قليلٌ من الايجابية وكثيرٌ من الحقيقة –  صباح السامرائي

250

 

 

 

 

قليلٌ من الايجابية وكثيرٌ من الحقيقة –  صباح السامرائي

يطالعنا بين الفينة والفينة منبهرٌ بفعلٍ يقوم به شخص او مجتمع اوروپي او شرقي مثل توزيع مساعدات او حالة انسانية مميزة ويذهب بسُعار المنتشي بحماقة وغباء ليربط الاحسان بكون هذا الشخص او المجمع “كافر” ويقولها منتشيا وكأن عقله المسخ يزين له فرحة كان يخفيها: لقد نجحت اخيرا من اظهار مكنوناتي الدفينة الحاقدة على الاسلام واهله – وان كان هو من قلب ذات المجتمع- لست هنا من اجل الرد على سذاجته وبلاهته فهو اقل من ان انفق عليه حروف الكيبورد ولكني اريد الوقفة امام هذا الزخم الكبير والكبير جدا من العطاء الذي تمثل به المجتمع العراقي في الازمة الحالية فلا تجد مدينة أو قرية أو حاضرة أو بادية الا واهل الخير ينفقون ويتبرعون ويسارعون بذاك حتى حدثني بعض من اثق به من اهل الاسواق الكبيرة العامرة ان عماله لم يعودوا يكفون لتجهيز السلال الغذائية وبعضهم شغّل آخرين لكي يستطيع تلبية الطلبات بل ان اكثر من حالة مرت على بعضهم ويأتيه من يعطيه ثمن السلات الغذائية ويطلب منه عدم ذكر اسمه وجدنا سيارات الحمل تتنقل من مكان لمكان والكل همه ذاك الذي يعمل باجر يومي فتوقف العمل عنده

نعم ايها السادة

الشعوب الاسلامية واكرر الشعوب وليس غيرها هي معدن الكرم هي الكرم نفسه هي التي تصدر معاني الغيرة للعالم اجمع لا ينبغي ان نكون كالذباب لا يقف الا على النجاسات بل علينا ابراز الجوانب المشرقة وما اكثرها ولو فعل “كافر” ما يفعله بعض ابنائنا كما يحلو للاحمق ان يتغنى متهكما بالكلمة هذه لرأيناه يتمايل طربا ويرقص على سطح غفلته وبلادته نعم ان الكرم هنا عند المسلم الذي ينبعث الكرم من جنبيه: جنب دينه وجنب غيرته وشهامته فهو يتصدق والرضا يغمر قلبه ويحق لنا ان نتغنى ونطرب حين نراه يفعل ذلك  هذا فعل قومي فأروني ماذا يفعل الآخرون.

{ من مجموعة واتساب

مشاركة