قراءة في مباريات الجولة 27

1521

قراءة في مباريات الجولة 27

 ثبات فرق المقدمة على مواقعها وإشتداد الصراع عند القاع  لتفادي السقوط بدوري المظاليم

الناصرية – باسم الركابي

عشرة تغيرات شهدتها مواقع سلم الترتيب الفريق  بعد انتهاء الجولة 27 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  بعدما انتهت المباريات  بالحالة المتوقعة لها  وخلت من اية مفاجاة  لكنها تركت تاثيرات مهمة حيث تداخل الفرق  من حيث  مجموع  النفاط  فارق النقطة  مع لتطورات التي تشهدها المباريات والمتوفع ان تاخذ منحا اخر من حيث المنافسات في ظل الحاجة الواضحة لبعض الفرق في تحسين مواقعها والاخرى  والسعي من اجل الهروب من مراكز الخطر املا في تحقيق  البقاء موسم اخر بعدما تعرضت للكثير من النتائج السلبية التي تحاول تداركها في هذه الفترة التي  تزداد صعوبة  ومتوقع ان تنعكس على واقع المباريات القادمة  الاكثر اهمية  والدخول في حسابات اخرى  والكل ينشد النتائج المطلوبة ولتمسكها عبر جهود عناصرها التي تدرك طبيعة المباريات القادمة خصوصا الفرق التي تخضع  لتهديد الهبوط    والاهم هنا ان ترتقع درجة حرارة المباريات المقبلة   وهو من مصلحة الدوري رغم تاخرها  جريا على العادة  ويبدو ان مساع لجنة المسابقات فشلت امام  الانتهاء من البطولة بوقت مناسب  والمتوقع لها ان تنتهي خلال شهر تموز المقبل  مشكلة كل المواسم.

الجولة القادمة

وينتظر ان تشهد مباريات الجولة القادمة مواجــــــــهات قوية  بعــــــدما تقلص الفارق بين الشرطة  67 والجوية 58 وباتت الانظار تتجه بقوة نحو مباريات الفريقين المذكورين حصرا بعدما  عاد  الشرطة  بتعادل من العمارة  ليفقد نقطتين  ليتقلص الفارق مع الجوية الى 9 نقاط و متوقع سينعكس على  وضع الفريقين  في الصراع على اللقب   ما يدفع الشرطة العودة الى تحقيق الانتصارات وعدم التوقف باية محطة كانت  واخذ الامور بحذر والوقوف بقوة بوجه اقرانه  عبر معالجة  الاخطاء التي رافقت اخر مباراتين  عندما تلقى ثلاثة اهداف  من الكهرباء وهدف بوقت مبكر من لقاء العمارة  الامر الذي سيجعل المدرب مراجعة الامور عن كثب  والعمل   على تسخير جهوداللاعبين  والاسماء التي كلفت خزينة النادي  امولا كبيرة واهمية التعامل مع المباربات القادمة بتركيز حيث لقاء الخميس مع الجوية الذي يحمل اهمية كبيرة على الفريقين   فتعثر الشرطة سيدخل الامور في  اجواء اخرى  قدتفتح  منافذ ربما لايمكن  تداركها كلما تقلص الفارق  رغم ثقة المدرب باللاعبين بعدما حققوا الفوز في  عشرين لقاء والتعادل في البقية من دون خسارة  مع فارق مهم لكن  في حسابات كرة القدم كل شيء قابل للتغير امام كل الفرق على مختلف تسمياتها  وعناوينها  ونجد لاخوف على الشرطة الذي يمتلك  خطوط قوية فاعلة   قدمت الكثير ولازالت تسير بالشكل المطلوب  وقادرة على العودة للنتائج خصوصا امام الجوية  لطمانة جمهورها بان اللاعبين عازمون على حسم الامور والموسم في وقت  استعاد الجوية شيء من قوته وتوزانه امام الحدود وظهر بشكل مختلف عما قدمه امام  الديوانية واربيل ولو انه حقق فوزا صعبا على الحدود  لكن تبقى العبرة بالنتيجة التي  زادة من ثقة اللاعبين ورفعت من حالتهم المعنوية  قبل مواجهة الشرطة الاختبار الحقيقي للاعبين واديشيو ورغبة الانصار في ان  تحقق نتيجة الاسبوع لاكثر من سبب منها  تشديد الملاحقة على الشرطة  ولان للفريق مباراة مؤجلة مع  الزوراء  وهي حسابات  في مذكرة الجهاز الفني وكل الامور تتوقف على عطاء اللاعبين والفريق الذي  اخذ  يستعيد  عدد مم عناصره المهمة وان يكون على الموعد  امام نتيجة ستشكل منعرجا اذا ما رغب الفريق في المنافسة على اللقب  الذي سيكون  قريبا  ما يجعل من اللاعبين تقديم ما بوسعهم من اجل اصلاح الامور التي تاخرت  في الكثير من التفاصيل.

