قصف كركوك بالكاتيوشا بعد اجتماع ممثلين عن الإقليم الكردي وأكسون موبيل في حقل نفطي


قصف كركوك بالكاتيوشا بعد اجتماع ممثلين عن الإقليم الكردي وأكسون موبيل في حقل نفطي
كركوك ــ الزمان
كشفت مصادر امنية امس ان كركوك في شمال العراق تعرضت لقصف بستة صواريخ كاتيوشا في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاول بعد قيام مسؤولين في حكومة الاقليم وممثلين عن شركة اكسون موبيل عملاق النفط الامريكية بزيارة حقل قره هنجير النفطي شمال كركوك في منطقة متنازع عليها واجراء مباحثات فيها بهدف استثمار نفط المنطقة بعد حصول الشركة على امتياز استثمارها من حكومة الاقليم.
وذكر مصدر أمني لـ الزمان أن ثلاثة من الصواريخ سقطت على قاعدة الحرية الجوية وسط كركوك ، فيما سقطت الصواريخ الثلاثة الأخرى في مناطق متفرقة من المدينة ، لكن لم تسفر أي من الصواريخ الستة عن وقوع خسائر في الأرواح.
وقال مسؤول محلي ومصادر ان ممثلين لشركة اكسون موبيل ومسؤولين في كردستان العراق زاروا منطقة امتياز نفطي يدور حولها نزاع بين الحكومة المركزية والاقليم الكردي شبه المستقل وبحثوا امكانية اقامة معسكر هناك. وقد تثير المحادثات التي جرت في امتياز قره هنجير بين مسؤول تنفيذي في اكسون ومسؤول كبير في قطاع النفط في كردستان حفيظة بغداد في فترة دقيقة من النزاع بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب والاقليم الكردي بشأن النفط والأراضي. ومنذ أن وقعت اكسون عقود ستة امتيازات نفطية مع كردستان العام الماضي أصبحت الشركة الأمريكية في مركز خلاف متصاعد بين بغداد وكردستان يهدد باحداث تصدع في النظام الاتحادي المضطرب في البلد العضو في أوبك بعد عام من انسحاب القوات الأمريكية. وجاءت الزيارة في الوقت الذي تدرس فيه اكسون ما اذا كانت ستواصل العمل أم ستنسحب من حقل غرب القرنة الضخم في جنوب العراق وما اذا كانت ستحتفظ بحقولها في كردستان. ولمح مسؤولون من بغداد ومن كردستان على السواء الى أن اكسون ستقف في صفهم. ويقع حقل قره هنجير حيث تم الاجتماع الأربعاء شمالي كركوك ضمن أراض متنازع عليها وحيث عززت كل من القوات العراقية والكردية مراكزها على خطوط المواجهة منذ العام الماضي. وقال افيستا الشيخ محمد مدير ناحية قره هنجير خلال الاجتماع بحثنا عمل اكسون موبيل في امتياز قره هنجير وبحثنا كيفية تسهيل عمل الشركة .
وأضاف حكومة اقليم كردستان لها كل الحق في توقيع اتفاقات نفطية لاستغلال موارد الطاقة .
وأكد مسؤول نفطي عراقي ومسؤول نفطي من كردستان أن الاجتماع عقد لبحث اقامة معسكر في المنطقة.
وقالت المصادر انه لم تبدأ أعمال أو حفر في امتياز قره هنجير وان المحادثات تجري بشأن موقع أولي.
ويظهر قره هنجير التعقيدات التي ينطوي عليها العمل في المناطق المتنازع عليها. وقبل غزو العراق عام 2003 كانت منطقة قره هنجير جزءا من كركوك. ولا تزال بغداد تعتبرها جزءا من كركوك لكن الأكراد يقولون انها جزء من اقليمهم ومدير الناحية معين من قبل حكومة كردستان.
وتقول بغداد ان العقود النفطية الموقعة مع كردستان غير قانونية وحذرت الشركات الأجنبية من أنها قد تخسر عقودها في الحقول النفطية بجنوب العراق اذا تولت تطوير حقول في كردستان. لكن الحقول الواقعة في المناطق المتنازع عليها أكثر تعقيدا.
وكانت مصادر في الصناعة قد قالت ان اكسون تدرس عرضا قدمته لها بغداد لاقناعها بمواصلة العمل في حقل غرب القرنة ــ 1 الذي تبلغ استثماراته 50 مليار دولار.
وقال مسؤول نفطي عراقي ان زيارة اكسون للمنطقة ربما تكون محاولة لتحسين العلاقات مع كردستان بعد أن التقى الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية الكبرى الشهر الماضي برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال مسؤول كبير في قطاع النفط العراقي اذا زارت اكسون المنطقة فهذا لا يعني أنها ستبدأ عمليات التنقيب والانتاج في وقت قريب. أعتقد أنهم يطمئنون الأكراد ويقولون انهم لن يتخلوا عنهم .
وتقول كردستان ان الدستور الاتحادي يكفل لها الحق في استغلال حقولها النفطية.
