قراءة في مباريات جولة النخبة.. البطل يوسع جراح الغزلان وزاخو يوقف الكهرباء ويهدد الوصافة

الناصرية – باسم الركابي

 قلب فريق زاخو تأخره إمام الكهرباء إلى فوزاً مستحقاً في اللقاء الذي جرى بينهما في ملعب النفط ضمن الدور الأخير من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم لينتقل للمركز الثالث في تسلسل الترتيب ألفرقي بعد ان رفع رصيده إلى 27 نقطة قبل ان يرى الباب مفتوحا لإنهاء المرحلة الحالية في مركز الوصيف لامتلاكه للان مباراتين مؤجلتين مع اربيل والقوة الجوية ومؤكد سيقاتل للفوز بهما من اجل تحقيق ذلك ويمكن القول من انه قادر على قلب الأمور في هذه الأوقات لأنه يقدم المستوى الفني الكبير عندما حقق الفوز السادس على التوالي عبر جهود عناصره التي تقدم مباريات مهمة جلبت للفريق كل الفوائد يريدون المرور بتأن حتى النهاية ويسعى لاعتلاء الصدارة لأنه أكثر ما استفاد من أخطاء اقرأنه وتحويلها إلى مكاسب والاهم انه يلعب بانضباط واضح دون ان يسمح لأي من الضيوف ان يتجرا عليه قبل ان يستفيد من أكثر ثلثي مباريات الذهاب ويتفاعل معها بروحية وثقة

 زاخو يتقدم

 وعكس زاخو دوره الفني في لقاء الكهرباء عندما عقد من مهمة أهل الأرض وإجبارهم على تقبل الخسارة التي يبدو هم من رفضها فبعد ان تقدم الكهرباء بهدف مصطفى جودة د62 تمكن لاعب زاخو حاتم زيدان من أعادة المباراة للبداية د76 فيما أكد النتيجة علي ألشبلي في الوقت بدل الضائع ليعود الفريق بفوز غال وثلاث نقاط سيكون لها الاثر الواضح في موقف الفريق اذا ما أتت بقية نتائج الجولة المذكورة لمصلحة الفريق الذي بكل تأكيد يطمح للمنصب الثاني بعد وقوع الوصيف في كمين كربلاء وهذا ما سيسهل من مهمة الفريق في التقدم لانه تجاوز مخاوف اللعب حتى مع الفرق الكبيرة لانه لايريد ان يضيع هذه الفرصة التي ينتظرها بفارغ الصبر في ظل النتائج والتقدم والمستوى الفني والحماس الذي عليه الفريق الذي فرض التعامل مع النتيجة المفضلة حيث الفوز الذي حققه في سبع مباريات ويقف ثالثا في تحقيق النتائج الأفضل بعد الشرطة ودهوك مع فارق مباراتين عن الثاني وواحدة عن المتصدر ويمتلك ثالث أفضل دفاع وهجوم متوازن سجل واحد وعشرون هدفا بقيادة يونس شكور احد العناصر التي حضرت بقوة مع الفريق الذي اسعد جمهوره الذي يواصل احتفالاته في كرنفالات فرح عندما خرجت بثياب تعكس لون ملابس الفريق في حالة غير مسبوقة لكنها تعكس حجم العلاقة ما بين الاثنين ونحن نعرف كم يعشق الجمهور فريقه ويظهر احد عوامل الدعم والإسناد في المهمة التي تسير مع رغبة الفريق والجمهور والإدارة والكل يحمل طموحات إنهاء الموسم بمركز أفضل من الذي عليه الان ويريد ان يصاحب الإخوة الاعداء في تحقيق اللقب والمشاركة الأسيوية لانه يمتلك مقومات المشاركة في وقت يكون الكهرباء قد تراجع للمركز الرابع عشر لأنه لم يتمكن من إجادة التصرف بعد أن كان هو الأقرب لحسمها والافادة من التقدم ولعب بشكل منظم وتحمل أعباء اللعب كما هو مطلوب من اللاعبين الذي لم يتمكنوا حتى من الحفاظ على التعادل قبل ان تأتي النكسة مع اخر مباريات الفريق في المرحلة الأولى وهو يقترب من منطقة الخطر التي تشهد تحركا قد يطال الكهرباء التي لامست المنطقة الحمراء وتقترب من الإنطفاء اذا ما لم تعالج الأمور كما تتطلبه المرحلة المقبلة التي يعلم حسن احمد كم هي صعبة.

