قمة كروية بين المتصدر والوصيف بمنافسات النخبة في دهوك

الناصرية – باسم الركابي

 يشهد ملعب دهوك مرة أخرى لقاء مهما لفريقه الوصيف عندما يضيف الشرطة المتصدر ضمن الأسبوع الرابع عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم اليوم الأربعاء الثالث عشر من شباط الجاري ويظهر الفريقان في البطولة بواقع متشابه من خلال تحقيق النتائج وحتى المواقع التي تبدر فيها الصدارة ولازالت العملية خاضعة للتغيير في مهمة تتجه الأنظار فيها الى ملعب اللقاء الأبرز في الجولة المذكورة. ويدخل الوصيف لملعبه سعيا لتعويض خسارة اربيل وما تركته من غصة الشعور بالألم لأنها جاءت من الجار الغريم ولانها الخسارة الأولى التي سقط فيها في عقر داره والتي ألزمته عن التخلي عن الصدارة وأعقبها تعادلا سلبيا إمام النفط مما انعكس سلبا عى مسار الفريق وعلاقته بالادارة والجمهور وكان ضحيتها المدرب جمال علي الذي يرى المراقبون ان قرار إبعاده متسرعا لأنه قدما فريقا بقي متصدر لغاية الدور ما قبل الماضي وتعد مدة طيبة في ظل صراع كروي متصاعد وقد يأتي القرار المذكور خشية ان يتعرض الفريق للخسارة الثانية على التوالي في عقر الدار عندما يلاعب الشرطة وماتحمله المباراة من صور مختلفة إمام الفريقين في وقت واحد وكل طرف يريد ان يخرج بالفوز واغلى ثلاث نقاط. وتشكل المهمة تحديا حقيقيا لأصحاب الأرض بعد تراجع النتائج وألاداء فضلا على المخاوف الكبيرة بملاحقة الفرق التي تقف خلفه مباشرة مما يتطلب من اللاعبين إثبات وعكس قوة الفريق الذي نعم لديه بعض المشاكل والتي يأمل ان ينسوها عبر تحقيق الفوز الهدف الأول في حسابات الجهاز الفني للفريق الذي سيقود الفريق في ظروف غاية في الصعوبة كما تظهر الأمور التي قد تتداخل وتتشابك اذا ما اخفق لاعبو الفريق في تحقيق الفوز الذي مؤكد حشدت له كل الجهود والتطلع الى جهود اللاعبين المطالبين بتصحيح المسار وتقليص الفارق مع المتصدر كخطوة أولى باتجاه محاولة العودة الى الصدارة وبلاشك ان الفريق سيلعب بتصميم وإصرار لمصالحة جمهوره الذي مازال ناقما عليه لأنه كان شاهدا على نكسة اربيل لكنهم لايريدون ان يفقدوا الثقة بعناصره لانها قادرة على التغيير والعودة لنسج النتائج والتعاطي معها وهم يرون الحلول لذلك في إيقاف مفارز الشرطة ومعها من تنفيذ واجباتها في القبض على النقاط التي تكتسب أهمية مشتركة للفريقين في مهمة صعبة ويرى فريق دهوك ان العودة للنتائج التي بدا بها تأتي من خلال عبور بوابة الشرطة القوية لأبل هي الأقوى بين عموم الفرق لان عكس ذلك سيزيد من أزمة الفريق وهو المقبل على دخول أول مشاركة أسيوية تتطلب تقديم عملا كبيرا تأتي انطلاقته من دهوك وحصرا من لقاء اليوم الذي يأمل ان يلعبه بقوة وحماس واندفاع عبر عناصره التي عليها ان تتحمل عبء المهمة لان الكل في المدينة يتطلعون لموقعة من نوع خاص والتي يقول حال لسان الإدارة واللاعبين والجمهور يجب ان نفوز لأننا سنظهر المستوى المنتظر منا لأننا نمتلك قوة هجومية وأفضل قوة دفاعية ولاينقصنا شيء فقط العودة لعزف نغمة الفوز الذي سينشر الفرح في إرجاء المدينة التي تعززت سمعتها من خلال نتائج الفريق والرياضة عموما وهو يراهن على عاملي الأرض والجمهور والرغبة في مصالحته واستعادة نبرة الحديث عن النتائج.

