قصف مكتب لحلف الناتو في ليبيا والأوربي لا نحاور حفتر


قصف مكتب لحلف الناتو في ليبيا والأوربي لا نحاور حفتر
اغتيال مهندس صيني في بنغازي وقتال في طرابلس
طرابلس روما الزمان
قال القاصد الرسولي في طرابلس الغرب المونسنيور جوفاني مارتينيللي إن الليلة التي أمضيناها أمس كانت هادئة، على الرغم من أنني سمعت أن مكتب لحلف شمال الاطلسي ناتو المرتبط بمقر الاتحاد الأوروبي في طرابلس قد تعرضت للقصف
ووفقا لمصادر إعلامية محلية فإن إطلاق نار كثيف وانفجارات وقعت في ساعة مبكرة من صباح أمس قرب قاعدتين عسكريتين في العاصمة الليبية
وفي تصريحات لوكالة أنباء فيدس الفاتيكانية أمس، أضاف المونسنيور مارتينيللي أنه ربما كان القصد ضرب هاتين المؤسستين رمزيا ، مشيرا الى أنه مع ذلك، فالوضع هادئ ولا نلاحظ أي شيء غريب ، وبالتالي فهناك سلام ظاهري على حد تعبيره
على صعيد متصل نفى مسؤولو الاتحاد الأوروبي إجراء أي حوار مع اللواء الليبي خليفة حفتر، الذي يقود كتائب الجيش الوطني واعلن إنطلاق عملية كرامة ليبيا ضد المليشيات المسلحة الارهابية بالبلاد. كما تحفظ المتحدث على إعطاء أي توصيف أوروبي للعملية التي يقوم بها حفتر حالياً، وقال ننتظر من جميع الأطراف في ليبيا أن تلتزم بمبادئ الثورة الليبية، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، سيادة القانون والمبادئ الديمقراطية . وتعكس التصريحات المتتالية لمسؤولي الاتحاد مدى الارتباك الذي تعاني منه بروكسل في متابعة الوضع الليبي، إذ تعيش البلاد في حالة فوضى مؤسساتية وأزمات سياسية وأمنية غير مسبوقة منذ الإطاحة بنظام القذافي عام 2011.
أما حلف الأطلسي فكان أكد أن استقرار الوضع الأمني والسياسي في ليبيا، يعد شرطاً أساسياً من أجل شروعه في تقديم مساعدات لطرابلس الغرب لاعانتها على اصلاح القطاع الأمني.
AZP01

مشاركة