قمة جماهيرية في الشعب ورحلة صعبة للنوارس إلى أقاصي الجنوب

الناصرية – باسم الركابي

 تتواصل يوم غد الجمعة الأول من آذار مباريات الدور الأخير من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم عندما تقام أربع مباريات تتوزع بين ملاعب الشعب والنفط والبصرة وبغداد ومتوقع ان تتواصل المباريات في جو ساخن وان تجري المباريات في وضع مختلف من اجل الخروج من المرحلة بشكل متوازن لان ذلك يدخل في اهتمام الجميع ولان الفوز يمثل إضافة من حيث الحصول على النقاط وتحديد موقف الفريق لحين انطلاقة المرحلة الثانية التي مؤكد ستشهد تحولات كثيرة في كل المجالات لاسيما فيما يخص البحث عن تعزيز الصفوف بإضافة لاعبين أخريين ومن اجل ان تمنح لنفسها الشعور المطلوب في أجواء المنافسة وتدخل مواجهات المرحلة المقبلة بثقة اكبر

 الطلاب والشرطة

 ففي ملعب الشعب يتلقي المتصدر الشرطة وصاحب الترتيب السادس عشر الطلبة وتظهر الأفضلية للشرطة ولسان حال جهازه الفني وإفراد الفريق انه بات من الصعب للغاية الفوز علينا بعد سلسلة من النجاحات أولها على الكبار حينما شهد نفس الملعب سقوط الزوراء الذي مؤكد أنه مهد للقاء الغد لأبل ان المتصدر سيلعبها بنفس القوة والجهود والرغبة في الفوز وانتهاء المرحلة الحالية في الموقع الأول وهو ما ينتظره جمهور الفريق الكبير الذي يسير بشكل منظم من حيث نوعية الأداء الذي ما زال يسير في تصاعد كما ظهر في قمة الأسبوع الماضي ومن ثم الحفاظ على نظافة السجل وهذه كلها انجازات يحرص إفراد الشرطة على الخروج فيها في هذا الوقت ولايمكن التغير من نهج الأمور التي منحته كل الأفضلية ويبدو ان الفريق وبعد الذي تحقق على الغريم التقليدي الزوراء يبدو انه مصمم على إلحاق الخسارة باسم أخر وكبير بغض النظر عن الموقع الذي يحتله الطلاب في لائحة الترتيب في وقت تظهر قدرة الشرطة في تحقيق ماتريد وبإصرار والبقاء على تنفيذ الاتفاقية التي ابرمها مع نتائج الفوز العنوان الذي يزيد من أواصر العلاقة بين اللاعبين الذين يطرحون أنفسهم أنهم اليوم في مقدمة الآخرين من خلال ما يتحقق من نتائج و يدركون اليوم إمام مطلب جماهيره في إنهاء المرحلة الأولى وهو قادر على الوفاء إليهم لأنه يأتي بالكثير كما يريدون في استجابة واضحة مع النتائج التي أخذت بالفريق إلى المكان الذي يتمناه الكل ومؤكد ان الفريق سيلعب على الفوز لكي يعزز رصيده ضمن حسابات تفكير ثائر جسام لان كل الأمور قابلة للتغير ولان الصراع بات أكثر قوة وسخونة ولان اربيل قادم بقوة لذلك ستأخذ الشرطة الأمور على محمل الجد وكسب النقاط الثلاث للتخلص في الوقت الحالي من ملاحقة دهوك ولذلك سيبحث الجهاز مع اللاعبين عن النقاط الثلاث لان الطريق ما زالت طويلة ولايمكن التخلي عن النقاط إمام أي عنوان كان في وقت تكتسي المباراة أهمية للطلاب الذين يبحثون عن رد اعتبارهم وإنهاء مقاطعة النتائج السلبية وعقد العزم على تغير صورة الفريق وفك عقدت النتائج التي يمر بها الفريق التي ما زال يحتج عليها أنصار الفريق وضغط على إدارة الفريق في تقديم العمل الأهم لاحتواء مشاكل الفريق وان تعلن عن ذلك مع بداية المرحلة المقبلة قبل فوات الاون لان كل الاحتمالات ستكون واقعة وان يعود ويطرح الطلاب أنفسهم منا فسين كما كان الحال عليه في المرات السابقة وليس جمهور الطلاب يريدون ان يرون فريقه في الحال المطلوب بل المراقبين والمتابعين لان ذلك في مصلحة المسابقة التي أكثر ما تعكس قوتها ومنافساتها عبر الفرق الجماهيرية التي يغيب عنهم الطلاب الذين تراجعوا خطوات واسعة للوراء كما يظهر ذلك من الموقف الذي يشغل ادراة الفريق التي تحاول ما في وسعها من اجل تحقيق الانفراج في الأزمة وتأمل ان يساعدها لاعبو الفريق عبر اتخاذ الخطوة الكبيرة على حساب المتصدر التي ستضعهم في قلب المنافسة لان الفوز على الشرطة في هذا الوقت غير ما يتحقق على فريق أخر وأنت في حال لاتحسد عليها لأبل انك غائب عن كل شيء وأنت من تمتلك خمسة ألقاب في بطولة تحتضر فيها اليوم في وضع خطر جدا وموقف معقد ويأمل ان تلتئم جراحات الطلاب في مهمة غاية في الصعوبة لان مفارز الشرطة جاهزة لملاحقة أي عمل يهدد ة النتيجة التي تظهر على الورق للشرطة لكن الطلاب يريدون ان يخدشوا سجل الشرطة وان يضربوا اكثر من عصفور بحجر واحد.

