قصف صاروخي وجوي يقتل 22 مدنياً في الفلوجة وداعش تحاصر عامريتها وتهاجم الرمادي


قصف صاروخي وجوي يقتل 22 مدنياً في الفلوجة وداعش تحاصر عامريتها وتهاجم الرمادي
آلاف المتطوعين يعبرون الحدود الإيرانية إلى ديالى
بغداد ــ لندن الزمان
قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت امس إن 200 جندي من القوات الخاصة ارسلوا لمحاربة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق لم يدخلوا البلاد لأن بغداد لم تقدم لهم حماية قانونية كافية.
وبدأت مقاتلات استرالية ضرب اهداف داخل العراق في وقت سابق هذا الشهر في اطار الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة الجماعة المتشددة التي حققت مكاسب على الارض في بلدة كوباني بشمال سوريا وفي غرب العراق. واجتمع الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء مع قادة عسكريين من 20 دولة من بينها استراليا وتركيا والسعودية وسط ضغوط متزايدة لأن يتخذ الائتلاف المزيد من الاجراءات لوقف تقدم المتشددين.
لكن أبوت قال ان الجنود الاستراليين المكلفين بالقيام بمهام تقديم المشورة والمساعدة للجيش العراقي مازالوا باقين في دولة الامارات العربية بعد ان وصلوا اليها في منتصف ايلول لأنه لم يتم التوصل الي اتفاق رسمي بشان وضعهم القانوني. ولم ترد السفارة العراقية في استراليا على الفور على طلبات للتعقيب. وقال أبوت انه واثق بانه سيتم التوصل لاتفاق. وأبلغ الصحفيين امس الاربعاء أوضحت لرئيس الوزراء في نيويورك قبل حوالي اسبوعين اننا حريصون جدا على المساعدة في اشارة الي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. واضاف قائلا اوضحت بجلاء ان قواتنا الخاصة مستعدة للذهاب وان هناك قدرا هائلا من الفائدة يمكن ان يقوموا به داخل العراق. لكننا مدينون لقواتنا الخاصة بألا ننشر جنودها إلا إذا وجدت الحماية القانونية المناسبة. على صعيد آخر أكد عضو مجلس النواب العراقي حسن خضير شويرد بأنه من حق سكان مخيم ليبرتي الذي نقل اليه اعضاء منظمة مجاهدو خلق الايرانية المعارضة قرب بغداد الحصول على حقهم في الغذاء والدواء، والمأوى الآمن، فضلاً عن حق مرضاهم في العلاج بالمستشفيات بشكل اعتيادي. وأفاد بأن لسكان المخيم حقوقاً إنسانية ينبغي منحهم إياها وعدم التقصير في ذلك، وأضاف موقفنا في الكتلة الوطنية واضح منذ البداية، والمتمثل في احترام حقوق سكان المخيم الإنسانية . فيما ذكرت مصادر في ديالى ل الزمان بان اعدادا تزيد على اربعة آلاف من المتطوعين العراقيين في الحشد الشعبي المتدربين في ايران وكذلك الايرانيين عبروا بحافلاتهم بحماية الميليشيات في العراق الى منطقة العظيم المشتعلة. على صعيد آخر تعرضت الفلوجة الى قفصف صاروخي وجوي من طيران الجيش تسبب في سقوط 22 قتيلا من المدنيين واصابة اكثر من خمسين. في وقت صدت قوات الجيش العراقي بدعم من العشائر هجوما واسعا استهدف الرمادي، استمر لنحو ست ساعات، فيما وصلت تعزيزات عسكرية الى مدينة عامرية الفلوجة لفك الحصار عنها. وقالت مصادر من داخل الفلوجة ان 15 برميلاً متفجراً سقط على حي الازركية و7 براميل على منطقة البوعلوان و7 براميل على منطقة القلاحات اما حي الجولان فكان نصيبه 17 صاروخا من الجو وشن تنظيم الدولة الاسلامية منذ منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء هجوما من ثلاثة محاور على مدينة الرمادي، سبقه قصف بقذائف الهاون على المدينة، بحسب مراسل فرانس برس. واستمر الهجوم حتى الساعة السابعة من صباح امس، لكن قوات الجيش بمشاركة قوات التدخل السريع ومقاتلي العشائر، تمكنوا من صد الهجوم وتكبيد التنظيم خسائر كبيرة، بحسب مسؤول امني.
وقال النقيب تحسين الدليمي تصدينا الى هجوم شنه مسلحو داعش من ثلاثة محاور وتمكنا من تكبيدهم خسائر .
واضاف قتلنا اكثر من 35 منهم وحرقنا عددا كبيرا من سيارتهم بمساندة قوات العشائر .
واكد ان الوضع الامني حاليا مستقر وتحت السيطرة تماما والرمادي تشهد استقرارا منذ الصباح .
من جهة اخرى، اكد قائد شرطة ناحية عامرية الفلوجة التي يحاصرها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية منذ الثلاثاء، وصوول تعزيزات للجيش العراقي الى البلدة.
وقال الرائد عارف الجنابي وصلتنا تعزيزات من الجيش العراقي تبلغ فوجين .
واضاف ان الجميع في المدينة في حالة استنفار العشائر والشرطة، والان لدينا امكانية وقوة كافية لفك الحصار عن المدينة من جميع المحاور الثلاثة .
واضاف نحن الان بانتظار اوامر من قائد عمليات الانبار لبدء الهجوم من اجل فك الحصار على المدينة .
وافاد شهود عيان من سكان المدينة ان عناصر الدولة الاسلامية عززوا قواتهم على اسوار المدينة ونشروا دبابات ومدرعات استولوا عليها من الجيش في السابق.
كما افاد الشهود ان طيران التحالف يحلق فوق المدينة بصورة مكثفة.
وتقع مدينة عامرية الفلوجة على بعد 40 كلم غرب بغداد ولكن الجهاديين بحاجة للسيطرة على مناطق واسعة يسيطر عليها الجيش العراقي قبل بلوغ ابواب العاصمة.
ورغم الدعم الجوي من قبل التحالف الدولي ومساعدة العشائر المحلية، فقد الجيش العراقي السيطرة على 85 من محافظة الانبار التي تقطنها غالبية سنية بعد سلسلة هجمات من قبل الجهاديين.
AZP01

مشاركة