قمة بغداد وخليجي البصرة – أحمد كاظم نصيف

قمة بغداد وخليجي البصرة – أحمد كاظم نصيف

ها .. قد تبين الرشد من الغي؛ وعاد الملوك والزعماء والرؤساء والقادة العرب إلى أحضان بغداد الحبيبة، مدينة السلام، بغداد عاصمة الدولة العباسية، وحاضرة العروبة، ومدينة المال والجاه والضيافة والقهوة العربية، يقول الله سبحانه وتعالى “لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد مِنَ الْغَى فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”.

والتأم شمل الأخوة العرب مرة أخرى، ودول الجوار، بالتنسيق والتعاون مع ضيف الشرف ايمانويل ماكرون، في مؤتمر قمة بغداد للحوار والتعاون، ليؤكدوا من جديد على أن العراق حاضر أبداً في ضمير الأمتين العربية والاسلامية، وشريك رئيس مع دول المنطقة.

وقد انتهى المؤتمر بسلام ونجاح، ونتمنى أن تكون نتائجه هادفة ومثمرة وبناءة، وتعزز من الحوار الاقليمي والعالمي، وزيارة هذه الوفود ونجاح المؤتمر مؤشران على وضع العراق الأمني وسيادته وقدرته واستعداده على استضافة المناسبات السياسية المهمة وكذلك الرياضية، لا سيما وأن العراق مقبل على استضافة بطولة كأس الخليج العربي الخامسة والعشرين في البصرة، فنتمنى من أهل الرياضة أن تكون دبلوماسيتهم لا تقل شأناً عن نظريتها السياسية، وأن يكون انعقاد مؤتمر بغداد ايذاناً بأن الوقت قد حان لاقامة (خليجي 25) في البصرة.

مشاركة