

بيشاور (باكستان) (أ ف ب) –
– قُتل 11 شخصا على الأقل بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، صباح السبت في غرب باكستان في غارات للجيش بواسطة مسيّرات استهدفت عناصر لطالبان، ووصفت الحكومة الإقليمية الخسائر البشرية في صفوف المدنيين بأنها “مؤسفة”.
وقال مسؤول رفيع في الشرطة طالبا عدم كشف هويته “تم تنفيذ ثلاث ضربات بمسيَّرات” ليل الجمعة السبت في إقليم خيبر بختونخوا في غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان حيث تتصاعد أعمال العنف منذ أشهر، مشيرا إلى أن الضربات استهدفت “مخابئ لطالبان باكستان”.
وتدارك “لكننا لم نعلم إلا صباحا بوجود امرأتين وثلاثة أطفال في عداد الضحايا”.
وأضاف المتحدث “احتجاجا على ذلك، عرض سكان المنطقة جثث الضحايا على الطريق”، مشدّدين على أنهم “مدنيون أبرياء” قتلوا في الغارات.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإقليمية محمد علي سيف مساء السبت أن “عملية لمكافحة الإرهاب تم تنفيذها في منطقة كاتلانغ الجبلية في ناحية مردان” بناء على معلومات “تشير إلى أن الموقع كان يستخدم مخبئا لإرهابيين” وقد “تم تحييد عدد من كبار قادتهم”.
وقال سيف إن “معلومات لاحقة كشفت أن مدنيين غير مسلّحين كانوا موجودين على مقربة من الموقع” الذي استهدف بالضربات، وأكد أن “من المؤسف مقتل أبرياء بينهم نساء وأطفال”.
وشدّد على أن أمن المدنيين “أولوية” تصطدم أحيانا بـ”تعقيدات الميدان” وبـ”استراتيجية الإرهابيين الاختباء بين المدنيين”.
وقال مصدر آخر في الشرطة إن “تحقيقا قد فُتح لكشف ما إذا كان عناصر طالبان موجودين في المواقع وقت الهجوم”.
وأضاف “من المبكر جدا تبيان ما إذا كانت الأماكن المتضررة مناطق مدنية أو مخابئ لطالبان”.
في منتصف آذار/مارس أعلنت حركة طالبان باكستان التي تدربت على القتال مع نظيرتها الأفغانية التي تتولى السلطة الآن في كابول وتشاركها الأيديولوجيا نفسها، بدء “هجومها الربيعي” مهددة في بيان قوات الأمن بـ”كمائن وهجمات محددة الهدف وعمليات انتحارية وضربات” على عناصرها ومواقعها.
منذ أن أطلقت عمليتها “غزوة الخندق”، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن نحو مئة هجوم في خيبر بختونخوا، آخرها الجمعة.
وفي الإقليم نفسه، قتل “مسلّحو طالبان” سبعة عسكريين كانوا ينفّذون عملية ضدهم، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة السبت.
وقال المصدر إن “المقاتلين المختبئين في منزل أطلقوا النار على قوات الأمن”.
ونشر الجيش خلال تبادل إطلاق النار الذي استمر ساعات مروحيات قتالية، وقُتل في الاشتباك ثمانية من عناصر طالبان، فيما أُصيب ستة عسكريين بجروح.
وقُتل أكثر من 190 شخصا معظمهم من عناصر قوات الأمن منذ الأول من كانون الثاني/يناير في أعمال عنف نفذتها مجموعات مسلحة تحارب السلطات في خيبر بختونخوا وبلوشستان، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
إلى الجنوب في إقليم بلوشستان الذي شهد مؤخرا عملية احتجاز رهائن ضخمة نفذها انفصاليون، قتل عنصر في قوات الأمن ومدني مساء الجمعة في انفجار قنبلة مثبتة على دراجة نارية، بحسب ما أفاد المسؤول في الشرطة محسن علي وكالة فرانس برس.
وأشار المصدر إلى إصابة ثلاثة من عناصر قوات الأمن ومدني في الانفجار الذي وقع لدى مرور آلية عسكرية في منطقة غوادار التي تضم بنى تحتية صينية ضخمة.
– تصاعد الهجمات –
باتت ترد يوميا تقارير عن وقوع هجوم واحد على الأقل في غرب باكستان عند الحدود مع أفغانستان، حيث يقول الجيش إنه يقضي على “إرهابيين” في عمليات تمشيط لم تفضِ حتى الآن إلى وضع حد للعنف.
وتزايدت الهجمات في باكستان منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في آب/أغسطس 2021.
وتتّهم إسلام آباد سلطات كابول الحالية بالسماح لمتشددين لجأوا إلى الأراضي الأفغانية بالتحضير لهجمات على باكستان.
وتنفي حكومة طالبان في كابول صحة هذه الاتهامات، وتتهم باكستان بإيواء خلايا “إرهابية” على أراضيها، في إشارة إلى “تنظيم الدولة الإسلامية- ولاية خراسان”، الفرع الإقليمي للتنظيم.
وفق مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات الأمنية فإن العام 2024 كان الأكثر دموية منذ عقد في باكستان، إذ قُتل خلاله أكثر من 1600 شخص نصفهم تقريبا من قوات الأمن.
قتل ثمانية من عناصر قوات الأمن ومدني الجمعة في باكستان في هجومين وقعا في إقليمين محاذيين لأفغانستان، على ما أفاد مصدران في الشرطة وكالة فرانس برس السبت.
وقال أحد المصدرين إن “مسلحين من طالبان” قتلوا سبعة عسكريين خلال عملية قامت بها قوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الجبلي.
وأضاف أن “المقاتلين المختبئين في منزل أطلقوا النار على قوات الأمن”.
ونشر الجيش خلال تبادل إطلاق النار الذي استمر ساعات مروحيات قتالية، وقتل في الاشتباك ثمانية من عناصر طالبان، فيما أصيب ستة عسكريين آخرين بجروح.
وإلى الجنوب في إقليم بلوشستان الذي شهد مؤخرا عملية احتجاز رهائن ضخمة نفذها انفصاليون، قتل عنصر في قوات الأمن ومدني مساء الجمعة في انفجار قنبلة مثبتة على دراجة نارية، بحسب ما أفاد المسؤول في الشرطة محسن علي وكالة فرانس برس.
وأشار المصدر إلى إصابة ثلاثة من عناصر قوات الأمن ومدني في الانفجار الذي وقع لدى مرور آلية عسكرية في منطقة غوادار التي تضم بنى تحتية صينية ضخمة.
وقتل أكثر من 190 شخصا معظمهم من عناصر قوات الأمن منذ الأول من كانون الثاني/يناير في أعمال عنف نفذتها مجموعات مسلحة تحارب الدولة في خيبر بختونخوا وبلوشستان، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
وأعلنت حركة طالبان باكستان في منتصف آذار/مارس بدء “هجومها الربيعي” مهددة في بيان قوات الأمن بـ”كمائن وهجمات محددة الأهداف وعمليات انتحارية وضربات” على عناصرها ومواقعها.
وتبنت الحركة منذ ذلك الحين حوالى مئة هجوم في خيبر بختونخوا.



















