قمة المنامة تتحاشى بحث الاتحاد الخليجي والنووي الإيراني


قمة المنامة تتحاشى بحث الاتحاد الخليجي والنووي الإيراني
ميديابرو الإسبانية تقطع بث قناتين إيرانيتين على القمر هيسباسات
المنامة ــ مدريد ــ الزمان
كشفت مصادر خليجية امس ان قمة مجلس التعاون الخليجي في المنامة ستبحث التهديدات الايرانية والملف النووي الايراني اضافة الى الأزمة السورية ومؤتمر الحوار في اليمن. وقالت المصادر ان القمة لا تبحث ملف الانتقال من التعاون الى الاتحاد.
من جانبه قال مصدر دبلوماسي إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بحثوا خلال اجتماع تمهيدي في المنامة عصر امس قضايا اقتصادية واجتماعية تخص التكتل سينظر فيها قادة هذه الدول خلال قمتهم العادية اليوم الاثنين.
واضاف المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان غالبية المسائل التي ناقشها الوزراء تتعلق بقضايا مثل الربط الكهربائي والمائي والتكامل الاقتصادي بين الدول الست التي يتكون منها المجلس الذي تاسس العام 1981.
وتابع دون مزيد من التفاصيل هناك ايضا مسائل اخرى اجتماعية بحثها الوزراء مشيرا الى حضور وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي الاجتماع.
وكان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اعلن الاربعاء ان القمة الخليجية تعقد في ظل اوضاع وظروف بالغة الحساسية والدقة تتطلب من دول المجلس تدارس تداعياتها على مسيرة التعاون الخليجي .
واوضح ان وزراء الخارجية في اجتماعهم التكميلي لاعداد جدول اعمال الدورة الثالثة والثلاثين سيبحثون موضوعات تتعلق بالعمل الخليجي المشترك … اضافة الى بحث القضايا السياسية الراهنة الاقليمية والدولية.
والقمة هي الثانية للمجلس بعد حركة الاحتجاجات العربية التي اطاحت بثلاثة رؤساء ودفعت برابع الى التخلي عن السلطة وتهدد غيرهم.
يذكر ان حركات احتجاج وصلت الى بلدين في مجلس التعاون هما البحرين وسلطنة عمان.
وكان المجلس قرر تخصيص 20 مليار دولار لمشاريع انمائية في البحرين وعمان بعد تظاهرات في البلدين.
وفي اذار 2011، وضعت السلطات البحرينية حدا بالقوة للحركة الاحتجاجية التي قادها الشيعة وتم نشر قوات خليجية في المملكة بطلب من المنامة.
اما في سلطنة عمان فكانت الحركة الاحتجاجية محدودة واقتصرت على المطالبة بالاصلاح السياسي ومحاربة الفساد، وقد رد عليها السلطان قابوس بن سعيد بتعزيز صلاحيات البرلمان الذي يضم مجلسا منتخبا وآخر معينا، وبالوعد بمحاربة الفساد.
وكان من المفترض ان تستضيف المنامة القمة الخليجية السابقة الا انها تنازلت عنها لصالح الرياض.
على صعيد آخر اكد الشركة الاسبانية ميديابرو التي تبث عبرها قناتا التلفزيون الايراني برس تي في و هيسبان تي في مساء السبت وقف بث المحطتين من قبل المجموعة المشغلة للاقمار الاصطناعية الاسبانية هيسباسات.
وكانت وكالة الانباء الايرانية مهر اكدت ان بث القناتين الاخباريتين برس تي في الناطقة بالانكليزية و هيسبان تي في اسبانية توقف السبت بسبب العقوبات الاوربية التي فرضت على رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية عزت الله ضرغامي.
وكانت المحطتان تشاهدان في اسبانيا وامريكا اللاتينية بواسطة القمر الصناعي هيسباسات.
واكد ناطق باسم شركة ميديابرو في مدريد لوكالة فرانس برس تلقينا الخميس طلبا من هيسباسات التي تسلمت طلبا من ادارة الاتصالات الحكومية لوقف بث اشارة القناتين ، بدون ان يضيف اي تعليق.
وقال مسؤول العلاقات الدولية في الاذاعة والتلفزيون الايراني ايريب محمد سرافراز على موقع المؤسسة الالكتروني ان ايران ستتخذ الاجراءات القانونية اللازمة لمواجهة موجة جديدة من الهجمات الامريكية والاوربية على وسائل الاعلام .
ورأت برس تي في وهيسبان تي في في بيان مشترك في هذه الخطوة اعتداء جديد على حرية التعبير ومحاولة لاسكات وسائل الاعلام التي تقول الحقيقة .
واكدت المحطتان انهما لم تتلقيا اي انذار بانتهاك القانون او بقرار الغاء البث واضافتا ان الحكومة الاسبانية لم تقدم اي سبب قانوني لهذا القرار .
واشارتا الى ان هيسباسات يدار جزائيا من قبل مشغل القمر الصناعي في باريس يوتلسات.
وكان الاتحاد الاوربي عزز في تشرين عقوباته المالية والتجارية على ايران لدفعها الى استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل.
ونفى الاتحاد الاوربي اي مسؤولية له عن قرار هيسباسات مؤكدا ان عقوباته على ايران تقتصر على المالية والطاقة والتجارة والنقل فحسب بحسب متحدث باسم وزيرة خارجيته كاثرين اشتون.
وقال مايكل مان لفرانس برس ان الاجراءات التقييدية للاتحاد الاوربي ضد ايران تتركز على قطاعات المال والطاقة والتجارة والنقل . واضاف ان هذه الاجراءات لا تتضمن اي شيء يلزم هيسباسات او يوتلسات على اتخاذ هذا القرار .
AZP01