قسد تعلن عدم وجودها في حلب وقصف الأشرفية والشيخ مقصود يدفع لنزوح جديد

حلب‭-(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬دمشق‭ -‬الزمان‭ ‬

‭ ‬بدأ‭ ‬الجيش‭ ‬السوري‭ ‬بعد‭ ‬ظهر‭ ‬الأربعاء‭ ‬قصف‭ ‬حيي‭ ‬الأشرفية‭ ‬والشيخ‭ ‬مقصود‭ ‬ذوي‭ ‬الغالبية‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬حلب‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬سوريا،‭ ‬بعيد‭ ‬انتهاء‭ ‬مهلة‭ ‬حدّدها‭ ‬لخروج‭ ‬المدنيين‭ ‬منهما،‭ ‬غداة‭ ‬اندلاع‭ ‬اشتباكات‭ ‬دامية‭ ‬تعدّ‭ ‬الأعنف‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭.‬

وقالت‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الاربعاء‭: ‬إن‭ ‬تأكيد‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديمقراطية‭ ‬عدم‭ ‬وجودها‭ ‬العسكري‭ ‬داخل‭ ‬حلب،‭ ‬كما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬بيانها،‭ ‬يُعد‭ ‬إقراراً‭ ‬صريحاً‭ ‬يُعفيها‭ ‬كلياً‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬دور‭ ‬أو‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الأمني‭ ‬والعسكري‭ ‬للمدينة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬المسؤولية‭ ‬الحصرية‭ ‬عن‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬وحماية‭ ‬السكان‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الدولة‭ ‬السورية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬الشرعية،‭ ‬وفقاً‭ ‬للدستور‭ ‬والقوانين‭ ‬النافذة‭.‬

وشددت‭ ‬الحكومة‭ ‬السورية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬جميع‭ ‬المواطنين،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬المواطنون‭ ‬الأكراد،‭ ‬هي‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬وقانونية‭ ‬ثابتة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬المساومة‭ ‬أو‭ ‬التفويض،‭ ‬وتُمارَس‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬تمييز‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬العرق‭ ‬أو‭ ‬الانتماء،‭ ‬معربة‭ ‬عن‭ ‬رفضها‭ ‬القاطع‭ ‬لأي‭ ‬محاولات‭ ‬لتصوير‭ ‬الإجراءات‭ ‬الأمنية‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬استهداف‭ ‬لمكوّن‭ ‬بعينه‭.‬

وتبادلت‭ ‬القوات‭ ‬الحكومية‭ ‬والكردية‭ ‬الاتهامات‭ ‬الثلاثاء‭ ‬بإشعال‭ ‬اشتباكات‭ ‬أوقعت‭ ‬تسعة‭ ‬قتلى،‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬تعثّر‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬السورية‭ ‬وقوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديمقراطية‭ (‬قسد‭)‬،‭ ‬منذ‭ ‬توقيعهما‭ ‬اتفاقا‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬نصّ‭ ‬على‭ ‬دمج‭ ‬مؤسسات‭ ‬الإدارة‭ ‬الذاتية‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدولة‭ ‬السورية‭.‬

‭ ‬ويشكل‭ ‬الاكراد‭ ‬ثلاثة‭ ‬الى‭ ‬أربعة‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬سكان‭ ‬سوريا‭ ‬ذات‭ ‬الغالبية‭ ‬العربية‭ ‬السنية‭.‬

وأفاد‭ ‬مراسل‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬عن‭ ‬بدء‭ ‬الجيش‭ ‬قصف‭ ‬الحيين‭ ‬بالمدفعية‭ ‬وقذائف‭ ‬الهاون‭ ‬عند‭ ‬الثالثة‭ ‬بعد‭ ‬الظهر‭ (‬12,00‭ ‬ت‭ ‬غ‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬المهلة‭ ‬التي‭ ‬قال‭ ‬الجيش‭ ‬إنه‭ ‬سيعتبر‭ ‬بعدها‭ ‬الحيين‭ ‬‮«‬منطقة‭ ‬عسكرية‭ ‬مغلقة‮»‬،‭ ‬داعيا‭ ‬المدنيين‭ ‬‮«‬للابتعاد‭ ‬عن‭ ‬مواقع‮»‬‭ ‬القوات‭ ‬الكردية‭.‬

وخرج‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬معظمهم‭ ‬اكراد‭ ‬بينهم‭ ‬نساء‭ ‬وأطفال‭ ‬ومسنون‭ ‬من‭ ‬الحيين‭ ‬عبر‭ ‬معبرين‭ ‬حدّدتهما‭ ‬السلطات،‭ ‬بعضهم‭ ‬سيرا‭ ‬على‭ ‬الأقدام‭ ‬وآخرون‭ ‬في‭ ‬سيارات‭ ‬وشاحنات‭ ‬صغيرة‭. ‬وشاهد‭ ‬مراسل‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬عائلات‭ ‬بأكملها‭ ‬بوجوه‭ ‬متجهمة‭ ‬أو‭ ‬باكية‭ ‬تصطحب‭ ‬أطفالها‭ ‬وسط‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الخوف‭ ‬والذعر‭.‬

