قصف عنيف على الزبداني وحمص بمشاركة عناصر من حزب الله

 

بيروت-الزمان

قامت قوات الرئيس بشار الأسد بقصف  عنيف  جديد

على مدينة الزبداني  السياحية المحاذية لدمشق منذ الصباح  حيث سقط أكثر من خمسين قذيفة  على المدينة ياتي هذا بعد يوم أمس  الذي يعد الاعنف في القصف على المدينة حيث دكت قوات مشتركة من حزب الله والحرس الثوري الايراني وبشار الاسد حسب مصادر الجيش الحر في المنطقة  المدينة بحوالي  500 قذيفة ادت الى استشهاد اثنين وجرح العشرات بإصابات بالغة . وقال ناشط من داخل الزبداني في اتصال مع  الزمان في بيروت  ان  المشفى الميداني يغص بالجرحى اليوم وان
الحصار الخانق ما يزال  مستمرا على المدينة من كل الجهات من خلال أكثر من خمسين نقطة عسكرية  مشتركة مع الحرس الثوري الايراني وعناصر حزب الله تتمركز على الجبال المحيطة بالمدينة تقوم بدكها بمختلف انواع القذائف من مدفعية ثقيلة ودبابات وبوفزليكا ومدافع الهاون
وما تزال  الزبداني  تكابد معاناة  نقص المواد الطبية والنقص الحاد بالمواد الاساسية من غاز ومحروقات وطحين وذلك  منذ اكثر من أربعة شهور

 

وفي جبهة اخرى

تتعرض الاحياء المحاصرة في مدينة حمص وسط سوريا لقصف عنيف اليوم السبت من القوات النظامية التي تحاول منذ ايام اقتحامها وتشتبك مع المقاتلين المعارضين الذين يسطيرون عليها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني “تتعرض احياء الخالدية وحمص القديمة في مدينة حمص لقصف عنيف من قبل القوات النظامية يرافقه اصوات انفجارات عدة”.

واضاف ان الاشتباكات “لا تزال مستمرة (…) على اطراف هذه الاحياء في محاولة من القوات النظامية السيطرة على المنطقة” الواقعة في وسط المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون “عاصمة الثورة” المستمرة منذ نحو عامين ضد الرئيس السوري بشار الاسد

وكان النظام السوري بدأ في الرابع من آذار/مارس الجاري بشن حملة واسعة على عدد من احياء وسط مدينة حمص تشكل معقلا لمقاتلي المعارضة، ويفرض عليها حصارا منذ اشهر.

في محافظة دير الزور (شرق)، تدور اشتباكات في حي الحويقة واطراف حي الجبيلة في مدينة دير الزور، يرافقها قصف من القوات النظامية التي نفذت حملة اعتقالات في حي القصور، بحسب ما افاد المرصد السوري.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء واسعة من ريف هذه المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق، في حين لا تزال غالبية احياء المدينة تحت سيطرة القوات النظامية.

وتأتي هذه الاحداث غداة مقتل 146 شخصا جراء اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية.

وادى النزاع المستمر منذ نحو عامين الى مقتل نحو 70 الف شخص، بحسب الامم المتحدة.