قمة العشرين:21 مليار دولار لمواجهة الوباء و11 ملياراً لحماية الاقتصاد

الرياض‭- ‬جاكرتا‭ -‬الزمان‭ ‬

تعهّد‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭  ‬في‭ ‬قمتهم‭ ‬الافتراضية‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬بفعل‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يلزم‭ ‬لضمان‭ ‬التوزيع‭ ‬العادل‭ ‬للقاحات‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد،‭ ‬وفقا‭ ‬لمسودة‭ ‬إعلان‭ ‬ختامي‭ ‬للقمة‭  ‬الاحد‭.‬

كما‭ ‬تحدّث‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬الأغنى‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬عن‭ ‬الحاجة‭ ‬للعمل‭ ‬معا‭ ‬لمواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬للبيئة،‭ ‬والسعي‭ ‬لإعادة‭ ‬ترسيخ‭ ‬نظام‭ ‬تجاري‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التعددية‭ ‬و»تكافوء‭ ‬الفرص‮»‬‭. ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬نص‭ ‬مسودة‭ ‬البيان‭  ‬‮«‬لن‭ ‬نتراجع‭ ‬عن‭ ‬بذل‭ ‬كل‭ ‬جهد‭ ‬ممكن‭ ‬لضمان‭ ‬الوصول‭ ‬العادل‭ ‬إلى‭ ‬اللقاحات‭ ‬والاختبارات‭ ‬والعلاجات‭ ‬بتكلفة‭ ‬معقولة‮»‬‭.  ‬ولكن‭ ‬هذه‭ ‬اللهجة‭ ‬التوافقية‭ ‬لا‭ ‬تبين‭ ‬معها‭ ‬خطوات‭ ‬ملموسة،سوى‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬منظمو‭ ‬القمة‭  ‬من‭ ‬إنّ‭ ‬دول‭ ‬المجموعة‭ ‬قدّمت‭ ‬معا‭ ‬21‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬لمواجهة‭ ‬الوباء،‭ ‬وضخت‭ ‬11‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬لـ»حماية‮»‬‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬المنهك‭.‬

وقال‭ ‬العاهل‭ ‬السعودي‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬في‭ ‬الجلسة‭ ‬الختامية‭ ‬‮«‬استطعنا‭ ‬أن‭ ‬نؤكد‭ ‬مجددا‭ ‬على‭ ‬روح‭ ‬التعاون‭ (…) ‬ونحن‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬لمواجهة‭ ‬تبعات‭ ‬الجائحة‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬مزدهر‭ ‬لشعوب‭ ‬العالم‭ ‬أجمع”‭.‬فيما‭ ‬ستتولى‭ ‬إندونيسيا‭ ‬رئاسة‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الهند‭ ‬التي‭ ‬ستتولاها‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬التالي،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإندونيسي‭ ‬الأحد‭.‬

وقالت‭ ‬وزيرة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإندونيسية‭ ‬رتنو‭ ‬مرصودي‭ ‬إنه‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬تعديل‭ ‬جدول‭ ‬رئاسة‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬إندونيسيا‭ ‬سترأس‭ ‬أيضا‭ ‬مجموعة‭ ‬دول‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬آسيا‭ (‬آسيان‭) ‬في‭ ‬العام‭ ‬2023‭.‬

لكن‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬لم‭ ‬يحدّد‭ ‬كيفية‭ ‬عمل‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬وصول‭ ‬اللقاح‭ ‬للجميع،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يحدد‭ ‬آلية‭ ‬لسد‭ ‬العجز‭ ‬التمويلي‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬مكافحة‭ ‬الفيروس‭.‬

وفي‭ ‬برلين،‭ ‬ابدت‭ ‬المستشارة‭ ‬الالمانية‭ ‬انغيلا‭ ‬ميركل‭ ‬‮«‬قلقها‮»‬‭ ‬حيال‭ ‬بطء‭ ‬المحادثات‭ ‬الهادفة‭ ‬الى‭ ‬تزويد‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬فقرا‭ ‬لقاحا‭ ‬مضادا‭ ‬لوباء‭ ‬كوفيد‭-‬19‭.‬

