقطع‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬آب‭/‬أغسطس‭ ‬الفائت‭ ‬وفي‭ ‬6‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬الجاري‭ ‬سلكان‭ ‬مربوطان‭ ‬بتجهيزات‭ ‬عائدة‭ ‬إلى‭ ‬المرصد‭ ‬يبلغ‭ ‬وزنها‭ ‬900‭ ‬طن‭ ‬وتقع‭ ‬فوق‭ ‬الطبق‭ ‬العاكس‭ ‬الذي‭ ‬يبلغ‭ ‬قطره‭ ‬305‭ ‬أمتار‭.‬

وأبدى‭ ‬المهندسون‭ ‬خشيتهم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تنقطع‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬الأسلاك‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬التجهيزات‭ ‬بثلاثة‭ ‬أبراج،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬للتصليح‭ ‬بالغة‭ ‬الخطورة‭.‬

ووافقت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للعلوم‭ ‬على‭ ‬توصية‭ ‬شركة‭ ‬الهندسة‭ ‬التي‭ ‬عاينت‭ ‬منشآت‭ ‬المرصد‭ ‬بـ‭”‬الهدم‭ ‬المضبوط‭” ‬له،‭ ‬نظراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كون‭ ‬الأسلاك‭ ‬المتبقية‭ ‬أضعف‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭.‬

وأتاح‭ “‬أريسيبو‭” ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الاكتشافات‭ ‬الفضائية،‭ ‬وهو‭ ‬يُعتبر‭ ‬أحد‭ ‬أكبر‭ ‬المراصد‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وقال‭ ‬مدير‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للعلوم‭ ‬سيثورامان‭ ‬بانشاناثان‭ ‬إن‭ ‬الأولوية‭ ‬في‭ ‬المرصد‭ ‬هي‭ “‬لسلامة‭ ‬العاملين‭ ‬والموظفين‭ ‬والزوار،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬ضرورياً،‭ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬مؤسفاً‭”. ‬ونشر‭ ‬علماء‭ ‬الفلك‭ ‬المحترفون‭ ‬والهواة‭ ‬الذين‭ ‬استخدموا‭ ‬المرصد‭ ‬في‭ ‬عملهم‭ ‬لعقود‭ ‬سيلاً‭ ‬من‭ ‬عبارات‭ ‬الحزن‭ ‬والشوق‭ ‬إلى‭ ‬التلسكوب‭ ‬الشهير‭ ‬تحت‭ ‬وسم‭ “‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬أريسيبو‭ ‬لي‭”.‬

وكتب‭ ‬عالم‭ ‬الفضاء‭ ‬المحلي‭ ‬كيفن‭ ‬أورتيز‭ ‬سيبايوس‭ ‬أن‭ “‬أريسيبو‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مرصد،‭ ‬إذ‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬الحقيقي‭” ‬لامتهانه‭ ‬علم‭ ‬الفلك‭. ‬وغرّدت‭ ‬أستاذة‭ ‬علم‭ ‬الفلك‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬هافرفورد‭ ‬في‭ ‬بنسلفانيا‭ ‬كارين‭ ‬ماسترز‭ ‬قائلة‭ “‬أشعر‭ ‬بخيبة‭ ‬أمل،‭ ‬وقلبي‭ ‬محطم‭”‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬صورة‭ ‬لها‭ ‬مع‭ ‬طفلها‭ ‬قرب‭ ‬الطبق‭ ‬العاكس‭ ‬عام‭ ‬2008‭.‬

ويدور‭ ‬أحد‭ ‬مشاهد‭ ‬فيلم‭ “‬غولدن‭ ‬آي‭” ‬ضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬جيمس‭ ‬بوند‭ ‬فوق‭ ‬التلسكوب،‭ ‬وفي‭ ‬فيلم‭ “‬كونتاكت‭”‬،‭ ‬تستخدم‭ ‬عالمة‭ ‬الفلك‭ ‬التي‭ ‬تؤدي‭ ‬جودي‭ ‬فوستر‭ ‬دورها‭ ‬المرصد‭ ‬في‭ ‬سعيها‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬إشارات‭ ‬من‭ ‬الكائنات‭ ‬الفضائية‭. ‬وسيرصد‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭” ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬من‭ ‬موقعه‭ ‬على‭ ‬علو‭ ‬1336‭ ‬كيلومتراً،‭ ‬وسيتمركز‭ ‬في‭ ‬مدار‭ ‬قطبي‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬بتغطية‭ ‬95‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬محيطات‭ ‬الكوكب‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭. ‬ويبلغ‭ ‬عمره‭ ‬الافتراضي‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬ونصف‭ ‬سنة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يخلفه‭ ‬القمر‭ ‬المستنسخ‭ ‬منه‭ “‬سنتينل‭-‬6ب‭” ‬سنة‭ ‬2025‭.‬

وقال‭ ‬مدير‭ ‬الوكالة‭ ‬الأوروبية‭ ‬لاستثمار‭ ‬الأقمار‭ ‬الاصطناعية‭ ‬المخصصة‭ ‬للأرصاد‭ ‬الجوية‭ (‬أوميسات‭) ‬آلان‭ ‬راتييه‭ “‬من‭ ‬المهم‭ ‬جدا‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬مراقبة‭ ‬التسارع‭ ‬والتطورات‭ (‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المحيطات‭) ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬ستتحقق‭ ‬سيناريوهات‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬تجري‭ ‬في‭ ‬القطب‭ ‬الشمالي‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭”.‬