 فريق دهوك يقف في المركز الثاني برصيد 23 نقطة وله23 هدفا وعليه 9 أهداف ومؤكد انه على اتم الاستعداد لخوض لقاء رد الاعتبار ونسيان خسارة اربيل.

 الشرطة في الحالة الأفضل

 وبخصوص الشرطة فهو في أفضل حالاته ويعمل بشكل كبير في تحقيق النتائج بصورة مستمرة بجهود اللاعبين وخبرة الجهاز الفني الذي يكون قد شدد من الإجراءات الفنية والنفسية والعملية والبدنية بين لاعبي الفريق المتوقع ان يسافروا الى ملعب المباراة بتشكيلته الكاملة لان الفريق سيكون إمام الاختبار الحقيقي من اجل العودة بكل النقاط والحفاظ على نظافة سجله وتوسيع الفارق أكثر مع المضيف لأنه في الوضع الأفضل في هذا الوقت وقد لايواجه بعد مخاوف وقلق مباريات الذهاب التي فك عقدتها بالفوز على كربلاء ومن ثم عزز موقف النتائج بهزيمة كركوك وقبلها على نفط الجنوب وتغلب على الميناء أي انه حقق اربعة نتائج ايجابية على التوالي ويطمح بتحقيق الفوز الخامس الذي سيكون له طعم خاص لأهميته

  ويعول ثائر جسام على جهود لاعبي الفريق وفي المقدمة عناصر المنتخب الوطني بعد تحسن ادا ئهم من خلال نتائج الفريق المذكورة التي نقلته للصدارة التي يرد ان تعزز عبر الأداء والفوز الذي ممكن ان يعود به الفريق الذي يريد ان يحافظ على مستواه الفني والعلاقة مع جمهوره الذي سيتابع اللقاء بشغف وان يعيد سيناريو لقاء كربلاء لتأكيد جدارته ومواصلة المشوار والبقاء في مقدمة الفريق وفي أجواء المنافسة والسيطرة على الأمور ومن دون التراجع للوراء لان السعي هذا الموسم هو الحصول على اللقب هذا يتطلب ملاحقة الفرق وإسقاطها في ملاعبها وهو ما يريده جمهور الشرطة الذي سيكون سعيد جدا لو استطاع الفريق من هزيمة أصحاب الأرض على عكس ما كن يجري في البداية التي قلبها ليبقى يغرد خارج السرب لان درجة الأداء ارتفعت ولان سقف النتائج ارتفعت ولان الجمهور يؤازر ويدعم ولان الإدارة تنظر للأمور عن قرب وتتابعها عن كثب والكل يعمل بصيغة الفريق الواحد وتحت يافطة الشرطة التي يريدون رفعها عاليا غي ملعب دهوك الجميل وزيادة متاعب جمهور أهل الأرض واستغلال صدمة اربيل لتأكيد نتيجة الفوز التي ستلعب دورا كبيرا في تأطير العلاقة بقوة مع جمهور الفريق الذين يعبرون اليوم عن الفرح والسعادة ولاصوت يعلوا على أصواتهم لان فريقهم اختار طريق التحديات فكان نصيبه النجاح الذي يأمل ان يضيف إليه خطوة النجاح الأخرى التي تشكل مصلحة كبيرة للفريق لحماية انجازاته وانتصاراته والسبيل لذلك هو قهر الوصيف والعودة بالفوائد ومنها توسيع الفارق الى سبع نقاط و تحقيق الفوز الخامس وتعزيز سجله النظيف وإدارة صراع الصدارة من قبل عناصره وجهود عناصره وعكس الفريق اللعب الهجومي الذي كان له التأثير الكبير على مواصلة النجاحات دون توقف بعد ان سجل 21 هدفا من 12 مباراة ويمتلك أفضل دفاع دخلت مرماه 8 اهداف وسيلعب لقاء اليوم في معنويات عاليه للأسباب التي مررنا عليها بعد استعادة الفريق لألوانه