 فوز للسليمانية

 وبنفس النتيجة عاد السليمانية من ملعب جيرانه كركوك ليرفع رصيده إلى 19 نقطة ويقف في المكان التاسع وهو ينقذ موقفه بعد ان حسن من النتائج في الجولات الأخيرة وله مباراة مؤجلة مع الجوية وفي الوقت الذي يواصل السليمانية نتائجه المطلوبة نرى ان كركوك هو من سهل للنتيجة التي كان يبحث عنها باسم قاسم عندما استفاد من حالة الإحباط التي يمربها أهل الدار الذي تنازلوا حتى عن نقاط الأرض لأنه افتقر لحلول اللعب في أرضه وخارجها قبل ان يواصل نزف النقاط التي مؤكد ستسرع بهبوطه للدرجة الأدنى كما يبدو في وقت نرى العمل الطيب الذي يقدمه ضيف البطولة الثاني عندما ترك بدايته الضعيفة ليقوده قاسم الى نجاحات للان تعد الأفضل بين تسعة فرق ومتوقع ان يعزز الفريق بعدد من اللاعبين المحترفين او المحليين لانه عرف اللعبة وما تحتاج من اجل تحقيق هدف المشاركة حيث البقاء في البطولة ويبدو ذلك ليس سهلا كما تعلم إدارة الفريق التي تتحرك وفقا لمتطلبات المهمة ولو انه الفريق سيطر على بعض المباريات الصعبة بعد استلامه من قبل الجهاز الفني الذي عكس خبرته التدريبية الطويلة ويبدو ان إدارة الفريق كانت مصيبة في ذلك في وقت اكتفى كركوك بتلقي النتائج المخيبة عندما تعرض للخسارة العاشرة وهو عدد كبير لا يمكن معالجته في المرحلة المقبلة لان ما فقده الفريق من نقاط بسبب تلك النتائج التي عمقتها السليمانية لا يظهر سهلا على الإطلاق اذا لم يكن معقدا وتحتاج الى جهود غير تقليدية واكبر من الإمكانات المتواضعة لكركوك الذي يعيش مرارة النتائج مع جمهوره لان إدارتي المحافظة ومجلسها تخليا تماما عن الفريق الذي يسير للوراء بسرعة وبات الوضع محبطا اذا لم يكن مستحيلا ولو في كرة القدم كل شيء متوقع لكن لايمكن ان يحدث تغيرا مع فريق يعجز من مجاراة فرق هي بمستواه وهو يفتقد عن ميزة قهر الكبار كما كان الحال عليه في الموسم الماضي.