 عودة الكرخ

وعاد الكرخ بقوة محققا النتيجة المهمة على حساب الطلاب ليبقى متمسكا بموقعه الثالث 52 مبتعدا عن البطل الزوراء  بسبع نقاط  متواصلا مع تقديم المستويات والنتائج المميزة قبل اثبات جدارته بفضل عطاء اللاعبين في بداية لازالت مؤثرة لليوم  وتقديم مباريات ناجحةخصوصا عند الارض  ويامل ان يتعثر الجوية مع الشرطة  ليتقلص الفارق الى ثلاث نقاط  ما يدفع اللاعبين للضغط على الجوية  وتشديد الملاحقة لان كل شيء واقع بكرة القدم ولان الفريق يمر في افضل  يامه ويستحق الاحترام بعد عودة حملت معها اصرار الفريق على تقديم نفسه   بالشكل الجيد ومنتظر ان يستمر في نسج لنتائج من خلال تحسين المستوى  عبر  الحالة الفنية التي عليها اللاعبين  وطريقة اللعب التي يختارها المدرب الناجح كريم سلمان المتوقع ان يذهب للعمل مع احدفرق المقدمة بعدما قدم الكرخ  على افضل ما يرام  معتمدا  على  لاعبين واعدين وليس جاهزين كما هو الوضع عليه مع اغلب الفرق  وطموحات الفريق في ان ينهي الموسم في مثلث الترتيب من اجل  الحصول على مشاركة خارجية وللان  لاخوف على الفريق الذي يؤدي ما عليه.

معاناة الزوراء

واستمرت معاناة الزوراء على كل المشاركات فبعد الخروج المر من بطولة اسيا  بقي يواجه صعوبات المباريات المحلية   وفي وضع غير مستقر ومتباين من جولة لاخرى فعندما يفوز  الميناء يعودليخسر من الكرخ وعادليهزم البحري  ليتعثر امام الوسط بعدما بقي متاخرا  حتى الثوان الاخيرة من وقت  مباراته الاخيرة التي زادت  من قلق الانصار في ان يستمر  تراجع الفريق  كا يجري امامهم والتاخر في لقاء خارج التوقعات بعدما كان يلعب في ظروف مناسبة وتحت انظار جمهوره الكبير الذي خرج بحسرة النتيجة  ولانه لايستحق التعادل بنظر المراقبين  وفي تحديات لمهمة حكيم شاكر الذي يواجه جمهورا صعبا لايهمه من يدرب بل من يحقق النتائج والبطولات التي لن يبقى منها الا بطولة الكاس التي تستانف  مطلع الشهر القادم.

وقدم نفط ميسان  المستوى الواضح  امام جمهوره من حيث الاداء والنتيجة التي كان بامكانه  ان يبقيها لمصلحته قبل  ان يخرج بنقطة  طبعا  كانت مهمة للغاية لانها ابقته بمكانه  الذي بقي به لهذه الفترة  رغم ما خسره من نقاط   خصوصا في المرحة الحالية امام السماوة  الديوانية  وفريق الحسين  وتعثر باكثر من لقاء بملعبه   لكن ما قدمه امام الشرطة كان تحولا في مسار الامور التي يحرص احمد دحام  البقاء  عندها لابعد نقطة وكم سيكون الامر جيدا اذا  ما انهى الموسم بمكانه الحالي وهو ما يامله جمهوره الكبير الممتن من  اللاعبين والعودةبعد تعثر كبير.

وفرط الوسط بفوز في متناول اليد وعلى بعد ثوان على نهاية  لقاء الزوراء  والتنازل عن الفوز والعودة بنقطة في اخفاقة  جديدة عندالذهاب  منذبداية المرحلة الحالية   ماجعله يستمر بمكانه والفشل في التقدم لمواقع نفط ميسان  بعد اكثر من اخاقة طالت مباريات ملعبه   ولازال الفريق منافسا على مواقع  العمارة اذا ما حالفه الحظ في مبارياته القادمة  وهو الذي يمتلك مجموعة لاعبين قادرة على صنع الفارق ومنح الفريق النتائج المطلوبة في ظل تصاعد المنافسات وتجددها امام رغبة الفرق في تحسين مواقعها امام  قادم المواجهات.

 مشاكل النفط

ولازال النفط يواجه مشاكل  النتائج  فبعد التغلب على الامانة  في مهمة صعبة لكن سرعان ما تراجع بملعب البصرةوتعادل مع متذيل الترتيب  ليفشل هو الاخر في تعديل الامور والجرمان  من  التقدم موقع للامام بعد التواجد في الموقع السابق الذي فرض عليه البحري لانه لم يقدر على ادارة الامور كما يجب  ولم يقدر الاستمرار  على تحقيق النتائج  بعد العودة بتعادل بطعم الخسارة التي تحتم على باسم قاسم تدارك الامور قبل ان تتفاقم.

