قتلى طرابلس 7 والرئيس اللبناني يدعو إلى عدم إرسال الأسلحة والمسلّحين إلى سوريا


قتلى طرابلس 7 والرئيس اللبناني يدعو إلى عدم إرسال الأسلحة والمسلّحين إلى سوريا
بيروت ــ الزمان
دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان، امس، اللبنانيين الى عدم التدخّل في شؤون سوريا الداخلية، والى الحياد تجاه ما يجري فيها، وعدم إرسال الأسلحة أو المسلّحين الى أي طرف من أطراف الصراع هناك.
وأشار سليمان في بيان امس، الى السياسة التي أقرّها قادة لبنان القاضية بالحياد عن صراعات الآخرين وعدم التدخّل في شؤونهم الداخلية ، وقال إن هذا الحياد مطلوب أيضاً من كل شرائح المجتمع اللبناني .
واعتبر أن واجبنا ليس عدم إرسال سلاح أو مسلّحين لدعم أي جهة أو طرف من أطراف الصراع في سوريا فحسب، بل إن تصب المواقف السياسية والإعلامية في خانة الدعوة الى الحوار ووقف العنف والتركيز على الحياد وعدم التدخّل في شؤون الآخرين . على صعيد متصل قتل سبعة اشخاص في يومين جراء اعمال قنص واشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، على خلفية مقتل لبنانيين اسلاميين الاسبوع الماضي في سوريا على ايدي القوات النظامية، بحسب ما افاد مصدر امني امس. وقال المصدر ارتفع عدد القتلى في طرابلس الى سبعة مع مقتل علي حبابة في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية. وكان التوتر بدأ بين جبل محسن ومنطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية بعد مقتل 22 مقاتلا سنيا 21 لبنانيا وفلسطيني، بحسب مصادر محلية الجمعة في منطقة تلكلخ في محافظة حمص في وسط سوريا في كمين نصبته القوات النظامية. وقتل اربعة اشخاص امسء، وهم بالاضافة الى حبابة، خضر حنون وزكريا عثمان ومهدي البيك الذين قتلوا في باب التبانة. كما قتل ليلا خالد سالم في المنطقة نفسها. وقتل الثلاثاء رجلان آخران، احدهما في باب التبانة والآخر في جبل محسن. كما اسفر تبادل اطلاق النار المتقطع عن اصابة 57 شخصا بجروح بينهم عنصران من الجيش اللبناني الذي كثف انتشاره في المنطقة ويحاول ضبط الوضع. وهدأت حدة الاشتباكات منذ الصباح، لكن اعمال القنص استمرت. واوضح شعود ان الطريق الدولية التي تربط طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، بالحدود السورية، والتي قطعت امس الاول، مفتوحة لكن الحركة عليها حذرة جراء استمرار اعمال القنص.
وذكر مصدر دبلوماسي لبناني امس ان السلطات السورية وافقت على طلب لبنان تسليمه جثامين المقاتلين اللبنانيين الذين قتلوا في سوريا.
وقال المصدر ان السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي اتصل بوزير الخارجية عدنان منصور، وابلغه بموافقة السلطات السورية على تسليم الجثث.
واشار الى ان اجتماعا بين الطرفين سيعقد اليوم للاتفاق على الخطوات العملية للقيام بذلك.
وتكررت المواجهات المسلحة في طرابلس منذ بدء النزاع السوري قبل 20 شهرا، بين العلويين المؤيدين للرئيس بشار الاسد، والسنة المعارضين له، وادت الى سقوط قتلى وجرحى.
وعقد بعد ظهر امس اجتماع طارئ في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس حضره وزراء ونواب وفاعليات المدينة من الاكثرية والاقلية النيابيتين، وصدر عنه بيان طالب ب وقف اطلاق النار بشكل سريع وفوري، وسحب كل المظاهر المسلحة من الشارع .
وشدد المجتمعون على الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بدورها كاملا لحفظ الأمن وحماية المواطنين في طرابلس والقيام بكل ما يلزم لاعادة الحياة الطبيعية الى المدينة .
AZP01

مشاركة