
دمشق- بيروت – الزمان
أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) مقتل شخصين الثلاثاء في ضربتين بطائرتين مسيّرتين مجهولتي المصدر في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، المعقل السابق لهيئة تحرير الشام التي قادت تحالفا للفصائل المعارضة، وأطاحت بالحكم السابق. وقالت المنظمة عبر منصة إكس، قتل «شخص واحد في الهجوم من الطائرة المسيرة مجهولة الهوية الذي استهدف دراجة نارية على طريق سرمدا – البردقلي بريف إدلب الشمالي». وبحسب مصادر سورية فإن القتيلين ينتميان لتنظيم حراس الدين وهما من المتشددين الرافضين لسياسة الاعتدال التي تمارسها الحكومة السورية الجديدة. وأشارت إلى مقتل شخص آخر في ضربة منفصلة استهدفت «سيارة كان فيها أربعة أشخاص» على طريق مؤد إلى مخيم للنازحين في بلدة أطمة، شمال محافظة إدلب. ولم تتبنّ أي جهة تنفيذ الهجومين، لكن الولايات المتحدة التي تنشر قوات لها في سوريا ضمن إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، تشنّ ضربات بشكل متكرر في هذه المنطقة. وقتل شخصان الثلاثاء في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت تواصل الدولة العبرية غاراتها على لبنان وتقول إنها تستهدف عناصر حزب الله ومنشآته رغم وقف إطلاق النار بين الطرفين. وأورد بيان صادر عن وزارة الصحة أن «الغارة التي شنتها مسيرة للعدو الإسرائيلي على بلدة شبعا أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة شخص بجروح». وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، فإن القتيلين هما رجل وابنه، بينما أصيب ابنه الثاني بجروح. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قتل عنصرا في حزب الله ورجلا ينشط في «سرايا المقاومة» التي قال إنها «تعمل بتوجيه من حزب الله». وأضاف «تورط الإرهابيون مع أسلحة استخدمها حزب الله لأغراض إرهابية واستطلاع على قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة».
ويأتي ذلك بعد أيام من سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في هجوم اعتبره المسؤولون اللبنانيون انتهاكا «سافرا» لاتفاق وقف إطلاق النار بين الدولة العبرية والحزب.
وبحسب حزب الله، أسفرت الغارات عن تدمير كامل لتسع مبان، فضلا عن تضرر 71 مبنى.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أهدافا تابعة لـ»الوحدة الجوية» في الحزب، خصوصا مواقع تحت الأرض لإنتاج الطائرات المسيّرة.
وتوعدت اسرائيل الجمعة بأنها ستواصل شنّ ضربات في لبنان إذا لم تنزع السلطات سلاح حزب الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «لن ي
كون هناك هدوء في بيروت ولا نظام ولا استقرار في لبنان من دون أمن دولة إسرائيل». وأضاف «يجب احترام الاتفاقات، وإذا لم تفعلوا ما هو مطلوب، سنواصل التحرك، وبقوة كبيرة».
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب مقاتلي حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالى 30 كيلومترا من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة يونيفيل انتشارهما قرب الحدود مع إسرائيل. كذلك نصّ على انسحاب اسرائيل من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان خلال النزاع.
وفتح الحزب المدعوم من إيران «جبهة إسناد» لغزة غداة اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023.
وكان رئيس الحكومة اللبناني أعلن الخميس تفكيك أكثر من 500 موقع ومخزن سلاح في المنطقة الممتدة جنوب نهر الليطاني منذ اتفاق وقف النار.
وقال سلام «الجيش اللبناني يواصل توسيع انتشاره وحتى الآن، فكّك جنوب الليطاني أكثر من 500 موقع عسكري ومخزن»



