ونظمت‭ ‬السعودية‭ ‬أعمال‭ ‬قمة‭ ‬أكبر‭ ‬عشرين‭ ‬قوة‭ ‬اقتصادية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬عبر‭ ‬الشاشة‭ ‬بسبب‭ ‬الفيروس،‭ ‬ما‭ ‬أفقدها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬بريقها‭ ‬المعتاد‭ ‬بعدما‭ ‬كانت‭ ‬تشكّل‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬فرصة‭ ‬للحوارات‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬قادة‭ ‬العالم‭. ‬ويلتقي‭ ‬المسؤولون‭ ‬بينما‭ ‬تتكثّف‭ ‬الجهود‭ ‬العالمية‭ ‬لإنجاز‭ ‬وتوزيع‭ ‬لقاحات‭ ‬ضد‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬تجارب‭ ‬ناجحة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وفيما‭ ‬تتوالى‭ ‬الدعوات‭ ‬لسد‭ ‬عجز‭ ‬بنحو‭ ‬4‭,‬5‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬صندوق‭ ‬خاص‭ ‬بتمويل‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭. ‬واختتمت‭ ‬القمة‭ ‬المصغرة‭ ‬والمختصرة‭ ‬التي‭ ‬تنظّمها‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬أعمالها‭ ‬الأحد‭ ‬بعدما‭ ‬كانت‭ ‬افتتحت‭ ‬جلساتها‭ ‬السبت‭ ‬بخطابات‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬أثارت‭ ‬حماسة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاركين‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬انسحب‭ ‬بعد‭ ‬إلقاء‭ ‬كلمة‭ ‬مقتضبة‭ ‬لممارسة‭ ‬رياضة‭ ‬الغولف‭.‬

ومع‭ ‬استمرار‭ ‬تفشي‭ ‬الوباء‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حيث‭ ‬تجاوز‭ ‬عدد‭ ‬الإصابات‭ ‬12‭ ‬مليونا،‭ ‬اختار‭ ‬المسؤولون‭ ‬المشاركون‭ ‬لهجة‭ ‬توافقية‭ ‬حازمة‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬دعمها‭ ‬بخطوات‭ ‬ملموسة‭. ‬وقالت‭ ‬المسودة‭ ‬‮«‬لقد‭ ‬حشدنا‭ ‬الموارد‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬التمويل‭ ‬الفورية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دعم‭ ‬البحث‭ ‬والتطوير‭ ‬والتصنيع‭ ‬وتوزيع‭ ‬تشخيصات‭ ‬وعلاجات‭ ‬ولقاحات‭ ‬لفيروس‭ ‬كوفيد‭-‬19‭ ‬آمنة‭ ‬وفعالة‮»‬‭.‬

بقية‭ ‬الخبر‭ ‬على‭ ‬موقع‭ (‬الزمان‭)‬

وأيدت‭ ‬المسودّة‭ ‬‮«‬بالكامل‮»‬‭ ‬الآليات‭ ‬التي‭ ‬وضعتها‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬لضمان‭ ‬ألا‭ ‬ينحصر‭ ‬توزيع‭ ‬اللقاحات‭ ‬المستقبلية‭ ‬بالبلدان‭ ‬الثرية‭.‬

وكان‭ ‬الرئيس‭ ‬الروسي‭ ‬فلاديمير‭ ‬بوتين‭ ‬قال‭ ‬السبت‭ ‬تعليقا‭ ‬على‭ ‬الاعلانات‭ ‬المتعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬حيال‭ ‬قرب‭ ‬التوصل‭ ‬للقاحات‭ ‬‮«‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬المنافسة‭ ‬حتمية‭ ‬هنا،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نركز‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الإنساني‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬يشير‭ ‬بذلك‭ ‬إلى‭ ‬اللقاحات‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وروسيا‭ ‬والمانيا‭ ‬وايطاليا‭ ‬والهند‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الدول‭.‬

لكن‭ ‬بيان‭ ‬المجموعة‭ ‬لا‭ ‬يقدّم‭ ‬أي‭ ‬تفاصيل‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬تمويل‭ ‬جهود‭ ‬توزيع‭ ‬اللقاحات،‭ ‬علما‭ ‬أنّه‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬تغييرات‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬النهائية‭.‬

كما‭ ‬أنّ‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬لم‭ ‬تذكر‭ ‬مبلغ‭ ‬28‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬الذي‭ ‬تطالب‭ ‬به‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬لمواجهة‭ ‬وباء‭ ‬تسبّب‭ ‬في‭ ‬وفاة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1‭,‬3‭ ‬مليون‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬نحو‭ ‬عام،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مبلغ‭ ‬الـ4‭,‬5‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬الذي‭ ‬تتطلّبه‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬بشكل‭ ‬عاجل‭.‬

وإلى‭ ‬جانب‭ ‬اللقاحات،‭ ‬برز‭ ‬موضوع‭ ‬شائك‭ ‬آخر‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬أعمال‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬وهو‭ ‬ديون‭ ‬البلدان‭ ‬الفقيرة‭ ‬والتي‭ ‬ازدادت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بسبب‭ ‬الكارثة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الوباء‭.‬

ويعد‭ ‬قادة‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬في‭ ‬بيانهم‭ ‬بوضع‭ ‬مبادرة‭ ‬تعليق‭ ‬خدمة‭ ‬الدين‭ ‬‮«‬قيد‭ ‬التنفيذ‮»‬،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تستفيد‭ ‬29‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الآلية‭ ‬التي‭ ‬تسمح‭ ‬للبلدان‭ ‬الفقيرة‭ ‬بتأجيل‭ ‬تسديد‭ ‬فوائد‭ ‬ديونها‭ ‬حتى‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2021‭.‬