ويعمل الاقليم على تحقيق مزيد من الاستقلال في قطاع الطاقة لكنه لا يزال يعتمد على الحكومة المركزية للحصول على حصة من الميزانية الوطنية من ايرادات النفط.
ومنذ أن دخلت اكسون اقليم كردستان زادت التوترات بين بغداد والاقليم وفتحت هذه الخطوة الباب لشركات أجنبية أخرى مثل توتال وجازبروم نفت الروسية وشيفرون كورب التي أضافت في الآونة الأخيرة امتيازا ثالثا الى محفظتها الكردية.
فيما قال مسؤول محلي ومصادر ان ممثلين لشركة اكسون موبيل ومسؤولين في اقليم كردستان العراق زاروا منطقة امتياز نفطي يدور حولها نزاع بين الحكومة المركزية والاقليم الكردي شبه المستقل وبحثوا امكانية اقامة معسكر هناك.
وقد تثير المحادثات التي جرت في امتياز قره هنجير بين مسؤول تنفيذي في اكسون ومسؤول كبير في قطاع النفط في كردستان حفيظة بغداد في فترة دقيقة من النزاع بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب والاقليم الكردي بشأن النفط والأراضي.
ومنذ أن وقعت اكسون عقود ستة امتيازات نفطية مع كردستان العام الماضي أصبحت الشركة الأمريكية في مركز خلاف متصاعد بين بغداد وكردستان يهدد باحداث تصدع في النظام الاتحادي المضطرب في البلد العضو في أوبك بعد عام من انسحاب القوات الأمريكية.
وجاءت الزيارة في الوقت الذي تدرس فيه اكسون ما اذا كانت ستواصل العمل أم ستنسحب من حقل غرب القرنة الضخم في جنوب العراق وما اذا كانت ستحتفظ بحقولها في كردستان. ولمح مسؤولون من بغداد ومن كردستان على السواء الى أن اكسون ستقف في صفهم.
ويقع حقل قره هنجير حيث تم الاجتماع يوم الأربعاء شمالي كركوك ضمن أراض متنازع عليها وحيث عززت كل من القوات العراقية والكردية مراكزها على خطوط المواجهة منذ العام الماضي.
وقال افيستا الشيخ محمد مدير ناحية قره هنجير خلال الاجتماع بحثنا عمل اكسون موبيل في امتياز قره هنجير وبحثنا كيفية تسهيل عمل الشركة .
وأضاف حكومة اقليم كردستان لها كل الحق في توقيع اتفاقات نفطية لاستغلال موارد الطاقة .
وأكد مسؤول نفطي عراقي ومسؤول نفطي من كردستان أن الاجتماع عقد لبحث اقامة معسكر في المنطقة.
وقالت المصادر انه لم تبدأ أعمال أو حفر في امتياز قره هنجير وان المحادثات تجري بشأن موقع أولي.
ويظهر قره هنجير التعقيدات التي ينطوي عليها العمل في المناطق المتنازع عليها. وقبل غزو العراق عام 2003 كانت منطقة قره هنجير جزءا من كركوك. ولا تزال بغداد تعتبرها جزءا من كركوك لكن الأكراد يقولون انها جزء من اقليمهم ومدير الناحية معين من قبل حكومة كردستان.
وتقول بغداد ان العقود النفطية الموقعة مع كردستان غير قانونية وحذرت الشركات الأجنبية من أنها قد تخسر عقودها في الحقول النفطية بجنوب العراق اذا تولت تطوير حقول في كردستان. لكن الحقول الواقعة في المناطق المتنازع عليها أكثر تعقيدا.
وكانت مصادر في الصناعة قد قالت ان اكسون تدرس عرضا قدمته لها بغداد لاقناعها بمواصلة العمل في حقل غرب القرنة ــ 1 الذي تبلغ استثماراته 50 مليار دولار.
وقال مسؤول نفطي عراقي ان زيارة اكسون للمنطقة ربما تكون محاولة لتحسين العلاقات مع كردستان بعد أن التقى الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية الكبرى الشهر الماضي برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وقال مسؤول كبير في قطاع النفط العراقي اذا زارت اكسون المنطقة فهذا لا يعني أنها ستبدأ عمليات التنقيب والانتاج في وقت قريب. أعتقد أنهم يطمئنون الأكراد ويقولون انهم لن يتخلوا عنهم .
وتقول كردستان ان الدستور الاتحادي يكفل لها الحق في استغلال حقولها النفطية.
ويعمل الاقليم على تحقيق مزيد من الاستقلال في قطاع الطاقة لكنه لا يزال يعتمد على الحكومة المركزية للحصول على حصة من الميزانية الوطنية من ايرادات النفط.
ومنذ أن دخلت اكسون اقليم كردستان زادت التوترات بين بغداد والاقليم وفتحت هذه الخطوة الباب لشركات أجنبية أخرى مثل توتال وجازبروم نفت الروسية وشيفرون كورب التي أضافت في الآونة الأخيرة امتيازا ثالثا الى محفظتها الكردية.
AZP01

مشاركة