قراءة في الجولة العشرين للنخبة

262

قراءة في الجولة العشرين للنخبة
الفوز لكركوك والحزن يخيم على الصقور والشرطة توقف الصناعة
الناصرية – باسم الركابي
حقق فريق كركوك فوزا غاليا عندما اسقط الوصيف الجوية في الدقيقة الاخيرة في المباراة التي جرت بينهما في كركوك في مستهل المرحلة الثانية من مسابقة النخبة بكرة القدم بهدف لاعبه ديار رحمن الذي كتب الفرح لانصار فريقه بفوز ربما سيكون ويبقى هو الاغلى خلال المرحلة القائمة بعد ان بقي طعم الفوز على الزوراء في المرحلة الاولى والتعادل مع الشرطة أي ان فريق كركوك الذي يعاني من تدني النتائج ونقص الاموال وانعدام اهتمام جميع مسئولي المحافظة واهتزاز ثقة جمهوره به حيث الانزواء في الموقع السادس عشر من لائجة الترتيب يكون قدجمع ثلث نقاط رصيده الذي ارتفع الى 21 نقطة من النتائج الثلاث قبل ان يخفف من الضغط النفسي على لاعبيه وانصاره والمعانات بهذا الفوز بعدانحدار النتائج لكنه لايريد ان يستسلم بالكامل قبل ان يعود من من بعيد الى اجواء المنافسة عبر تجاوز بوابة الفرق الجماهيرية ومعلوم كم يساوي ثمن الفوز على هذه العناوين التي اكثر ما تصطدم بهذا الفريق الصغير الذي يبدو كان بانتظار الجوية وتعذيب الصقور التي أجبرت على ان تسقط على عماها لانها واجهت الصعوبات في التحليق بعد ان وجدت الاجواء مغلقة ومختلفة عما حدث في الجولة الاولى في العاصمة وكل الامور جاءت مخالفة لرغبة اوديشيو الذي يبدو انه لم يقرا ويحضر للامور كما ينبغي اذا لم يكن قد استخف باصحاب الارض بالاعتماد على نتيجة المباراة الاولى التي فاز فيها فريقه باربعة اهداف دون رد لكن العبرة في النهاية التي احرجت المدرب الذي لاادري كيف سيواجة جمهوره الذي ربما يتبقل الخسارة اذا ما جاءت من الفرق الجماهيرية لكن ان يعود بها الفريق من كركوك فهي بمثابة الصدمة لانها انعكاستها السلبية كثيرة منها تقليص الفارق مع ملاحقه الطلبة الى النقطة ومتوقع ان يوسع الى ست نقاط مع اربيل وليس هذا حسب ان النتيجة ستثير المشاكل في بيت الجوية والتي ستواجة ضغط الجمهور الذي قد يثير من جديد اسباب تغير المدرب د صالح راضي وهذه كلها مشاكل ستكون بانتظار الادارة الجديدة وكيف ستواجهها مع جمهور الفريق الذي قد لايقبل كل مسوغات الخسارة التي ثلمت من سمعة الفريق ودقت جرس الانذار من انه ليس بقادر على تحقيق ما مطلوب منه عند مباريات الذهاب وان مباريات الارض هي الاخرى قد تهتز لان الفريق سيلعب تحت ضغط الجمهور الذي لايقبل الا بالفوز بعد نكبة كركوك لانه يبقى متعطش للقب الذي زادت الخسارة من الشكوك في الحصول عليه في وقت كتب كركوك فوزا عوض به جميع النتائج السلبية التي جاءت بعد قهر بطل الموسم الماضي ولاحظوا كم هي الفوائد التي حصل عليها الفريق الذي يقف على بعد موقع من دائرة الهبوط قبل ان يساعده قهر الوصيف في الهروب الى الموقع الخامس عشر وليتنفس الصعداء لان الفوز رفع من معنويات اللاعبين الذين ياملون ان يمهد لتحقيق الفوز الاهم والاغلى على الزوراء في الجولة الثانية لانه لو فاز سيكسب شهرة مضاعفة يجتاح بها كل اقرانه بالمقابل ان الجوية يكون قد تلقى درسا في الخسارة التي دفع ثمنها غاليا بعد البداية المخية
فوز للنفط على المصافي