وحمل‭ ‬بعض‭ ‬السكان‭ ‬أمتعتهم‭ ‬بينما‭ ‬اصطحب‭ ‬بعضهم‭ ‬مواشيهم‭ ‬أو‭ ‬حيواناتهم‭ ‬الأليفة‭ ‬معهم‭.‬

وقال‭ ‬أحد‭ ‬السكان‭ ‬ويدعى‭ ‬أحمد‭ (‬38‭ ‬عاما‭) ‬وهو‭ ‬يحمل‭ ‬ابنه‭ ‬على‭ ‬ظهره‭ ‬بعد‭ ‬خروجه‭ ‬من‭ ‬الشيخ‭ ‬مقصود‭ ‬لفرانس‭ ‬برس،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬كشف‭ ‬شهرته،‭ ‬‮«‬هربنا‭ ‬من‭ ‬الاشتباكات‭ ‬ولا‭ ‬نعرف‭ ‬إلى‭ ‬أين‭ ‬نتجه،‭ ‬نحاول‭ ‬ضمان‭ ‬أمن‭ ‬العائلة‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬بحسرة‭ ‬‮«‬أظن‭ ‬أن‭ ‬14‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬كافية‭. ‬نريد‭ ‬للمعارك‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‭ ‬وأن‭ ‬يحب‭ ‬الناس‭ ‬بعضهم‭ ‬البعض‮»‬‭.‬

ووجد‭ ‬عمار‭ ‬راجي‭ (‬41‭ ‬سنة‭) ‬نفسه‭ ‬الأربعاء‭ ‬يعيش‭ ‬تجربة‭ ‬النزوح‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية،‭ ‬بعدما‭ ‬دفعته‭ ‬المعارك‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭ ‬الى‭ ‬النزوح‭ ‬من‭ ‬مسقط‭ ‬رأسه‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬منبج‭.‬

وقال‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬يقطن‭ ‬حي‭ ‬الاشرفية‭ ‬منذ‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬بينما‭ ‬حمل‭ ‬قطته‭ ‬وخلفه‭ ‬جموع‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬‮«‬لم‭ ‬أفكر‭ ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬الأشرفية‭ ‬سابقا،‭ ‬لكن‭ ‬الوضع‭ ‬بات‭ ‬مأساويا‭. ‬لدي‭ ‬ستة‭ ‬أولاد‭ ‬بينهم‭ ‬طفلان‭ ‬صغيران‮»‬‭.‬

وتابع‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬أين‭ ‬أذهب‭.. ‬أخشى‭ ‬ألا‭ ‬نعود‮»‬‭.‬

إعلان‭ ‬إبادة

وتسيطر‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الكردية‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ ‬على‭ ‬الحيين،‭ ‬اللذين‭ ‬خرج‭ ‬منهما‭ ‬المئات‭ ‬من‭ ‬المقاتلين‭ ‬الأكراد‭ ‬في‭ ‬نيسان‭/‬ابريل‭ ‬بموجب‭ ‬اتفاق‭ ‬مع‭ ‬السلطات‭ ‬الانتقالية‭.‬

وأعلنت‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أنها‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬إفشال‭ ‬‮«‬أول‭ ‬محاولة‭ ‬توغل‭.. ‬باستخدام‭ ‬الدبابات‮»‬‭ ‬بعيد‭ ‬انتهاء‭ ‬المهلة‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬الجيش‭.‬‮ ‬

واتهمت‭ ‬‮«‬فصائل‭ ‬حكومة‭ ‬دمشق‭.. ‬بقصف‭ ‬الأحياء‭ ‬السكنية‭ ‬الآمنة‭ ‬بالمدفعية‭ ‬والدبابات‮»‬‭.‬

وأوردت‭ ‬وكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬الرسمية‭ ‬‮«‬سانا‮»‬‭ ‬من‭ ‬جهتها‭ ‬أن‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديمقراطية‭ ‬استهدفت‭ ‬بالقذائف‭ ‬محيط‭ ‬حيي‭ ‬الشيخ‭ ‬مقصود‭ ‬والأشرفية،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬الى‭ ‬اندلاع‭ ‬حرائق‭ ‬عملت‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬على‭ ‬إخمادها‭.‬

ويتبادل‭ ‬الطرفان‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭ ‬الاتهامات‭ ‬بإفشال‭ ‬الجهود‭ ‬المبذولة‭ ‬لتطبيق‭ ‬الاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬وقّعه‭ ‬قائد‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬مظلوم‭ ‬عبدي‭ ‬والرئيس‭ ‬أحمد‭ ‬الشرع‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬آذار‭/‬مارس‭.‬

