قذائف هاون على مبنى سانا وانتحاري وسط دمشق

233


قذائف هاون على مبنى سانا وانتحاري وسط دمشق
قوات الأسد تستعيد السيطرة على حي بابا عمرو في حمص
دمشق ــ بيروت ــ ا ف ب ــ الزمان
قتل ثلاثة بينهم طفلة وجرح اخرون الثلاثاء في سقوط قذائف في احياء عدة في دمشق كما انفجرت سيارة مفخخة في حي ركن الدين شمال دمشق، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا .
فيما قال نشطاء ان القذائف استهدفت مبنى وكالة الانباء الرسمية سانا وسط دمشق واضافوا انهم لم يتمكنوا من تبين ان التفجير ناجم عن قصف او قنبلة.
وقالت سانا ان انتحاريا فجر حافلة نقل صغيرة في منطقة شرق ركن الدين والمعلومات الاولية تشير الى وقوع شهداء واصابات بين المواطنين .
ولم تصدر بعد اي حصيلة رسمية عن عدد الضحايا الا أن الوكالة نقلت عن مصدر مسؤول أن المعلومات الأولية تشير الى استشهاد 3 مواطنين واصابة آخرين بجروح .
ونقلت قناة الاخبارية السورية عن شهود ان تفجير السيارة تم بالقرب من هيئة الامداد والتموين في شارع برنية التابعة للجيش السوري.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان قبل قليل ان بين القتلى عسكريين.
وافاد احد سكان المنطقة ان دوي الانفجار كان قويا ما اسفر عن تحطم زجاج عدد من المنازل والمحال التجارية الواقعة بالقرب من مكان الانفجار، كما علت سحب الدخان في مكان الانفجار .
وسمع دوي الانفجار في منطقة السبع بحرات التي تبعد نحو كيلومترين عن مكان الانفجار.
وكانت الوكالة اشارت في وقت سابق الى اطلاق قذائف هاون على محيط الوكالة،
كما اشارت الى استشهاد طفلة واصابة عدد من الطلاب جراء سقوط قذائف هاون اطلقها ارهابيون على مجمع المدارس في منطقة البرامكة بدمشق .
واوضحت سانا ان قذيفة اصابت مدرسة البرامكة المحدثة للاناث ما ادى الى استشهاد الطفلة .
واضافت ان قذائف سقطت على مدرستي المتفوقين وعلي خلوف في المنطقة ما ادى الى اصابة اربعة مواطنين بينهم معلمة والحاق اضرار في مبنيي المدرستين .
قالت جماعة سورية معارضة ان القوات السورية الموالية للرئيس بشار الأسد استعادت السيطرة على حي بابا عمرو بوسط مدينة حمص امس.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات الموالية للحكومة استعادت السيطرة على الحي بعد تصديها على مدى أكثر من أسبوعين لزحف مفاجئس من جانب مقاتلي المعارضة الراغبين في استعادة معقلهم السابق. وهجر كثيرون حي بابا عمرو بعد غارات صاروخية وجوية مكثفة. وكانت حمص وبالأخص بابا عمرو مركزا للمعارضة المسلحة لحكم عائلة الأسد الممتد منذ أربعة عقود قبل أن تنتشر هذه المعارضة في أنحاء البلاد.
وتقع المدينة على بعد 140 كيلومترا الى الشمال من دمشق على طريق يصل قواعد الجيش المطلة على ساحل البحر المتوسط بالقوات النظامية في العاصمة دمشق.
واخترق مقاتلو المعارضة صفوف الجيش في شمال وغرب حمص في أوائل الشهر الحالي ليتمكنوا من تخفيف حصار عسكري دام أشهر لمعاقلهم في وسط ثالث أكبر المدن السورية.
وظل حي بابا عمرو في أيدي الجيش النظامي لعام بعد أن دحر مقاتلي المعارضة الذين تحصنوا داخل هذا الحي الفقير.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يقع مقره بريطانيا وله شبكة من النشطاء منتشرين في أنحاء سوريا ان سكان الحي عادوا اليه ليجدوا أن القصف العنيف دمر كل منازله تقريبا.
وأضاف أن هذا أرغم العائدين على النزوح الى أحياء أخرى لا يجدون فيها مأوى ولا تتوافر فيها أبسط ضروريات الحياة.
من جانبها استعادت قوات الرئيس السوري بشار الاسد السيطرة على حي بابا عمرو في مدينة حمص بعد اقل من ثلاثة اسابيع من دخول مقاتلي المعارضة اليه، حسبما افاد الثلاثاء المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا تمكنت القوات النظامية السورية من اعادة سيطرتها بشكل كامل على حي بابا عمرو وذلك بعد اكثر من اسبوعين من تمكن مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة اقتحامه والسيطرة على حارات فيه .
وكانت القوات النظامية سيطرت على الحي مرة اولى في الاول من آذار 2012 اثر قصف ومعارك استمرت نحو شهر جعلت بابا عمرو شهيرا في وسائل الاعلام العالمية، ودفعت في اتجاه عسكرة اكبر للازمة السورية.
وشن مقاتلون معارضون هجوما مفاجئا على الحي في 10 آذار الجاري وتمكنوا من دخوله. ولم تهدأ المعارك في محيطه منذ ذلك الوقت.
وتعرض الحي خلال الايام الماضية لقصف عنيف من القوات النظامية التي استخدمت الطائرات الحربية وراجمات الصواريخ والدبابات .
وتسيطر القوات النظامية على نحو 80 بالمئة من مدينة حمص التي يلقبها ناشطون بعاصمة الثورة السورية.
في ريف المدينة، افاد المرصد عن العثور على جثامين 13 مواطنا بينهم أربعة اطفال وخمس نساء عند اطراف قرية آبل.
واشار المرصد الى انهم استشهدوا حرقا وذبحا بالسكاكين ، ونقل عن نشطاء من المنطقة اتهامهم مسلحين تابعين للنظام بارتكاب هذه المجزرة .
وبثت الهيئة العامة للثورة اللسورية شريطا مصورا بينت فيه صورا لعدد من الابنية في حمص مدمرة بالكامل، ومحال تجارية مهدمة.
على صعيد آخر، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري ان وحدات من جيشنا الباسل تصدت لمحاولة مجموعات ارهابية مسلحة الاعتداء على سجن تدمر العسكري بريف حمص وأوقعت في صفوفها خسائر فادحة .
واضاف المصدر تم ايقاع معظم أفراد المجموعات الارهابية بين قتيل ومصاب وتدمير أدوات اجرامهم التي استخدموها في الاعتداء .
واشار الى ان وحدة من جيشنا الباسل تصدت لمجموعة ارهابية حاولت الاعتداء على الممتلكات العامة في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة تدمر وبالقرب من المحطة الثانية لضخ النفط وأوقعت قتلى ومصابين فى صفوفها .
وفي مناطق اخرى من البلاد، قامت القوات النظامية بقصف مدن داعل وجاسم وانخل في محافظة درعا .
AZP01