  وفشل الطلاب باختبار الكرخ تحت انظار جمهورهم في مهمة زادت من مشاكل الفريق الذي لم يستقر على سياق النتائج المطلوبة وعكس رغبة جمهوره  الغاضب لانه لم  يشاهد تغيرا على  المنافسات  واستمرار تباين النتائج    فبعد فوزه على الميناء لكنه  سقط بملعب الكرخ النتيجة التي اثارت سخط الانصار على اللاعبين والمدرب  خصوصا بعدضياع مروان حسين لركلة الجزاء في اخر الوقت التي لو شسجلت لخففت من الامور على نفوس المدرب واللاعبين والانصار الذين يرون بالخسارة  نكسة كبيرة  لانها اتت بغير وقتها امام الحاجة الكبيرة للتقدم الذي توقف اكثر من مرة  لعدم قدرة اللاعبين السيطرة عل اجواء مبارياتهم بسبب تفكك صفوفهم.

 فريق النجف

وشكل فوزه على الصناعات اهمية   لفريق النجف عندما تقدم للموقع التاسع ما يعكس قوة الفريق الذي يؤكد قدراته وتــــــــفوقه ومواجهة  شكل التحدي للكل  لكن اضافة كامل النــــــــقاط يعد بالشيء الجيد  33 نقطة متساويا مع لامانة  والجنوب.

وعلى غير المتوقع  توقفت مباشرة سلسلة نتائج  الامانة والتراجع موقعا للوراء 33 وسط تهديد الجنوب والحدودواربيل  والديوانية في وضع اختلف في الجولتين الاخيرتين عندما سقط امام  النفط والكهرباء  ويقترب من  التواجدفي مواقع الماخرة اذا لم يتدارك عصام حمد الاخطاء  من اجل العودة بافريق الى اجواء المنافسات  التي تظهر اليوم صعبة  لابل تحدي للفرق  من دون استثناء.

وتجرع الجنوب مرارة  خسارة الجيران الميناء   والتي  ربما يتقبلها من أي فريق الا  من الميناءلاسباب معروفة قبل ان تلزمه التراجع للموقع  الحادي عشر  امام وقع النتيجة  التي تركت تاثيراتها على  مشوار الفريق الذي  خرج من الباب الضيق في مهة كانت ادارة النادي تمني النفس في ان ينجح   فيها لكنه واجه قوة الميناء  امم مهمة البقاء التي تفرض عليه ان يفوز   ليخطوا خطوة بالاتجاه الصحيح ولان المهمة لاتقبل غيرذلك ولان الجنوب ظهر متقاعس  ورغم تحقيقه للنتيجة لمرضية لجمهوره القليل والتقدم موقعين لكن  ما يمر به الفريق لازال يثير القلق  طالما بقي قريب من مواقع  الخطر  ولان النتائج  تركت تاثيرها على الفريق لكن مهم جدا ان يقود عماد عودة الفريق للفوز الذي دعم جهود البقاء في هذه الاوقات على امل تحسبن الموقع من خلال المباريات القادمة  لان الفوز  الاخير لايكفي  لمعالجة الوضع.

 وبعد سبعة ادوار عانى فيها اربيل مشاكل تاخر النتائج قبل ان يحقق فوزه على فريق الحسين   ليرفع رصيده الى 32 في وضع  شكل منعطفا في مسار الفريق الذي يتشد مواصلة تحقيق النتائج امام رغبةالخروج من الموسم بموقع مناسب    تحت قيادة لمدرب اكرم سلمان  في التعويل على قدراته وخبرته الكروية الطويلة في الاخذ بالفريق الى ما يتطلع

 وقدم لحدود اداءاجيدا احرج به الجوية وكادان يخرج متعادلا  قبل ان يخسر  اللقاء ويخرج بالخسارة  التاسعة  ويتراجع  32 ويحتاج الى متابعةجيدة لمبارياته القادمة بعدم تاخر في الجولات الاخيرة  ويامل عماد نعمة ان تثمر جهوده الى انهاء اموسم بمكان افضل.

وواصل الديوانية صحوته  وظهر  اكثر تماسكا من ضيفه  السماروه والزامه  العودة بالخسارة بهدف لثلاثة والتراجع للموقع الثامن عشر امام تقدم الديوانية للرابع عشر وبات اللاعبين يقررون مصير الفريق الذي استفاد من الجولتين الأخيرتين   باضافة ست نقاط 30 وفي وضع مقبول لكنه بحاجة الى معكيات بقية المباريات  فيما عادالسماوة لمواجهة صعوبة الامور بعدما نجح من يقف بقريه وخلفه  بعداضافة سبع نقاط  ويامل  تدارك مكانه الحالي.

ومن بين المستفيدين كان لكهرباء الذي احبط جهودالامانة والتغلب عليه والخروج بكل الفوائد والعودة للموقع   الخامس عشر وظهر اكثر حيوية للمرة الثانية رغم خسارته امام الشرطة لكنه اخذ يالمس طريق البقاء  29.

 ويواجه الصناعات مشاكل البقاء بعد خسارته من  النجف  قبل ان يخرج  ليحل ضيفا على الميناء بمهمة صعبة بعدما خسر مرتين بالمركز  السابع عشر 27.

وتدهور امور فريق الحسين بعد العودة بالخسارة الرابعة وباتت مهدد بارك مكانه لانه  لايستطيع مداواة جراحه والحال للبحري الذي يمر بموقف لايحسد عليه.

مشاركة