 فوز عريض لاربيل

 وحقق فريق ارببل فوزا مستحقا عندما تغلب على النجف بأربعة أهداف لواحد بعد ان فرض نفسه على مسار اللعب ولم يواجه الفريق صعوبة تذكر خلال الشوط الثاني الذي عكس قوته التي يراهن عليها هذا الأيام من اجل تحقيق الفائدة من مبارياته المؤجلة والبالغ مجموعها خمس مباريات يحرص على الفوز فيها جميعا من دون قبول حتى التعادل لان في ذلك سيصل الى الصدارة أي سيبلغ رصيده 41 نقطة لكن يبقى لقاء الفريقين أي الشرطة واربيل هو من يمنح الترتيب الأول لأي منهما مما يعني ان ماتبقى من مواجهات مؤجلة ضمن المرحلة الأولى سيكون لها تأثير خاص وهي من تأتي بالحلول الأخيرة ويتوقع ان ترتقي الى المستوى المطلوب من حيث المنافسة والأداء الي اخذ يتصاعد عند الشرطة واربيل والثاني يريد من مضاعفة الجهود والمرور بسلام والتشديد على ألاعبين في تقديم ادوارهم لان مباريات الحسم أكثر ما تكون غاية في الصعوبة ولو البطل يتمتع بكل مزايا الفريق المتكامل في كل شيء ولايقبل ان يعود للوراء بعد التقدم الذي حققه عبر بوابة النجف ليصل الى المركز الرابع ويتطلع للصدارة لأنه يراهن على إمكانات اللاعبين التي تمكنت من قلب الأمور على النجف في شوط واحد ليسجل الفريق أربعة أهداف في الشوط الثاني كانت حصة هداف الفريق والبطولة امجد راضي ثلاثة أهداف ليرفع رصيده الى 11 هدفا قبل ان يوجه رسالة الى الجهاز الفني للمنتخب الوطني يؤكد فيها من انه يستحق أكثر من غيره في اللعب للمنتخب الوطني الذي يعاني أساسا من مشاكل هجومية كما كان الحل عليه في بطولة الخليج العربي وامام المنتخب الاندونيسي قبل ان يحقق اربيل اعلى نسبة تهديف خلال شوط واحد عجزت كل الفرق من تحقيقها مانحا لنفسه علامات التفوق والامتياز بين اقرانه ويحدوه الأمل في مواصلة نتائجه من خلال المباريات الخمس المتبقية التي ستحدد مصيره ما يتوجب عليه من إدارة الأمور بجهود استثنائية وهو الذي عكس الأنظار اليه بقوة كما جرت العادة لانه يتطلع الى اللقب الخامس الذي يأمل ان يتفاعل إفراد الفرق مع النتائج عبر الظهور الامثل لان الرحلة ما زالت طويلة وان الطريق لم يكن مفتوحا إمام اربيل فقط بل متوقع ان يكون مسار لفرق أخرى تسعى للظفر باللقب الذي يشغل تفكير أكثر من فريق. من جانبه فقد فشل فريق النجف من الاستفادة من تقدمه الذي جاء عن طريق اللاعب مرتضى ناظم الذي افتتح التسجيل لفريقه د38 وانتظر متابعو المباراة ان يعزز الفريق من تقدمه والمرور بسلام للنهاية قبل ان يدفع ضريبة المباراة من حيث النتيجة القاسية التي زادت الطين بلة وعكرت من مهمة يحيى علوان الذي يكون قد غــــــامر باستلام المهمة وقد يكون له رأي في ذلك بالاعــــــــتماد على خبرته وما موجــــــود من عناصر في الفريق يمكن ان تعـــــــــمل على تعويض ما فات الفريق الذي اتسعت جراحه وتبددت أماله في ان يحصل ولو على نقــطة من مباريات الذهاب التي يكون قد خسرها دون استثناء.

 تعادل كربلاء ودهوك

 وضيع فريق دهوك فرصة العودة للصدارة بعدان وقع في فخ التعادل في ارض كربلاء التي كاد ان يعود منها خالي الوفاض قبل ان ينقذ الموقف اوليفيرا بهدفه الذي سجله د82 لينقذ ماء وجه الفريق الذي بقي متخلفا امام المضيف منذ د64 التي أعلنت تقدم فريق كربلاء الذي كان على عناصر الفريق متابعة التقدم من اجل الخروج بكامل النقاط لاهميتها على موقف الفرق الذي رفع رصيده الى 26 نقطة ودهوك الى 31 نقطة والنتيجة خدمت الشرطة التي تكون قد تخلصت من ملاحقة دهوك الذي يكون قد انهى مبارياته في المرحلة الحالية وقد يتخلى عن موقعه الحالي كما يتوقع وما تسفر عنه بقية الفرق التي تبحث عن تحسين النتائج وتعزيزها وتركز عليها وستكون الفرصة متاحة إمام الفرق الباذلة والمجتهدة والتي تقدم العمل المطلوب. واجد ان الفريقين لم يستفيدا من نتيجة المباراة التي كان أصحاب الأرض يمنون النفس في تحويلها لمصلحتهم بعد تحقيق التوازن في اللقاء الأخير إمام كركوك وكان يعول في ذلك على جهود هدافه حسين فرهود وعاملي الأرض والجمهور لكنه قبل في النقطة ليبقى في المركز الثامن في وقت شكلت المباراة عقبة إمام الوصيف الذي يرى في النتيجة نكسة أخرى قد تطيح بموقعه لان قدرات اللاعبين توقفت في ملعب كربلاء الذي كان يأمل ان يعود منه الفريق بنتيـــــجة الفوز الثالثة على التوالي لأنه قد يترك احد المواقع المرموقة كما كان الحال مع الصدارة لان السباق اختلف كثيرا وسط حوادث مثيرة لايمكنها ان تجعل أي من إطراف المنافسة الاطمئنان والكل يعرف من انه لا امان مع كرة القدم.

مشاركة