 النفط والصناعة

 ويستقبل النفط بالمركز الحادي عشر بـ 11 نقطة في ملعبه الصناعة في المركز الخامس عشر بـ 12 نقطة ويرد أهل الأرض تحقيق خطوة فاعلة تأخرت في الجولات الأخيرة والتخلص من سلبية النتائج ولان الفريق شارك لكي يكون منافسا قبل ان يفشل في فرض نفسه فيها وكل شيء اليوم خارج مصلحته حتى مع الإجراءات التي اعتمدتها الإدارة في استقطاب اللاعبين لكن الفريق بقي يعاني من أوقات صعبة ولم يعمل اللاعبون من اجل ترك المواقع الأخيرة لأنهم لم يتعلموا من دروس النتائج ولم يبق لهم منها في هذه المرحلة الا إسقاط الضيوف في ملعبهم ومؤكد ان تحضيرات سبقت موعد المباراة التي تدعو لها إدارة الفريق الى الفوز للتقدم للإمام نظرا للحاجة التي تتطلبها المهمة التي يخشى ان يتكرر مشهد مشاركة الموسم الماضي رغم ترسانة ألاعبين التي يمتلكها لكن بالمقابل تزايد النتائج المخيبة التي يأمل ان يضع حدا لها إمام الصناعة الذي كان قد تنفس الصعداء عندما فرض التعادل على البطل ليضيف لرصيده نقطة غالية حتما ستكون لها فائدة على مهمة اليوم لان الصناعة نعم خسر الكثير من المباريات لكنه منها جاءت عكس الأداء الذي يسعى ان يظهر به في مواقع النفط من اجل الخروج بكامل النقاط وإيقاف مسلسل النتائج التي ضاعفت من متاعب الفريق التي اجتاحته منذ البداية موجة التحديات التي شلت من حركته لكنه يأمل ان يحرك الأمور من خلال تخطيه عقبة النفط ومناسب جدا ان تأتي نقاط هذه الجولة والمسابقة تعلن عن نهاية نصفها الأول ويكل تأكيد ان كلا الفريقين يسعيان للخروج بالنتيجة المطلوبة.

