قسمت حبيسة الجدران بسبب وزنها الذي يتجاوز 300 كيلوغرام

512

 

 

 

مناشدة إلى فاعلي الخير

قسمت حبيسة الجدران بسبب وزنها الذي يتجاوز 300 كيلوغرام

دهوك – الزمان

تعاني السيدة قسمت أحمد البالغة من العمر 48  عاما،ً منذ طفولتها من مشكلة السمنة المفرطة، يوماً بعد يوم ويبلغ وزنها حاليا نحو 300  كيلوغرام، وهي غير قادرة على النهوض والحركة. وبسبب ذلك لم ترَ قسمت، النور خارج غرفتها، منذ سنة ونصف حيث تعيش وحيدة، بعد انفقدت جميع أفراد عائلتها سوى اختين، واحداهما تزوجت قبل ست سنوات في الموصل وانقطعت أخبارها. ومنذ بداية زواجها، ليس لديهما أولاد وتوفي زوجها بداية الشهر الجاري. وقالت أحمد في تصريح لشبكة رووداو الاعلامية (إنها كانت تسكن في شارع 19 حي الكرامة، وهي منطقة شعبية وكان المنزل واقعاً على الشارع) مضيفة: (قلت سأذهب إلى منزل أختي، حينما تفتح الطرق، أما الآن فليس لدي أحد هنا، أنا أعيش وحيدة في هذه الغرفة. ( وتقوم النساء في قرية كوفكي بناحية باتيفة التي تقيم فيها احمد برعايتها وتنظيفها وإطعامها،  فليس لدى قسمت القدرة على التحرك وبسبب وزنها الزائد فإن حملها ونقلها يتطلب تعاون امرأتين أو ثلاث. وقالت عزيزة وهي إحدى السيدات اللواتي يعتنين بقسمت، وهي ربة منزل، في تصريح (إن هذا عمل شاق علينا جداً، لدينا أطفال أيضاً، ونحن أهالي القرية نقوم بمساعدتها تطوعاً).

وأضافت (نأمل أن يتكفل أحد بمد يد العون لها لأن حملها ونقلها صعب جداً، بالكاد نستطيع إزاحتها قليلاً من خلال سحب ذراعيها فنحن لا نستطيع حملها.( وتفقدت المديرية العامة للرعاية والتنمية الاجتماعية في محافظة دهوك في وقت سابق السيدة قسمت، ولكنها تتحدث عن موانع تحول دون إيوائها. وقال مدير عام الرعاية شيرزاد هروري (بأن عمرها لا يسمح لنا بإيوائها بحسب القانون ومن الناحية الإنسانية فإننا لا نمتلك الإمكانيات والكوادر التي تؤهلنا لرعايتها بما يتناسب مع وضعها الخاص).وبسبب كل ذلك  تدور حياة احمد بين أربعة جدران، وحتى لو أرادت الخروج إذا ما قرر أحد مساعدتها فإن السمنة المفرطة تمنع جسدها من عبور هذا الباب.

مشاركة