قصف على الفلوجة يقتل سبعة مدنيين وممرات آمنة في بغداد لعودة زوار الكاظم إلى مدنهم


قصف على الفلوجة يقتل سبعة مدنيين وممرات آمنة في بغداد لعودة زوار الكاظم إلى مدنهم
نجاة القنصل التركي في الموصل وأربعة قتلى في هجوم إنتحاري يطال أنبوب الغاز من إيران إلى العراق
بغداد ــ علي لطيف
قتل سبعة وأصيب 20 أمس جراء سقوط قذائف هاون على الفلوجة بمحافظة الأنبار بغرب العراق. وقال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي قوله إن مستشفى الفلوجة العام استقبل، أمس، سبعة جثث و20 جريحاً، سقطوا اثر تعرض منازلهم الى قصف بقذائف هاون في أحياء العسكري والجغيفي والشهداء وجبيل والجولان ونزال والرسالة . وأشار الشامي الى ان إصابات بعض الجرحى حرجة للغاية . يذكر أن قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار، يتعرض بشكل يومي إلى عمليات قصف بقذائف هاون، تخلف عشرات القتلى والجرحى. وتعرض أوزتورك يلماز القنصل العام التركي في الموصل ، لمحاولة اغتيال فاشلة السبت، بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شرق المدينة حسب ما أعلنت وكالة الأناضول التركية أمس.
وقتل عنصر في البيشمركة الكردية أمس بالرصاص في الموصل. وأفاد مراسل الوكالة في الموصل، أن القنصل التركي خرج مع وفد مرافق له في موكب مكون من أربع سيارات ، قاصدا مدينة أربيل، لتنفجر عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد، أثناء سيره في حي المالية شرق المدينة. وقد تعرضت السيارات المصفحة التي كان يستخدمها الموكب لأضرار في هذا الهجوم ، بينما لم تقع أي حالات وفاة أو إصابات، والحالة الصحية للقنصل جيدة. وذكرت مصادر أمنية أن مَن شنّوا الهجوم استهدفوا سيارة القنصل التركي مباشرة، لافتين إلى أن العبوة التي استخدموها أصابت بشكل أكبر السيارة التي كانت تسير في مقدمة الموكب، وتقتصر الأضرار التي لحقت بسيارة القنصل على تهشم زجاحها فقط. وأوضح مصدر آخر أن تفجيرا آخرا وقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من القنصلية التركية بالموصل بعد خروج القنصل بخمس دقائق فقط. على صعيد آخر أكد مصدر مطلع في قطاع النفط الايراني أمس ان الاعتداء الارهابي الثاني من نوعه الذي استهدف عمال فنيين ايرانيين في قطاع النفط في العراق السبت ، نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة، حيث تبنى تنظيم مايسمى داعش هذه العملية الارهابية.
واوضح المصدر المطلع لوكالة فارس، ان الهجوم الثاني على الفنيين الايرانيين بمنطقة نفطخانة العراقية، وقع بموقع مشروع انشاء خط انبوب نقل الغاز الايراني الى العراق والذي استهدف العام الماضي ايضا. ولفت المصدر الى ان الهجوم ادى الى استشهاد ايرانيين اثنين وعراقيين اثنين فضلا عن اصابة 5 الى 6 اشخاص. يشار الى ان المجموعات التكفيرية قد شنت هجوما مسلحا على التقنيين الذين يعملون بمشروع مد انبوب نقل الغاز من ايران الى العراق في تشرين الثاني الماضي ، حيث ادى الى استشهاد 20 ايرانيا وعراقيين. من جانبهم احيا ملايين من المسلمين في العراق بينهم عرب واجانب أمس في بغداد ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم، وسط اجراءات امنية مشددة لحماية الزوار الذين توافدوا على مدى ايام رغم توتر الاوضاع الامنية. وبدأ توافد الزوار منذ منتصف الاسبوع الماضي من مختلف مناطق العراق سيرا عبر الطرق الرئيسية في بغداد، في اتجاه مرقد الامام الكاظم في منطقة الكاظمية في شمال بغداد.
ورغم الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها السلطات الا ان ذلك لم يمنع وقوع ثلاثة هجمات داخل بغداد، اسفرت عن مقتل 25 زائرا واصابة العشرات الخميس الماضي.
وبلغت مراسم احياء ذكرى وفاة الامام ذروتها ليلة السبت الاحد، عند مرقد الامام الذي احتشد حوله عدد هائلة من الزوار.
وتحدثت العتبة الكاظمية في مؤتمر صحافي بعد نهاية الزيارة عن مشاركة اكثر من ثمانية ملايين زائر من العراقيين والعرب والاجانب، احيوا ذكرى وفاة الامام. ولم يتسن تحديد عدد الزوار في شكل دقيق من مصادر مستقلة. وفرضت قوات الامن اجراءات امنية مشددة على طرق رئيسية في بغداد خصصت لمرور الزوار عبر مناطق متفرقة باتجاه مرقد الامام ،. وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية ان الزيارة تسير بانسيابية، وقيادة عمليات بغداد خصصت سيارات لنقل الزوار العائدين الى مناطقهم .
AZP01

مشاركة