وكان‭ ‬يُفترض‭ ‬إنهاء‭ ‬تطبيق‭ ‬بنوده‭ ‬بنهاية‭ ‬2025،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تباينا‭ ‬في‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬حال‭ ‬دون‭ ‬إحراز‭ ‬تقدم،‭ ‬رغم‭ ‬ضغوط‭ ‬تقودها‭ ‬واشنطن‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭.‬

واتهمت‭ ‬المسؤولة‭ ‬الكردية‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬الذاتية‭ ‬إلهام‭ ‬أحمد‭ ‬السلطات‭ ‬بإعلان‭ ‬‮«‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬بحق‭ ‬الأكراد‮»‬‭ ‬داعية‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬حل‭ ‬المشاكل‭ ‬بالحوار‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬أكد‭ ‬مسؤول‭ ‬مكتب‭ ‬الإدارة‭ ‬الذاتية‭ ‬الكردية‭ ‬في‭ ‬دمشق‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬عمر‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬لا‭ ‬مصلحة‭ ‬لأحد‭ ‬في‭ ‬التصعيد‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬‮«‬تواصل‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‭ ‬والدول‭ ‬الضامنة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التهدئة‮»‬‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬‮«‬من‭ ‬يحمي‭ ‬الحيين‭ ‬هم‭ ‬قوات‭ ‬الامن‭ ‬الداخلي‭ (‬الأسايش‭) ‬ولا‭ ‬يمتلكون‭ ‬سوى‭ ‬أسلحة‭ ‬فردية‮»‬‭.‬

متى‭ ‬تنتهي‭ ‬الحرب‭!‬

بناء‭ ‬على‭ ‬توجيهات‭ ‬محافظ‭ ‬حلب‭ ‬عزّام‭ ‬الغريب،‭ ‬أغلقت‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬والإدارات‭ ‬الحكومية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬حلب،‭ ‬ثاني‭ ‬كبرى‭ ‬مدن‭ ‬سوريا،‭ ‬أبوابها‭ ‬الأربعاء‭.‬

وأعلنت‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للطيران‭ ‬مساء‭ ‬الثلاثاء‭ ‬تعليق‭ ‬الرحلات‭ ‬الجوية‭ ‬من‭ ‬وإلى‭ ‬مطار‭ ‬حلب‭ ‬لمدة‭ ‬24‭ ‬ساعة‭.‬

واستغل‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬باقي‭ (‬50‭ ‬عاما‭) ‬تراجع‭ ‬الاشتباكات‭ ‬نسبيا‭ ‬عند‭ ‬الصباح‭ ‬للخروح‭ ‬من‭ ‬حي‭ ‬الأشرفية‭ ‬متوجها‭ ‬مع‭ ‬زوجته‭ ‬الى‭ ‬منزل‭ ‬أحد‭ ‬أقاربه‭.‬

وقال‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬‮«‬كانت‭ ‬حلب‭ ‬ليلا‭ ‬مدينة‭ ‬أشباح،‭ ‬الحركة‭ ‬فيها‭ ‬منعدمة‭ ‬تماما‭ ‬والمحلات‭ ‬مغلقة‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬الشوارع‭ ‬معتمة‭.‬

وأعادت‭ ‬الاشتباكات‭ ‬في‭ ‬حلب‭ ‬إلى‭ ‬أذهان‭ ‬السكان‭ ‬المعارك‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المدينة‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬النزاع،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2012‭ ‬حتى‭ ‬2016،‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬الحكومية‭ ‬السابقة‭ ‬والفصائل‭ ‬المعارضة‭ ‬التي‭ ‬سيطرت‭ ‬لسنوات‭ ‬على‭ ‬الأحياء‭ ‬الشرقية‭ ‬وتعرضت‭ ‬لحصار‭ ‬محكم‭ ‬وقصف،‭ ‬قبل‭ ‬إخلاء‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬والمقاتلين‭ ‬منها‭.‬

في‭ ‬حي‭ ‬السريان‭ ‬المجاور‭ ‬لمناطق‭ ‬التصعيد،‭ ‬قررت‭ ‬ربّة‭ ‬المنزل‭ ‬جود‭ ‬سرجيان‭ (‬53‭ ‬عاما‭) ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬منزلها‭ ‬رغم‭ ‬حالة‭ ‬الخوف‭. ‬وقالت‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬‮«‬كل‭ ‬أقاربنا‭ ‬يسكنون‭ ‬في‭ ‬حي‭ ‬السريان‭ ‬وليس‭ ‬لدينا‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬ننزح‭ ‬إليه‮»‬‭.‬

وأضافت‭ ‬بتأثر‭ ‬‮«‬ليس‭ ‬طبيعيا‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬دائما‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬التأهب‭ ‬للحرب‭. ‬متى‭ ‬تنتهي‭ ‬الحرب‭!‬‮»‬‭.‬