قصة شاعر عالمي
بوريس رايزي
شاعر روسي قتل نفسه ليلة السابع من مارس 2001م ،وهو في العمر السادسة والعشرين، بحبل شده بإحكام إلى مقبض باب وانتهى الأمر . كان رايزي شاباً ناجحاً وقد حصل على الشهرة أدبية جيدة وعلى أيه حال فقد واجه نوعاً من الإحباط الموضوعي الذي قاد مارينا تسيفيانا الى شنق نفسها في ظروف جوع مرعبة زمن الحرب عقب اجلائها من موسكو عام 1914م.
إن العوامل الذاتية تكون أحيانا اكثر اهمية من الظروف الموضوعية. إضافة الى أسلوب حياة الشاعر في خطر: فلكحول يذكر بشكل مطرد في شعره ، وفي السنوات الأخيرة من حياته أبد يتشكل في قصائده تعبير عن الشر كوسيلة لإحداث سلام مع العالم ، لكن جهود بوريس المثابرة لمحاربة القوى التراجيدية كانت غير ناجحة.
من قصائده اخترنا قصيدة (كصحيفة ثلج تغطي الصخور ) كصحيفة ثلج تغطي الصخور
والأرض تدخل فصل الصقيع
هذه المدينة ، مغطاة بذاكرة،
أرغب في هجرها الى الأبد
سيكون هناك جعة في محطة القطار دافئة سيكون هناك غيمة فوق رأسي
سيكون هناك موسيقى ، جد كئيبة
سأفترق،للأبد ، عنك
اكثر من السماء ،دافئا،إنسانية
اكثر من الأسى الأسود ،شاعر
يجعل ذلك بلا معنى الحديث عن الابدية او،
أكثر دقة،حول ذلك الذي لايبقى
الى نهاية القصيدة …….
ولدت ولا تزالت أجد أن ذلك لايصدق
في متاهات ساحات المصنع ،في تلك ءرض الصخور اللطيفة ،مسكونة ،منذ آلاف السنين.
مؤيدكريم – السماوة

















