قمة الجولة الثامنة بين أربيل والزوراء غداً والشرطة تواجه النفط

الجوية تهزم الكرخ بهدفي مصطفى كريم

قمة الجولة الثامنة بين أربيل والزوراء غداً والشرطة تواجه النفط

الناصرية – باسم لركابي

 انتقل فريق القوة الجوية الى مركز الوصيف في مجموعته قبل ان يوقف مسلسل انتصارات الكرخ بقيادة مصطفى كريم اثر فوزه المهم بهدفين لواحد في مستهل مباريات الجولة الثامنة وما قبل الأخيرة من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي جرت من دون جمهور في ملعب الفائز الذي ينتظر ان ينهي اتحاد الكرة العقوبة المفروضة على الفريق والعودة للعب تحت انظار جمهوره كما سمعنا قبل ايام من ان الاتحاد سيذهب في هذا الاتجاه كما نامل ان تسوى مشكلة فريق السليمانية من اجل عودته للعب في المسابقة التي مهم ان تندفع كل الفرق الى منافساتها بقوة لان في ذلك خدمة لها وللكرة العراقية التي ترتكز على منافسات الدوري.

ويدين فريق الجوية بفوزه الى لاعبه مصطفى كريم الذي سجل هدفي الفوز ليعكس مستواه كلاعب هداف ليس اليوم بل قبل ان يعود لفريقه الذي مثله قبل موسم وتمثيله الشرطة في النسخة الأخيرة الأمر الذي يدعو الى اعادة النظر في عملية استدعائه لتمثيل المنتخب الوطني الرغبة التي يامل ان تتحقق بعد شكوى طرحها مؤخرا وطالب بها أيضا مدرب الجوية ناظم شاكر في إعقاب نهاية المباراة المذكورة التي رفع من خلالها الجوية رصيد نقاطه الى 11 نقطة محققا الفوز الثاني على التوالي والثالث في البطولة وهو يسير بثقة متقدما للامام من اجل الوصول الى مواقع المقدمة بعد ان تاخر الى ما قبل الجولة الماضية حتى تحقيق الفوز الكبير على الزوراء الذي شكل دفعة للفريق في خوض مباراته امام المتصدر بالحالة المطلوبة وبأفضلية فنية قادته الى حسمها بكل ثقة وهو ماكان يبحث عنه في مهمة لم تكن سهلة لكن هدف الفريق الاول د7 ساعده على السيطرة وتبادل الكرات وفرض نفسه بقوة وكطرف جاء ليفوز وهو ما حصل بعد ان تمكن نفس اللاعب من تعزيز هدف التقدم وحسم الامور بعد ان لعب الفريق بمستوى جيد برغم صعوبة المهمة التي لم يقف فيها فريق الكرخ مكتوف الايدي بل كاد ان يخرج بالتعادل بعد الهدف الذي حققه مهاجم الفريق عبد القادر عزيز الذي ترك فراغا بعد خروجه بداية الشوط الثاني كما ان الفريق اساسا دخل المباراة وهو يعاني من نقص واضح في صفوفه بغياب خمسة لاعبين لاسباب مختلفة ومع ذلك قدم مستويات مقبولة اكد من خلالها أحقيقة البقاء في الصدارة في هذه الأوقات المتوقع ان يتخلى عنها امام فارق المباريات التي لعبها وعددها ثمان مباريات الى جانب الفرق الاخرى الملاحقة حيث الجوية الذي لعب ست مباريات وكذلك فريق اربيل بسبع نقاط من ثلاث مباريات وقد يتوقف الكرخ عند نقاطه الحالية لغاية انتهاء المرحلة الحالية لانه سيلعب مباراته الاخيرة مع اربيل وهي في كل الاحوال صعبة جدا لكن الاهم ان الفريق يظهر متمكنا في جميع مبارياته ولازال متمتعا في الصدارة حتى مع خسارته الثالثة وبمقدوره ان يعوضها بعد ان حقق الفوز بخمس مباريات وبرصيد 15 نقطة وبعد ان نجح في تحقيق الانطلاقة القوية وهذا مهم في مشوار الفريق الذي يقف في الواجهة بفضل نتائجه الجيدة التي لايريد منها ان لا تتوقف بعد الذي جرى امام الجوية بعد ان اظهر قوته في بداية فيها الشيء الجيد وهي من أوصلته للصدارة.

