
قمة خليجية مغربية بالرياض همومها اقتصادية وأمنية
الرباط عبدالحق بن رحمون
نيويورك الرياض الزمان
تنعقد بالرياض، اليوم الأربعاء 20 نيسان ابريل الجاري، القمة المغربية الخليجية التي يشارك فيها الملك محمد السادس، ويرافقه خلال زيارته إلى السعودية وفد هام يتكون من مستشاريه وبعض الوزراء. فيما ستشكل هذه القمة رفيعة المستوى، والأولى من نوعها، مناسبة للتشاور وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تعرفها المنطقة العربية ، وتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبلورة مواقف موحدة بشأنها، لاسيما في هذا السياق الإقليمي والدولي الدقيق. وفي ختام هذه القمة، سيقوم العاهل المغربي بزيارات أخوة وعمل لعدد من دول المنطقة. من جانب آخر، كشفت وزيرة أن المغرب بصفته الرئيس القادم لمؤتمر المناخ، يدعم بقوة أجندة موجهة نحو الأولويات الإفريقية، خاصة في مجال المساهمات المحددة وطنيا، وتقوية القدرات والإجراءات والتدابير اللازم اعتمادها في مرحلة ما قبل 2020 في مجال التكيف والتمويل ونقل التكنولوجيا. وأضافت المسؤولة الحكومية أن المغرب يولي اهتماما كبيرا للمشاريع الإفريقية في إطار أجندة ليما باريس، تماشيا مع القرار الأول لمؤتمر باريس، وعلى وجه الخصوص المبادرتين الاستراتيجيتين لإفريقيا، وهما المبادرة لإفريقية للتكيف ، و المبادرة الإفريقية في مجال الطاقة المتجددة . و بنيويورك أكدت سيغولين روايال، رئيسة مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ كوب 21 إن المغرب اتخذ قرارات متقدمة جعلت المغرب بلدا نموذجا في مجال تأمين انتقال طاقي نحو الطاقات المتجددة. من جهتها أوضحت ذات المسؤولة الحكومية المغربية أن خارطة الطريق التي تمت بلورتها من طرف المغرب بخصوص الدورة الـ 22 لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ كوب 22 بمراكش بالتشاور مع كافة الأطراف المعنية، بما فيها رئاسة المجموعة الإفريقية، التي أخذت بعين الاعتبار انتظارات الدول الإفريقية. وقالت الوزيرة إن المغرب سينظم عدة تظاهرات دولية حول مواضيع ذات أولوية بالنسبة للدول النامية، وخاصة الدول الإفريقية، بهدف ضمان التشاور مع أكبر عدد ممكن من المتدخلين وكبار المسؤولين بخصوص انتظارات كوب 22 بمراكش. وفي كلمة ألقتها ،الثلاثاء، حكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أمام مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة المنعقد حاليا بالقاهرة، بدعم المجموعة الإفريقية للمملكة المغربية لاستضافة كوب 22 ، مؤكدة أن هذه الدورة ستكون دورة عمل موجهة إلى إفريقيا
وشددت الوزيرة المغربية أن تحديات تفعيل اتفاق باريس تتركز بشكل خاص على إمكانية اعتماد مؤتمر كوب 22 لإجراءات عاجلة في إطار أجندة ما قبل 2020 ، ومواصلة أجندة ليما باريس، مع العمل على تأطيرها.
وقالت حكيمة الحيطي إن دعم الولوج للتكنولوجيات النظيفة يشكل أحد الرهانات الكبرى لمؤتمر مراكش، مضيفة، دون إغفال جهود تقوية القدرات وخصوصا المساعدة على بلورة وتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا، والمخططات الوطنية للتكيف، وعلى صياغة مشاريع مؤهلة لجذب التمويلات العامة والخاصة.