 فوز مهم لزاخو

 وواصل فريق زاخو انتصاراته وعاد الى جمهوره بفوز مهم من الجيران والإخوة الأعداء السليمانية بهدف يونس شكور الذي أكثر ما يجلب الفرح للفريق وأهله وهو الذي حقق الفوز بهدفه الوحيد على النجف ليرفع من رصيد نقاط فريقه الى 21 نقطة وليحتل مواقع الزوراء الخامس بشكل مؤقت وقد يبقى فيه لغاية انتهاء الدور الحالي اذا ما جاءت خدمة اربيل الخميس والفوز المذكور هو الرابع للفريق على التوالي لكن الأهمية هنا في نتيجة الأسبوع الحالي التي عاد الفريق بكل الفوائد بعد ان ترك الغصة في نفوس باسم قاسم وعناصره وجمهوره الذي خرج بحزن كبير كما معلوم لان الفريق تلقى الخسارة من زاخو وهو الذي كان يمني النفس في ان يتذوق الشهد قبل ان يتجرع المرارة ويجبر على قضاء ليلة حزينة لم تمر دون مشاكل لان أكثر ما تربك الأمور هي نتائج الجيران والمشكلة ان الفريق يعول على ملعبه لانه يدرك مصاعب مباريات الذهاب التي هي من تغيرت بوجه الفريق الذي كان يعول كثيراً على نقاط زاخو التي ألحقت أضراراً بالفريق الذي بات يشهد إهتزازاً من حيث الأداء وهذا بدوره سيلزم الفريق على تقبل النتائج التي ستؤدي للبقاء في مواقع المؤخرة وهو مايرفضه باسم وجمهور الفريق لأن هدفهم المشترك هو البقاء في المسابقة الأهم بعد أن عانوا من الضياع والمتاعب عندما كان يلعب الفريق في الدرجة الأدنى قبل أن يجد نفسه اليوم في بطولة النخبة التي بلغها بشق الأنفس وهذا ما يضاعف من مسؤولية عناصر الفريق في تحمل أعباءها وهم من يقرر مصير الفريق الذي يمر في مدة تراجع تثير القلق بين أصحاب الفريق الذي نعلم بأن إمكانات كبيرة سخرت له أزاء تحقيق فرصة البقاء التي لازالت قائمة أن الفريق يسعى إلى تجاوز صبغة النتائج الرمادية التي باتت تلاحقه وأفـــــــقدته توازنه وكأنه في بداية دخول مشوار البطولة التي يتذكـــــرها جمهور الفريق الذي مازال يراهن على قدرات قاسم في تغيير صورة الفريق الذي بإستطاعته أن يحسن موقفه في لائحة الترتيب العام من خلال رفع شعار التحدي في ملعبه وخارجه ويدرك لاعبو الفريق ان المشكلة القائمة لن تحل الا بتحسين واقع النتائج والرد عليها بقوة.

 مباريات الغد

 وتختتم مباريات الأسبوع المذكور بلقائي الزوراء صاحب المركز الخامس وأربيل الحادي عشر التي ستقام في ملعب الشعب وسط إهتمام الإعلام والمراقبين وجمهور الفريقين بما تكتسبه من أهمية بالغة على كلا الطرفين ليس من حيث النتيجة حسب بل في تقديم الأداء النوعي المنتظر من عناصر الفريقين الذين أخذو يقدمون في الأدوار الأخيرة أدوارً فنية عاليا يؤمل أن تظهر اليوم على مسرح الشعب لأن كل الأنظار ترنو إلى مكان المباراة المتوقع أن تحضى بمتابعة جماهيرية كبيرة إنسجاماً مع حدة المنافسة المتصاعدة في هذه المدة في نفس الوقت تقام مباراة بغداد والنفط وهي الأخرى تشكل أهمية خاصة لبغداد من أجل تعويض خسارة أربيل الدورالماضي والنفط لمحو أثارتعادله مع الوصيف وأهمية تحسين نتائجه التي لازالت تسير خارج رغبة إدارة النفط.

مشاركة