وتعد النتيجة التي خرج بها الجوية تحولا مهما في مسار المشاركة وتحقيق طموحاتها بعد الانتقال مؤقتا الى مركز الوصيف قبل ان يرى نفسه يؤدي بشكل مقنع وحقق النتيجة الايجابية التي اسعد بها جمهورها الذي تابع المباراة من خلال القناة الرياضية العراقية والذي يجد إجحافا قد لحق به اثر العقوبات التي فرضها الاتحاد منها اعتباره خاسرا امام الكهرباء ويرى ليس من حق الاتحاد ان يلجا الى معاقبة الفريق بهذه الطريقة لأحقيته في الفوز الذي لايمكن إلغائه تحت اي مسوغ كان ومثال قريب على ذلك حوادث الشغب التي شهدها ملعب اتليتكو مدريد في لقاء فريقه مع ديبور تيفو التي تسببت بمصرع احد المشجعين لكن الاتحاد اعتمد النتيجة بفوز أصحاب الأرض والحال للسليمانية في مباراته مع النفط التي ذهبت نتيجتها للنفط مع ان لاعبي السليمانية هم من حسموا النتيجة التي كان افضل ان تتوقف المباراة وتجري في وقت لاحق وتبدا من الوقت الذي توقفت عند ه وهو ما حصل في اكثر من مواجهة في الدوريات الاوربية ونامل ان يراجع الاتحاد النتيجتين مع اننا نطالب بانزال اقصى العقوبات بحق كل من يتصرف بشكل سلبي ومضر ومهم جدا ان تعمل الاندية على حث جماهيرها ممارسة التشجيع المطلوب والمنضبط وعدم الخروج عن سياقاته التقليدية.

 مواجهات اليوم

 وتجري اليوم مباراتين وغدا واحدة التي تعد الابرز كونها تجمع اربيل مع الزوراء في ملعب فرانسو حريري في مواجهة تعد الأهم لكلا الفريقين ومؤكد انها ستكون غاية في الصعوبة على الطرفين اللذان سيلعبان تحت ضغط جمهوريهما ومطالبتهما بالفوز الذي يقدران قيمته سواء ان جاء للزوراء او لاربيل وبلاشك سيلعب الضيوف بقوة وتركيز من اجل محو اثار هزيمته القاسية امام الغريم الجوية النتيجة التي اثارت الحسرة في نفوس جمهوره الكبير، وما تركته من اثار سلبية على مجمل البيت الزورائي الذي يعاني منها امام غضب جمهوره الذي يطالب بحل ادارة فلاح حسن التي تخشى ان تاتي النتيجة السلبية الثانية على التوالي والرابعة وهو ما سيزيد الطين بلة ولان هذه المواجهة هي من تعطي الصورة الحقيقية للفريق ومدربه عماد محمد الذي يراه البعض قد جازف في استلام مهمة تدريب الفريق الذي سيلعب مباراة مهمة وهو الذي يقدم مبارياته باداء دون المستوى المطلوب وهو الذي يقف في المركز الخامس بعد تقدم الجوية للموقع الوصيف وخسارته ستلزمه للتراجع مركز للوراء وهو ما سيثير حسرة جمهور الفريق ومع ذلك وكل الذي جرى للفريق لكن البعض يرى في إمكانيته من ادراك الفوز لانه الفريق المتمرس والقوي وصاحب اللعب المميز ويريد ان يصالح جمهوره عبر نتيجة اليوم اذا ما رتب الامور ولعب بالطريقة التي تخدم اهداف المباراة ولان الفوز له طعم خاص ومؤكد انه يختلف عن كل النتائج التي حققها الفريق في الموسم الحالي وهو الذي يريد ان يفك عقدة نتائجه مع اربيل التي شكلت له مصاعب كثيرة الذي بقي متخصصا في هزيمة الزوراء في المواسم الأخيرة وهو ما يجعل من جمهور الفريق ان يشعر بقلق شديد بعد انهيار الفريق امام الجوية في اداء بائس ونتيجة ثقيلة والمشكلة سيكون الفريق امام مهمة ربما اصعب من الجولة الماضية لانه سيلعب امام طرف قوي وهو الاخر الذي عاد بتعادل اشبه بالخسارة من العاصمة ما يحتم على ايوب اوديشيو ان يعوض تلك النتيجة التي ستمنحه موقع الزوراء وربما يتقدم الى اكثر منه اذا ما جاءت بقية النتائج لمصلحته واربيل فريق متكامل ويضم مجموعة لاعبين تلعب سوية من وقت طويل وتقدم بشكل جيد وحققوا للفريق النتائج الجيدة والاهم هو تحقيق رغبة جمهورهم في خطف نقاط لقاء الزوراء من خلال ظروف المباراة التي تدعم جهود اللاعبين حيث الأرض والجمهور والحالة المعنوية المتدنية للاعبي الزوراء والاهم هو الاستفادة من مباريات الارض التي تكفل للفريق التقدم والمنافسة والصعود للدور النهائي ولايريد الفريق ان يخاطر بالنتيجة امام جمهوره الذي حتما سيحضر للقاء لانه سيكون امام احد اطراف الصراع على اللقب الزوراء الذي دوما تستهوي مبارياته كل جماهير المحافظات وليس اربيل حتى لو كان في اسوأ حالاته وما لديه اليوم من مشاكل يريد اصحاب الارض النفاذ من خلالها وهو الذي سيلعب مدعوما من قبل جمهوره الذي يدرك ان الفريق سيكون امام مباراة صعبة مع ان كل المؤشرات تقف الى جانب اربيل لكن الزوراء حضر لكي يفوز لان عكس ذلك سيعقد الأمور بوجه المدرب وادارة الفريق وهو الذي يريد ان يتقدم من هذه الأوقات الى المكان الأفضل كما اعتاد في البطولات المماثلة واخرها مسابقة الموسم الاخير عندما حل وصيفا قبل ان يدخل منافسات النسخة الحالية الحالية من اجل اللقب الذي يحتم على لاعبي الفريق الفوز في جميع المباريات لاسباب معروفة منها عدد المباريات التي لاتوازي مباريات مرحلة واحدة من بطولة الموسم الماضي، على الجانب الاخر قد تكون مباراة الغد هي الفرصة الاخيرة للمدرب عماد محمد امام ضغط الجمهور القائم وربما يواجه مدرب النفط نفس الشيء لانه لايهم من وجهة نظر نظر اهل الزوراء من يدير الفريق بل من يصنع النتائج المطلوبة في سجل الفريق الذي شوه في الفترة الأخيرة وافتقدت عناصره للعب القوي وهو ما جعل من الفريق مواصلة نزف النقاط وربما يرغم على الخسارة اليوم امام اربيل الذي كل الترشيحات تنصب لمصلحته لانه في موقف افضل من الضيوف الذين فشلوا في العودة ولو بتعادل من ملعب اربيل خلال المواسم الاخيرة الذي يمني جمهور الزوراء ان يتمكن الفريق من فرض النتيجة على اربيل وتغير مسار الأمور واقناع جمهوره بانه لازال منافسا من اجل اللقب.

