قرار عربي يؤيد طلب العراق بدعم التحالف الدولي للحرب ضد تنظيم البغدادي


قرار عربي يؤيد طلب العراق بدعم التحالف الدولي للحرب ضد تنظيم البغدادي
القاهرة ــ واشنطن
طهران الزمان
استصدرت الولايات المتحدة امس قرارا من الجامعة العربية يوفر غطاءا عربيا للحرب على تنظيم الدولة الاسلامية والحاق الهزيمة به بعد ان وافق وزراء الخارجية العرب على مشروع قرار قدمه العراق يطالب بدعم جهوده للتصدي للتنظيم وقال مصدر دبلوماسي عراقي إن بغداد اقترحت على وزراء الخارجية العرب الذي اجتمعوا امس في القاهرة مشروع قرار يدعم جهودها للتصدي للتنظيم ويندد بأفعاله بوصفها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واضافت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي ستطلب من مجلس الامن حال تشكيلها اصدار قرار دولي تطلب في المساعدة على استعادة الموصل وتكريت وبلدات من ديالى وكركوك.
واوضحت المصادر ان هذه الخطوة هي الاخيرة قبل العملية العسكرية المرتقبة ضد داعش في العراق وربما تشمل سوريا ايضا.
من جانبه اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه سيقدم الاربعاء خطته للتحرك ضد تنظيم الدولة الاسلامية، مشددا على انه لن يرسل قوات اميركية الى الارض وانه لا ينوي اعادة شن هجمات تماثل الحرب في العراق .
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري بحث في اتصال هاتفي مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان كيري والعربي بحثا ضرورة ان تتخذ الجامعة العربية واعضاؤها موقفا قويا في التحالف الذي يجري تشكيله في مواجهة الدولة الاسلامية .
واضاف انهما بحثا ايضا اهمية القيام بتحرك حازم لوقف تدفق المقاتلين الاجانب والتصدي لتمويل الدولة الاسلامية ومحاربة التحريض الذي تقوم به .
واتفقا على ان العراق في مقدمة المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية وان الولايات المتحدة والمنطقة والمجموعة الدولية يجب ان يتعاونوا لمساعدة العراق في مواجهة هذا التهديد .
فيما اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمس ان الولايات المتحدة لم تكن جدية كثيرا حتى الان في محاربتها للتنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تمكنت من السيطرة على مناطق واسعة في العراق وسوريا. ونقلت وكالة مهر الايرانية للانباء عن الوزير قوله ردا على سؤال حول احتمال حصول تعاون بين ايران والولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية بشكل خاص ان الولايات المتحدة لم تكن جدية كثيرا في تعاطيها مع هذه المسالة حتى الان. لقد دعمت تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي اصبح اسمه حاليا تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والان تريد محاربته في العراق .
وقالت مصادر في طهران ان واشنطن لا تزال ترفض انضمام الرئيس السوري بشار الاسد الى التحالف الدولي ضد داعش عكس رغبة ايران.
واضاف ظريف ان الجهاديين يهددون مرة سوريا ومرة اخرى العراق وهذا التهديد يمكن ان يستهدف دولا اخرى .
وقال اوباما في مقابلة مع شبكة ان بي سي نيوز بثت الاحد وكانت اجريت السبت في البيت الابيض بعيد عودته من قمة الحلف الاطلسي في ويلز ان المرحلة المقبلة الان هي في الانتقال الى نوع من الهجوم … سالتقي زعماء الكونغرس الثلاثاء. وسالقي الاربعاء خطابا اشرح فيه ما ستكون عليه خطتنا للتحرك .
واكد اوباما ان تنظيم الدولة الاسلامية يمثل تهديدا بسبب طموحاته بالتوسع في العراق وسوريا. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الاخيرة للحلف الاطلسي، هو ان المجتمع الدولي في مجمله يدرك اننا ازاء تهديد تتعين مجابهته .
وكان ممثلو عشر دول فرنسا وكندا واستراليا والدنمارك وتركيا وبولندا والمانيا وكندا والولايات المتحدة وبريطانيا اجتمعوا الجمعة على هامش قمة الاطلسي لوضع اسس تحالف لكن الاهداف النهائية وملامح هذا التحالف لا تزال غير واضحة حتى الان الان كما هو الشان بالنسبة الى دور كل دولة فيه.
وردا على سؤال بشان الاستراتيجية اكد اوباما في المقابلة التي بثت ضمن برنامج واجه الصحافة ان الامر لا يتمثل في ارسال مئة الف جندي اميركي مشددا لن يكون بمثابة اعلان عن ارسال قوات اميركية على الارض .. ليس امرا مماثلا للحرب في العراق في 2003.
واوضح سنكون طرفا في تحالف دولي من خلال تنفيذ غارات جوية دعما لعمل ميداني للقوات العراقية والكردية .
واضاف سنضعفهم وسنقلص مساحة الاراضي التي يسيطرون عليها. وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم معتبرا ان الامر سيحتاج موارد تفوق ما تخصصه واشنطن حاليا لهذه المنطقة.
وكرر اوباما الذي سيتزامن خطابه الاربعاء مع ذكرى اعتداءات 11 ايلول»سبتمبر 2001، انه لا يملك حاليا معلومات تشير الى تهديدات للاراضي الاميركية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية .
AZP01