قضية وطن – عبير حامد صليبي

255

إلى من يهمه الأمر

قضية وطن – عبير حامد صليبي

لربما لدى ابسط مواطن حل للازمة اكثر من اي خبير متمرس بمهامه

الحل بثلاثة امور

اولا :تنشيط التصنيع العسكري واعادة الخدمة لانتاج حاجات مدنية مثل صنع الواح الطاقة الشمسية حليب السكاير القداحة الصابون مساحيق الغسل الخميرة الخبز ….الخ للعلم ان الدولة تعطي لموظفي التصنيع العسكري السابق جزءاً من الرواتب دون استثمار من قدراتهم !!

ثانيا: اعادة البطاقة التموينية بموادها 15 مادة لضمان حق جميع العوائل بقوتهم اليومي

ثالثا:دعم الفلاح بكافة متطلبات الانتاج المحلي خصوصا الحنطة الاعلاف والذرة لسد حاجات الحصة التمونية محليا ..وتشجيع الثروة الحيوانية من خلال ايقاف الاستيراد مع وضع تسعيرة ثابته لحيلولة دون ارتفاع اسعارها في الاسواق

سنلاحظ هذه الحل امثل من الحلول الترقيعية مثل تقليل سن التقاعد وجعل فئة من المجتمع غير منتج وركنهم ضمن عبء لميزانية الدولة

بناء التجمعات السكنية والمستشفيات المدارس الجسور من مواد انشائية محلية طابوق سمنت حديد رمل يد عاملة عراقية من مهندسين واشراف وعمالة بعد اعادة الحياة للمصانعنا بجميع انحاء العراق وعدم تحويل المشاريع الى مقاول وجعلها تحت اشراف حكومي ..

نرفع راية نعم لتأميم النفط او خضوع الشركات لضوابط الحكومة من ضمنها تشغيل ايدي عاملة محلية ..ووجود مقاييس دقيقة لضبط كميات تدفق النفط تحت شعار انا عراقي من حقي النفط

تأهيل مصانع الادوية كسابق عهدها ..كلا ..كلا للاستيراد …نعم للانتاج المحلي يكون خاضعاً للجودة والسيطرة النوعية وسرعة الاستهلاك تجعلها بعيدة عن التأكسد (الاكسباير )

اكتساب العقول العبقرية وجعلها مشروعاً على ارض الواقع وتشجيعهم

كل ذلك لايحتاج الى تمويل مادي كثير بقدر حاجته للتصريف بالسواق لحماية المعامل والمصانع الناشئة وهي في بداية طريقها …كل ماذكر كان موجوداً في زمن الحصار ..لسنا مواطنين مستهلكين بل سوء التخطيط جعل منا عاجزين عن الانتاج ..وان عجزت الحكومة عنما سبق ذكره لنعود باتفاقية النفط بدل الغذاء والدواء وتجعلها النفط بدل الاعمار وهذا سيحول دون هدر المال العام كما هو الحال الان …اعيد لي وطني ..وان عجز حكام هذا البلد لتلبية ابسط المطالب والاستقالة افضل لهم ولنا.

ولك الله يالعراق

– الانبار

مشاركة