 الشرطة والنفط

 ويضيف الشرطة بتسع نقاط من ثلاث مباريات النفط الثامن بست نقاط من سبع نقاط ويهتم الشرطة في الحصول على فوائد اللقاء ممثلة في تحقيق الفوز الرابع على التوالي ومن ثم الانتقال الى موقع الوصيف في المجموعة والاهم هو الظهور المطلوب امام جمهوره من اجل توطيد العلاقة التي لايمكن لها ان تتعزز الا من خلال النتائج التي يامل عشاق الفريق في ان يتواصل الفريق في نسج النتائج للدفاع عن اللقب وهو يسير بخطوات ثابتة تعكس قدرات لاعبي الفريق الذي يسير باتجاه ناجح ويقدم العروض المقنعة التي يريد ان يتواصل معها اليوم على فريق النفط المتراجع كثيرا لانه الفريق المتكامل في الدفاع والوسط والهجوم الخطوط المتماسكة التي قدمت مباريات ناجحة منحت الفريق تسع نقاط وهم يتطلعون الى اضافة نقاط مباراة اليوم في مهمة مؤكد يريد الفريق الاعلان عن نفسه بقوة ودعم موقفه من اجل الاستمرار في تحقيق النتائج والبقاء في اجواء المنافسة التي تظهر مع الفرق الجماهيرية حلاوة الدوري ولان الشرطة يمتلك الأفضل من بين اللاعبين الامر الذي سيرسخ دورهم في الإصرار على خطف اللقب الثالث بعد الانطلاقة الموفقة في الجولات الثلاث التي خاضها فيها الفريق مبارياته بكل ثقة على امل ان مواصلة السير بتركيز وعبور مواقع النفط التي لازالت رخوة لكن الفريق يريد ان يضع حدا لحالة التداعي التي لازمته من البداية التي يامل ان يتجاوزها في مهمة صعبة لكن الفوز فيها يوازي كل نقاط مبارياته التي خسرها ولان عبور الشرطة سيعطي للفريق دفعة للنفط الذي تعول إدارته على قدرات المدرب ئائر جسام الذي لم يتمكن من تحقيق ولو نتيجة مقبولة منذ ان تسلم الفريق من الدور الثالث وهو يلعب اليوم ثامن مبارياته وبقيت له مباراة واحدة في المرحلة الحالية وهو في الموقع الثامن وسوف لن يكون وضع الفريق أفضل اذا خسر لقاء الشرطة وهو الذي سيلعب اخر مبارياته مع الميناء لكنه مؤكد يبحث عن فرصة الفوز الحقيقية.

ويضيف نفط الجنوب في ملعبه الكهرباء وهو في الحالة المطلوبة والأكثر استفادة من لقاءات الأرض التي يامل في مواصلتها عبر لقاء اليوم الذي تظهر في ارجحية الفريق الذي يرى في النتيجة العودة الى مكان الوصافة الذي وقف فيه الجوية منذ امس الاول بعد فوزه المستحق على الكرخ الامر الذي سيدفع بلاعبي نفط الجنوب الى بذل كل ما في وسعهم من اجل الحصول على النقاط الثلاث وبامكانهم الحصول عليها لانهم في وضع افضل من لاعبي الكهرباء الذي بقي يئن تحت ضغط النتائج السلبية التي ابقته دوما في المركز الاخير بعد افتقاده لجهود الفوز التي غابت ولن يستطع من تقديم ولو مباراة واحدة مناسبة من اجل احياء اماله في المنافسة التي يامل ان تاتي من ملعب البصرة رغم انه سيكون امام الاختبار الصعب في مهمة اعتاد اهل الجنوب من حسمها امام كل الضيوف وهو يتطلع الى النتيجة التي يقدر أهميتها حتى يخرج بموقع افضل مع نهاية المرحلة الاولى.

مشاركة