ورفع النفط رصيده الى 22نقطة متقدما الى المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب بعد الفوز على المصافي بثلاثة اهداف لواحد وجاء الفوز في وقته من اجل معالجة الموقف الذي تحسن لاول مرة منذ بداية المسابقة بعد البقاء منزويا في الخلف لكن ان تاتي النتيجة الطيبة في مستهل المرحلة الاخرى فذلك يعد بالعمل الجيد حيث النقاط وحصيلة اهداف والمهم ان يفعل الفريق هذا الشي وان يتعاطى مع النتائج المطلوبة التي شكلت امامه اكثر من مشكلة طيلة مسار المرحلة الاولى قبل ان يستعيد توازنه عبر فرصة الانقاذ من اجل الوصول لتحقيق هدف المشاركة حيث البقاء في المسابقة بالاعتماد على جهود لاعي الفريق ومدربهم ناظم شاكر الذي جلب اربع نفاط من مباراتين بعد قيادته للفريق الذي اخذ يظهر تفوقا في اللعب والتهديف فهذا جانب مهم وهو ما يدفع منه للتفكير الجدي لخوض بقية المباريات تحت شعار اللعب من اجل الفوز الذي يامل ان لايتوقف في محطة المصافي فقط التي تعطلت كثيرا عن العمل وباتت غير قادرة على ان تستوعب الامور التي تفاقمت كثيرا لان الفريق بات مستعدا للخروج من البطولة لانه يسير عكس رغبة الادارة التي ترى ان النتائج اخذت تعمق من تواجد الفريق في الدائرة الحمراء التي زادت احمرارا بوجه المصافي بعد خسارة من الشقيق الكبير النفط لتنقطع علاقة الفريق بالنتائج التي اخذت منه الكثير وكان عليه ان يركز على منا فسات الجولة الحالية للحد من نزف النقاط التي اقترب من دفع ثمنها
ووقع كربلاء في فخ التعادل مع التاجي ليرفع الاول من رصيد نقاطه الى 22 نقطة والثاني الى 14 نقطة ويعرف التاجي ان مثل هذه النتيجة تاتي خارج مصلحته لانه في الوضع المخيف والمحبط ومتوقع ان يواجه صعوبات اكبر لانه لم يقدم ما يستطيع مع فرق ربما هي بنفس مستواه وهو في امس الحاجة للنقطة فما بالك عندما يواجه الفرق القوية التي ستنال منه لانه يمر تحت صدمة النتائج السلبية التي يان منها بقوة رغم اجراءات الادارة في تغير اغلب لاعبي الفريق لكن دون جدوى ومتوقع ان يواجه نفس المصير في رحلته الى الميناء البصري في الدور المقبل فيما تعد عودة كربلاء بنقطة من العاصمة افضل من الخسارة التي تمكن غني شهد من تجاوزها في اول ظهور له مع الفريق الذي يعول على على امكاناته التدريبية ولاعبي الفريق الفنية المطالبون بتحقيق ما يمكن تحقيقه من النتائج لان الحسابات قابلة لتتغير قبل فوات الاوان ولان موقف الفريق الحالي غير مطمئن
والحق الشرطة الخسارة بالصناعة بالفوز عليه بهدفين لواحد وهو ما اسعد جمهور الشرطة الذي استمتع بالفوز المستحق الذي حققه فريقه الذي تقدم بهدفي زيد خلف واسعد كلف وكان يفترض ان يحافظ على تقدمه لنهاية المباراة التي شكلت بداية طيبة لمفارز باسم قاسم الذي يسعى الى تحقيق ما موسم يليق بالفريق بعد مواسم كثر عجاف ولو انه لازال بعيدا عن مثلث الترتيب حيث رفع رصيده الى 33 نقطة وبقي يبادل النجف موقعيهما حيث الوقوف سادسا في وقت ان رصيد الفريق الثالث الطلبة 41 نقطة ويحتاج الشرطة الى عمل كبير في هذه المرحلة التي انطلق بها من بداية لم تكن سهله بعبور بوابة الصناعة الذي كان قحطان جثير يفضل ان تستمر صحوة فريقه الذي حقق اكثر من شيء في الجولات الخمس من المرحلة الاولى حيث الفوز ثلاث مرات والتعادل مرتين قبل ان يتوقف في امام الشرطة وكان يبحث عن التعادل بعد هدف اياد شعلان المتاخر لكن الامور سارت بالاتجاه الاخر وهو الذي كان يبحث عن نتيجة اخرى من دون الخروج من الباب الصغير لانه لم يقدم الاداء المنتظر من لاعبيه الشباب الذي عليهم التفكير الجدي بالامور لان الوضع يختلف هنا عن ما جرى في الحصة الاولى ومعلوم ان الكل هنا يبحث عن الفرص لانه لامجال بعد للتعويض وكل محطة اهم من الاخرى والكل يرفض التوقف في أي منها يعني التسرع بالتراجع للوراء وزخسارة الصناعة ستفتح الباب للزوراء للوقوف في مكانه بعد ان تقدم الشرطة لمواقع النجف ومهم جدا ان تظهر المنافسه بهذه الحيوية منذ الدور الاول.
/4/2012 Issue 4167 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4167 التاريخ 7»4»2012
AZLAS
AZLAF

مشاركة