وبينما‭ ‬كانت‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬تأمل‭ ‬في‭ ‬تمديد‭ ‬فترة‭ ‬السماح‭ ‬هذه‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2021،‭ ‬ستطلب‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬من‭ ‬وزراء‭ ‬ماليتها‭ ‬‮«‬دراسة‮»‬‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬في‭ ‬الربيع‭ ‬المقبل‭.‬

ويتجنّب‭ ‬البيان‭ ‬ذكر‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاخرى‭ ‬التي‭ ‬طالبت‭ ‬بها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬النامية،‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬حقوق‭ ‬السحب‭ ‬الخاصة‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬طرحه‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭ ‬لدعم‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬صعوبات‭ ‬مالية‭ ‬واقتصادية‭.‬

‭- ‬مناخ‭ ‬توافقي‭ -‬

بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الوباء،‭ ‬تسلّط‭ ‬مسودة‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مسائل‭ ‬كانت‭ ‬شائكة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬إنّما‭ ‬بلغة‭ ‬أكثر‭ ‬توافقية‭ ‬من‭ ‬السابق،‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬المناخ‭ ‬والتجارة،‭ ‬الملفان‭ ‬الدوليان‭ ‬المفضلان‭ ‬لدى‭ ‬ترامب،‭ ‬المنشغل‭ ‬حاليا‭ ‬بنتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التي‭ ‬خسرها،‭ ‬لمهاجمة‭ ‬دول‭ ‬اخرى‭.‬

ففيما‭ ‬يتعلّق‭ ‬بالبيئة‭ ‬مثلا‭ ‬والمناخ،‭ ‬لا‭ ‬يشمل‭ ‬البيان‭ ‬الفقرة‭ ‬التي‭ ‬اعتمدها‭ ‬الأميركيون‭ ‬وحدهم‭ ‬خلال‭ ‬قمة‭ ‬اوساكا‭ ‬في‭ ‬إعلان‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭.‬

وتوصّلت‭ ‬الدول‭ ‬حينها‭ ‬الى‭ ‬إعلان‭ ‬في‭ ‬شأن‭ ‬المناخ‭ ‬باستثناء‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬أقّرت‭ ‬فقرة‭ ‬خاصة‭ ‬بها،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬مفاوضات‭ ‬طويلة‭ ‬وشاقة‭ ‬بسبب‭ ‬محاولة‭ ‬واشنطن‭ ‬عرقلة‭ ‬الإعلان‭ ‬الذي‭ ‬اتخذ‭ ‬شكلاً‭ ‬مماثلاً‭ ‬لإعلاني‭ ‬قمتي‭ ‬مجموعة‭ ‬العشرين‭ ‬في‭ ‬هامبورغ‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬وبوينوس‭ ‬آيريس‭ ‬عام‭ ‬2018‭.‬

ويعد‭ ‬القادة‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬السعودية‭ ‬بـ»مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬البيئية‭ ‬الأكثر‭ ‬إلحاحا‮»‬‭.‬

لكن‭ ‬الفقرات‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬الإعلان‭ ‬تميّز‭ ‬بدقة‭ ‬بين‭ ‬الموقعين‭ ‬على‭ ‬اتفاقية‭ ‬باريس‭ ‬والآخرين،‭ ‬أي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬المنتخب‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬وعد‭ ‬بإعادة‭ ‬بلاده‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التي‭ ‬انسحب‭ ‬منها‭ ‬ترامب‭.‬

أما‭ ‬بشأن‭ ‬التجارة،‭ ‬حيث‭ ‬تخوض‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬مواجهة‭ ‬مفتوحة‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬وكذلك‭ ‬مع‭ ‬شركائها‭ ‬الأوروبيين،‭ ‬فيؤكد‭ ‬القادة‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬اعتماد‭ ‬نظام‭ ‬متعدد‭ ‬الاطراف‭.‬

وكانت‭ ‬رئيسة‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية‭ ‬أورسولا‭ ‬فون‭ ‬دير‭ ‬لايين‭ ‬أعربت‭ ‬الجمعة‭ ‬عن‭ ‬أملها‭ ‬في‭ ‬تجديد‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التزامها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬النهج‭ ‬التعددي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الوباء‭ ‬والاحتباس‭ ‬المناخي،‭ ‬بعد‭ ‬تسلم‭ ‬بايدن‭ ‬السلطة‭.‬

وقال‭ ‬القادة‭ ‬في‭ ‬إعلانهم‭ ‬‮«‬من‭ ‬المهم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬دعم‭ ‬نظام‭ ‬تجاري‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‮»‬‭ ‬وضمان‭ ‬‮«‬تكافؤ‭ ‬الفرص‮»‬،‭ ‬وأضافوا‭ ‬‮«‬نسعى‭ ‬جاهدين‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬تجارية‭ ‬واستثمارية‭ ‬حرة‭ ‬وعادلة‭ ‬وشاملة‭ ‬وشفافة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أسواقنا‭ ‬مفتوحة‮»‬‭.‬