
قانون أنت (ميت لو عدل) – هشام السلمان
منذ ان شُرع قانون الرواد عن طريق مجلس النواب العراقي قبل أكثر من عشر سنوات ماضية ، شخصيا أعدها (اي السنوات ) ، وكصحفي مُتابع للحدث ان تلك السنوات العشر الماضية من عمر قانون الرواد هي سنوات ( عُجاف) لانها شهدت التزوير ! لبعض الاسماء التي أُدخلت ضمن هذا القانون ولاعلاقة لهم بالرواد !!
فضلا عن قلة المنحة الشهرية التي على الرائد أن ينتظر لأكثر من ثلاثين يوما حتى يستلمها لاسباب مختلفة ، بل وصل الحال لدى الرواد ان يعبروا عن فرحتهم عندما يأتي الخبر بانه تم اطلاق المنحة لهذا الشهر اوذاك ، مع انها لا ( تسوى ) شيئا ولا تليق بالرواد الاصليين !
قانون الرواد مهم جدا وهو استحقاق لهؤلاء الناس ولكن لم يُطبق بشكل صحيح بدليل انه اي القانون يحتوي على مواد كثيرة تم تشريعها ضمن القانون مثل الضمان الصحي والعلاج خارج البلد
وتسهيل معاملاتهم وهم كبار السن وغيرها الكثير من المواد التي لم يُطبق منها سوى المنحة المالية التي لا تليق بهم وتاريخهم وهم اسماء كبيرة بمختلف الالعاب وما قدموه لبلدهم العراق !
الغريب ان الرواد وبفعل هذا القانون يطلب منهم وفق تنفيذه (شهادة حياة ) !
لاثبات ان الرائد لازال حيا ( بعده ماميت ) !!!
من اجل ايقاف المنحة عنه لانه ميت !
أرى من اجل احترام الرواد
وتعديل قانونهم لاسيما فقرة ( يتم ايقاف المنحة المالية عندما يُعلن عن وفاة الرائد دون التفكير بعائلته التي يجب ان تستلم المنحة بعد وفاة معيلها !
ومن المخجل والصعب ان يم التعامل لتنفيذ القانون
بطريقة ( على الرائد ان يُثبت عن طريق حضوره الشخصي بانه لازال على قيد الحياة وبذلك هو من جلب شهادة تقر بحياته
اما اذا مات فعىى اهله ان يجلبون نسخة من شهادة
وفاته ، ومن ثم تبقى عائلة الرا ئد تتسول بعد أن قطعوا المنحة بسبب شهادة الوفاة !
على المسؤول الرياضي ان يتابع المناشدات التي يطلقها الرواد لطرح معاناتهم وحلها بعد استقبالهم في مكتبه للجلوس معهم والاستماع اليهم بعد ان يُفعل ذلك مكتبه الاعلامي الذي بامكانه ان يقرب كل شيء للمسؤول من اجل ان لايبقى التعامل مع الرواد بطريقة .
( ان جلب هو شهادة حياته فاليمنح كم الف دينار
وان جلب أهله شهادة وفاته فتقطع المنحة عنه وعن عائلته !!)
والتنصل منه بحيث لم نر مسؤولا مشى بجنازة أحد الرواد فقط عندما توفي عمو بابا رحمه الله .. الستم معي .. !؟