ولاحظ‭ ‬راتييه‭ ‬أن‭ ‬توقعات‭ ‬الطقس‭ “‬باتت‭ ‬أكثر‭ ‬فأكثر‭ ‬تستخدم‭ ‬نماذج‭ ‬مزدوجة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالبحر‭ ‬والغلاف‭ ‬الجوي‭” ‬لتوقع‭ ‬بطقس‭ ‬الموسم‭ ‬كما‭ ‬بوصول‭ ‬موجة‭ ‬حر‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬حيت‭ ‬كان‭ ‬قمر‭ ‬القياس‭ ‬الأول‭ “‬توبيكس‭/‬بوسايدون‭” ‬يتميز‭ ‬بدقة‭ ‬يصل‭ ‬هامش‭ ‬الخطأ‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬بضعة‭ ‬سنتيمترات،‭ ‬تقلّص‭ ‬هذا‭ ‬الهامش‭ ‬مع‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭” ‬إلى‭ ‬سنتيمتر‭ ‬واحد‭ ‬بفضل‭ ‬مجموعة‭ ‬أدوات‭ ‬متطورة‭.‬

‭ ‬ويضمّ‭ ‬القمر‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الذي‭ ‬طورته‭ ‬شركة‭ “‬إيرباص‭ ‬ديفنس‭ ‬أند‭ ‬سبيس‭” ‬للصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬والفضائية‭ ‬رادار‭ “‬بوسايدون‭-‬4‭ ” ‬لقياس‭ ‬الارتفاع‭ ‬الذي‭ ‬أنتجته‭ ‬شركة‭ “‬تاليس‭ ‬ألينيا‭ ‬سبيس‭ ‬فرانس‭”. ‬ويرسل‭ ‬هذا‭ ‬الرادار‭ ‬موجة‭ ‬باتجاه‭ ‬سطح‭ ‬البحر،‭ ‬ثم‭ ‬يحتسب‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يستغرقه‭ ‬ارتدادها‭ ‬إليه‭ ‬وبالتالي‭ ‬المسافة‭ ‬الفاصل،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬تم‭ ‬تحديد‭ ‬موقع‭ ‬القمر‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بدقة‭.‬

وأوضحت‭ ‬رئيسة‭ ‬برنامج‭ ‬علوم‭ ‬الأرض‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للدراسات‭ ‬الفضائية‭ ‬سلمى‭ ‬شرشالي‭ ‬أن‭ ‬أداء‭ ‬جهاز‭ ‬قياس‭ ‬الارتفاع‭ ‬هذا‭ “‬يعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬دقة‭ ‬مدار‭” ‬القمر‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ويستخدم‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض‭ ‬تقنية‭ ‬طورها‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬الفرنسي‭ ‬للدراسات‭ ‬الفضائية‭ ‬تسمى‭ “‬دوريس‭” ‬ونظامين‭ ‬أميركيين‭ ‬توفرهما‭”‬ناسا‭-‬جي‭ ‬بي‭ ‬إل‭”.‬

ويتولى‭ ‬جهازان‭ ‬آخران‭ ‬تصحيح‭ ‬الاضطرابات‭ ‬في‭ ‬قياس‭ ‬الارتفاع‭ ‬والتي‭ ‬تنتج‭ ‬عن‭ ‬بخار‭ ‬الماء‭ ‬الموجود‭ ‬في‭ ‬الغلاف‭ ‬الجوي،‭ ‬وقياس‭ ‬درجة‭ ‬حرارة‭ ‬الأخير‭.‬

ويعد‭ “‬سنتينل‭-‬6أ‭” ‬أحد‭ ‬مكوّنات‭ ‬برنامج‭ “‬كوبرنيكوس‭” ‬الأوروبي‭ ‬لرصد‭ ‬كوكب‭ ‬الأرض‭. ‬وسيتولى‭ ‬هذا‭ ‬القمر،‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمحيطات،‭ ‬استكمال‭ ‬مجموعة‭ ‬الملاحظات‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬وفرها‭ ‬قمر‭ “‬سنتينل‭-‬3‭”.‬

ويمكن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬بيانات‭ ‬هذه‭ ‬الأقمار‭ ‬مجاناً‭ ‬وتوفرها‭ ‬للمستخدم‭ ‬النهائي‭ “‬ميركاتور‭ ‬أوشن‭” ‬المولجة‭ ‬هذه‭ ‬المهمة،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أوضح‭ ‬مديرها‭ ‬بيار‭ ‬باهوريل،‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‭.‬

وشرح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭ ‬تُدمَج‭ “‬مع‭ ‬نحو‭ ‬20‭ ‬متغيراً‭” ‬كبيانات‭ ‬درجة‭ ‬حرارة‭ ‬أو‭ ‬ملوحة‭ ‬المياه،‭ ‬ضمن‭ “‬النموذج‭ ‬الرقمي‭ ‬لوصف‭ ‬المحيط‭” ‬بغية‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬منتجات‭ “‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬التطبيقات‭”.‬

مشاركة