على صعيد آخر، من سيربح المليون؟ أو بصيغة أخرى من سيربح كرسي رئاسة الحكومة في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل. وكنتيجة أولية لأي توقعات قبل الآوان.. هل تحتاج هذه التكهنات إلى قارئة الفنجان، أم إلى مكتب للدراسات الاستراتيجية لقراءة الطالع لمعطيات واقية يبني عليها توقعات مستقبلية.
الأكيد أن الأحزاب القوية الثلاث الحاضرة في الساحة السياسية بالمغرب، كلها تطمع لحصاد أكبر عدد من المقاعد من الانتخابات المقبلة، ومع بداية التسخينات الأولى، لهذه الانتخابات ستشرع أحزاب في حرب استباقية. ومعلوم أن معارك العدالة والتنمية مع حزب الأصالة والمعاصرة لا تنتهي. وأولى القضايا الساخنة التي ستعود إلى النقاش، ملف زراعة القنب الهندي الكيف ، حيث في كل مناسبة تطرح المزايدة السياسية بين الأطراف الحزبية، وينتقد كوادر حزب العدالة والتنمية بشمال المغرب هذا الاستغلال السياسي في الحملات الانتخابية، كما يتخوفون من حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة نظرا لتبنيهم قضية زراعة القنب الهندي بالمناطق الريفية، وبباب برد وشفشاون ومناطق أخرى، كلما اقتربت الاستحقاقات الانتخابية، ويعتبر كوادر العدالة والتنمية أن خطاب هذين الحزبين ما هو إلا مزايدات سياسية، واستغلال غير مقبول للإشكاليات التي يعيشها المواطنون البسطاء بهذه المناطق بسبب مذكرات البحث. من جهته، توقع خبير مغربي أن يحتل حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. وأوضح المحلل السياسي، محمد تاج الدين الحسيني، أن حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة سيتنافسان على المرتبة الثانية.
هذا في الوقت الذي اعتمد فيه المحلل السياسي على نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، وأوضح أنها أثبتت تفوق حزب العدالة والتنمية وتراجع بعض الأحزاب التي كانت تعتبر نفسها مصنفة، خاصة الاتحاد الإتحاد الاشتراكي، رغم تكهن الكثيرين بأن حزب الاستقلال سيحتل المرتبة الأولى، وحزب العدالة والتنمية سيتراجع. من جهته أوضح يوم الثلاثاء، سيكمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب على رأس بعثة مهمة تضم مسؤولين ورجال أعمال أن الموقع الاستراتيجي للمغرب ضمن سياسة بلاده للتعاون. . مضيفا أن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز وتوثيق العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين. ويضم الوفد الألماني المرافق لسيكمار غابرييل مسؤولين من أعلى مستوى من حوالي 20 شركة ذات صيت عالمي بالإضافة إلى العديد من المنظمات والجمعيات الناشطة في مجال الطاقة والطاقات المتجددة بالخصوص، ويشمل الوفد خبراء في المعدات والتكنولوجيا والهندسة بغرض البحث عن شركاء مغاربة.
وفي محادثاته مع المسؤولين المغاربة أكد زيغمار غابرييل، استعداد حكومة بلاده للرفع من وتيرة الشراكة مع المغرب وتشجيع الاستثمارات في المجالات الواعدة، وخاصة منها تلك المرتبطة بالتربية والتكوين المهني.
هذا، وبحسب بيان رئاسة الحكومة تم استقبال المسؤول الألماني من طرف عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة، بالرباط، وأوضح المصدر ذاته أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على جودة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تعرف دينامية خاصة منذ التوقيع سنة 2013 على إعلان الرباط للشراكة المغربية الألمانية.
كما أشاد المسؤول الألماني بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي باشرها المغرب، والتي تجعل من المملكة شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في المنطقة، ينعم بالاستقرار ويوفر إمكاينات هامة للاستثمار كما يفتح آفاقا واسعة للشراكة في مختلف المجالات بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين الألمان.
AZP01


















