قانونية البرلمان: النجيفي لا يمتلك صلاحية إيقاف إستجواب المالكي

406

قانونية البرلمان: النجيفي لا يمتلك صلاحية إيقاف إستجواب المالكي
بغداد – عادل كاظم
أكد عضو اللجنة القانونية البرلمانية أمير الكناني أن رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لا يمتلك الحق والسلطة القانونية والدستورية لتجميد سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال الكناني في تصريح امس ان (من يروم استجواب المالكي الأعضاء الذين قدموا طلب الاستجواب وعددهم موصوف يبدأ بالخمسة وعشرين نائباً لخمسة وستين , هم فقط من يحق لهم سحب طلب الاستجواب , أما غيرهم فلا حق له بذلك)، وأضاف الكناني (لا حق لغير مقدمي الطلب سحبه ولا يخص مجلس النواب سحب طلب الثقة ولا يحق لرئيس البرلمان أسامة النجيفي قانونياً أو دستورياً تجميد هذا الطلب).
ونفى عضو اللجنة لطيف مصطفى أن يكون هناك شئ اسمه تجميد للاستجواب في الدستور أو في مجلس النواب أو اللجنة القانونية. وقال مصطفى في تصريح امس ان (استجواب أي مسؤول أو وزير يجوز بعد أن يقدم خمس وعشرون نائب الاستجواب حسب الدستور , ويقدم الطلب إلى رئاسة البرلمان والأخير عليه توجيهه إلى الشخص المعني وتبليغه , ومن ثم يحدد جلسة للاستجواب)، وأكد مصطفى (عدم صلاحية رئاسة البرلمان ورئيسها بتجميد طلب سحب الثقة), لافتاً إلى أن (الدستور والقانون لا يحتوي على ما يسمى بتجميد الاستجواب).
واكد عضو اللجنة حسين الصافي أن الحراك السياسي والضغوطات السياسية هو ما يحدد وجود طلبات سحب الثقة من إنهائها. واضاف الصافي في تصريح امس إن (وجود المطالب والتدخلات والضغوطات من الداخل والخارج كلها تؤثر على طلب سحب الثقة من عدمه بالإضافة إلى الحراك السياسي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية , والموضوع هنا ليس قانوني)، وتابع (لو كانت هناك ملفات حقيقية لتحركت الكتل السياسية منذ مدة لاستجواب رئيس الوزراء , لكن الكل يعلم أن الوضع السياسي في العراق مرتبك , لكن ألان هناك تقارب بين الكتل والقيادات السياسية الذي نأمل أن يؤدي إلى فتح سبل الحوار وأفاق لحل الإشكاليات الكبيرة). من جانب اخر أبدى النائب عن القائمة العراقية حامد المطلك تخوفه مما وصفه باندلاع حرب طائفية ومذهبية في سوريا وامتدادها إلى العراق، مطالباً الحكومة بتحصين الاوضاع الداخلية واتخاذ موقف الحياد تجاه الازمة السورية. وقال في تصريح صحفي أمس إن (مخاوف اندلاع حرب طائفية في سوريا بمحلها ونحن عانينا من الطائفية، ومازلنا نعيش فيها إلى الآن قبل أن تكون هناك ). وأضاف المطلك أن (الشعب العراقي اصبح واعياً لخطورة الحرب الطائفية وبدأ يلتحم وطنياً) مستدركاً القول إننا (مازلنا نجد في اجهزة الدولة من لديهم توجه طائفي بدعم من جهات خارجية تحاول اذكاء النزاع الطائفي في البلاد). وطالب (الحكومة والسياسيين ان يكون موقفهم مشرفاً وانسانياً واخلاقياً تجاه الازمة السورية، وان يقفوا مع شعبه الذي تدمرت قراه ومدنه).
/8/2012 Issue 4274 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4274 التاريخ 11»8»2012
AZQ01

مشاركة