 الميناء والزوراء

 ويشهد ملعب نفط الجنوب في البصرة موقعة مهمة بين الميناء البصري والزوراء وكلا هما يتطلعان للنتيجة المطلوبة لاسيما أصحاب الأرض الذين كانوا قد تلقوا الخسارة قبل الأسبوع الماضي خسارة دهوك ومن ثم التنازل عن النقاط لفريق بغداد قبل أيام وسيكون إمام الاختبار الصعب لان الضيوف قدموا لكي يعوضوا نتيجة الشرطة مما يضع الميناء ان يلعب تحت ضغط النتيجة التي يبحث عنها بنفسه لغياب جمهوره المعاقب إمام منافس قوي وصعب لكنها سيخوض المباراة بوجود هدافه ناصر طلاع الذي سيعول عليه لصعوبة المهمة التي تتطلب العودة لتحقيق نتائج الفوز من خلال الارتقاء بطريقة اللعب والأداء الجماعي واللعب القوي من خلال العودة للمنافسة بوجه أخر وان يأتي العمل الجدي في لقاءات الأرض وان الفريق يحتاج للفوز بعد التأخر الذي لاحقه في الجولتين وتظهر قوة هجوم الميناء أفضل من الدفاع وهذا ما قد يؤثر على واقع اللعب والنتيجة التي يخشى ان تذهب منه بسبب قوة الهجوم الزورائي وامكانية عناصره الفنية لكن في وسع أصحاب الأرض في إبعاد أنفسهم عن سيناريو مباراة دهوك والعمل من اجل الخروج بما ينتظره جمهور الفريق الذي يأمل ان يؤكد الفريق النتيجة لتحسين موقعه في هذه الأوقات الفريق يقف في تاسع لائحة الترتيب الفرقي بـ 18 نقطة في وقت يحتل الزوراء الترتيب الرابع الذي فرضت عليه نتيجة الشرطة ان يبقى فيه بعد ان قطعت مفارزها الطريق للتقدم الى الموقع الثالث لكن ما زالت الفرصة قائمة إمامه يوم غدا في بلوغ ما بقي يبحث عنه وذلك بالعودة بكامل النقاط ومن خلال خدمة فريق بغداد الذي سيلاعب نفط الجنوب في نفس الوقت ويسعى الزوراء الى فك عقدة ملاعب المحافظات التي بقي عاجزا من تحقيق مبتغاة فيها لاسيما في ملعب البصرة الذي شهد سقوطا للنوارس خلال الموسم الماضي قبل ان يعود بتعادل في بداية المسابقة من نفس الملعب لكنه تطور اليوم من خلال قدرات إفراده التي حققت الكثير من التقدم للفريق الذي لايمكن ان يقبل نكسة أخرى في غضون ايام معدودات لكنه لن يكتفي بالعودة فقط بالفوز بل في إثارة المشاكل بين أهل البصرة الذين يأملون ان يقف الحظ مع فريقهم لتعويض ما حدث في المرتين الأخيرتين ومهم ان يعود قويا وان يكون هو صاحب قرار الحسم من احل العودة للمنافسة بقوة.

 بغداد يستقبل نفط الجنوب

 وعقب الإطاحة بالميناء البصري يبدو فريق بغداد بقيادة ثائر احمد مصمما على تحقيق الفوز على الطرف البصري الثاني لأنه في الحالة الأفضل من الضيوف وهو الذي تمكن من الافادة الكبيرة من دعم ملعبه الذي يتطلع من خلاله وجهود اللاعبين من ترسيخ نتائج الفوز وضرورة التواصل معها عبر السعي للتقدم إلى موقع نفط الجنوب لأنه يرى مهمة الزوراء غاية في الصعوبة وانه يرى من الحلول تبقى في أيدي عناصر الفريق التي تعمل كما ينبغي والتي غيرت من الأمور بشكل سريع وهو إمام فرصة تعزيز النقاط امتدادا لما حققه الفريق الذي يمتلك مقومات اللعب من خلال وجود التشكيلة التي ستعمل ما في وسعها لأنه تريد ان يقف فريقها في مثلث اللائحة ويأمل احمد ان تأتي الثمار يانعة كما حصل مع الميناء لانه مطالب من قبل إدارته في ان يتقدم الفريق عبر هذه الفرصة التي باستطاعته الخروج بكل فوائدها وباختصار ان بغداد تمتلك فريقا متكاملا كما هو الحال عند نفط الجنوب الذي يسعى للتمسك بموقعه الحالي الذي يلزمه العودة بكامل علامات النتيجة التي يبدو من انه قادرا على تعويض خسارة دهوك من خلال تحسين الأداء لان الأمر لم يكن سهلا لان عثرة الفريق يعني التراجع للوراء اذا ما تغلب الزوراء على الميناء حيث يتوقع ان ترتقي مباراتي البصرة وبغداد الى المستوى الأفضل في ظل ما تفرضه مواقف الفرق الثلاث كما ينطبق الوضع على الميناء الذي يرى في الفوز خطوة على الطريق الصحيح لحين ترتيب البيت البصري الذي يعاني مشاكل أفرزتها النتائج الأخيرة التي أطاحت بهاتو والبحث يجري عن البديل قبل انطلاقة المرحلة الثانية سعيا لعودة أفضل لان الحصاد سيكون هنا

مشاركة