
بيروت- الزمان
قتل عنصران من حزب الله في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان ليل الخميس وصباح الجمعة، وذلك عقب ضربات واسعة قالت الدولة العبرية إنها استهدفت بنى تابعة لحزب الله. فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة بأن «غارة العدو الإسرائيلي هذا الصباح على شاحنة في بلدة المنصوري قضاء صور أدت إلى استشهاد مواطن». كما أشارت في بيان آخر الى مقتل شخص ليل الخميس في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة ميفدون بجنوب البلاد. ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي بعد على غارة الجمعة، لكنه أفاد في بيان بأنه استهدف ليل الخميس عنصرا في حزب الله «كان يهمّ بمحاولات لإعادة إعمار بنى تحتية لحزب الله الإرهابي بجنوب لبنان».
والجمعة، جاء في بيان لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) أن دبابة إسرائيلية أطلقت «حوالى ثلاثين رصاصة من عيار صغير» نحو أحد مواقعها قرب كفرشوبا. وتضطلع اليونيفيل المنتشرة في الجنوب اللبناني منذ عقود، بمهمة القوة العازلة بين إسرائيل ولبنان، وتتعاون راهنا مع الجيش اللبناني لدعم الهدنة القائمة منذ عام بين إسرائيل وحزب الله.
واضاف البيان «أصابت الرصاصات موقع حراسة، واخترقت إحداها أماكن السكن داخل الموقع، على الأرجح بعد ارتدادها. ولحسن الحظ، لم يكن أحد متواجدا عند دخول الرصاصة، ولم تُسجَّل أي إصابات». وتابعت القوة الأممية «نذكّر جيش الدفاع الإسرائيلي بواجباته في ضمان سلامة جنود حفظ السلام، ووقف الاعمال التي قد تُعرّضهم أو مواقعهم للخطر». وكانت القوة أشارت الجمعة في بيان منفصل إلى أن مسيّرة إسرائيلية أقدمت الخميس على «إلقاء قنبلة يدوية على بُعد نحو 30 مترا من موقع» عناصر تابعين لليونيفيل قرب منطقة العديسة.
وواصلت إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ووضع حدا لحرب دامت أكثر من عام. وتقول الدولة العبرية إن هذه الضربات تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة اليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.
وشنّت اسرائيل ليل الخميس غارات على قريتي مشغرة وسحمر ومنطقة الهرمل، وكلها تقع في شرق لبنان والى الشمال من نهر الليطاني. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه قصف «مناطق مستودعات أسلحة وبنى تحتية إرهابية» للحزب.



















