قائد الحرس الثوري يقر بمشاركة ضباطه في إدارة عمليات قوات الأسد


قائد الحرس الثوري يقر بمشاركة ضباطه في إدارة عمليات قوات الأسد
تعليق المساعدات لمخيم اليرموك والمرصد السوري مقتل العشرات في غارات جوية على حلب
طهران ــ بيروت
دمشق الزمان
أقر الحرس الثوري امس بوجود الالف من ضباطه في سوريا مقللامن دورهم في دعم قوات الرئيس بشار الاسد معتبرا ان دور هؤلاؤ الضباط هو دور استشاري خلافا لتقارير سابقة تؤكد ان الحرس الثوري يدير غرفة عمليات واركان مع عدد من الضباط السوريين تقود الهجمات ضد مسلحي المعارضة كما يشرف على مطار لطائرات من دون كيار صنعتها ايران ونقلت عدد منها الى سوريا ترصد تحركات معارضي الاسد خاصة عند أطراف دمشق والحدود مع لبنان والاردن اضافة تدريب الفيلق الخاص بحزب الله والملشيات القادمة من العراق للقتال في سوريا
وقال القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري أمس ان سوريا ليست بحاجة لاي دعم او تدخل عسكري لصالحها من الخارج، لافتا الى ان الدعم الذي يقدمه الحرس الثوري يقتصر على الاستشارات وتقديم تجاربه المكتسبة فقط وتاثيراته ستظهر خلال الاعوام المقبلة.
وقال اللواء جعفري في مؤتمر صحفي عقده أمس، انه بالنظر الى حضور الشعب السوري في الساحة والقوى البشرية الكبيرة التي يمتلكها هذا البلد فانه ليس بحاجة الى اي دعم عسكري من الخارج لافتا الى ان الدعم الذي يقدمه الحرس الثوري يقتصر على الاستشارات وتقديم تجاربه المكتسبة فقط وتاثيراته ستظهر خلال الاعوام المقبلة.
ولفت الى ان سوريا تواجه سخط اميركا ومخططاتها بسبب وقوفها في الخط الامامي لجبهة المقاومة الاسلامية، وان اميركا تقدم الدعم للارهابيين من اجل ممارسة التعسف والاضطهاد على الشعب السوري .
وشدد على ضرورة تحمل المسلمين مسؤولياتهم في تقديم الدعم للشعب السوري في مواجهة المجموعات الارهابية. واشار الى ان اي بلد يرفع شعارات مماثلة لقيم الثورة الاسلامية ويسلك نهجا مماثلا لها فانه سيواجه معارضة انظمة الهيمنة وهو مايحصل في لبنان وسوريا ومصر والكثير من البلدان الاسلامية الاخرى التي نشطت فيها الصحوة الاسلامية. من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن العشرات قتلوا في غارات جوية على مدينة حلب بشمال سوريا بينهم 29 شخصا على الأقل في حي واحد.
من جانبه أكد الناشط الإعلامي في مخيم اليرموك جنوب دمشق، رامي السيد، أن الوضع الإنساني في المخيم عاد ليتدهور مجددا، بعد تحسنه في الفترة الأخيرة، وذلك بعد توقف منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن تقديم المساعدات الإنسانية منذ 14 يوما .
وأوضح السيد عبر سكايب أن الوضع الإنساني تحسن مؤقتا، على الرغم من أن المساعدات لم تكن كافية وأغلبها نفذت، وبشكل خاص أنها متوقفة منذ نحو أسبوعين، ولم يقدم شيء للمحاصرين داخل المخيم، بسبب منع قوات النظام السماح لها من إتمام عملها .
وأضاف السيد أن القصف العشوائي باتجاه الأحياء السكنية داخل مخيم اليرموك أدى إلى وقوع شهداء وجرحى، توفي بعضهم نتيجة نقص العناية الطبية ومنع قوات النظام إخراج بعضهم إلى مشافي خارج المخيم .
وحول عملية توزيع المساعدات في المخيم، لفت السيد إلى أن عملية توزيع المساعدات كان تشهد عرقلة من قبل قوات نظام بشار، ومليشيا القيادة العامة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة لعمل الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية التي تحاول توزيع المساعدات وتخفيف الوضع المتأزم .
واشار إلى أن هذه القوات استهدفت مكان التوزيع في شارع راما أثناء احتشاد الناس اكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وكان أكثرها دموية عندما استهدفت المدنيين بقذيفة أسفرت عن استشهاد قرابة 10، من بينهم نساء وأطفال، إضافة الى سقوط عدد كبير من الجرحى .
من جانب آخر، كشف السيد أنه تجري اشتباكات متقطعة بين الحين والاخر على عدة جبهات في اليرموك، أثناء محاولة تصدي الجيش الحر لمحاولات تسلل ميليشيا القيادة العامة وقوات النظام .
وحول الاتفاق بتحييد المخيم، أفاد السيد أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تعد الى المخيم، وهي لم تلتزم بالاتفاق، لأن وجودها كان ضمن مبادرة لتحييد المخيم، والنظام أيضا لم يلتزم، فما كان من المسلحين داخل اليرموك إلا أن طلبوا منهم مغادرة اليرموك، إلى حين التزام النظام بتطبيق كافة بنود المبادرة ، على حد تعبيره.
كان اجتماع قبل نحو شهرين قد خلص إلى الاتفاق على البدء بتطبيق بنود مبادرة تقضي بتحييد المخيم عن الصراع القائم في سوريا وافق عليها جميع الأطراف فيما كانت كتائب الجيش الحر من غير الفلسطينيين، فيما غادرت جبهة النصرة المخيم المحاصر فجر اليوم نفسه.
وتتضمن الهدنة باختصار انسحاب المسلحين غير الفلسطينيين إلى خارج المخيم، ودخول المنظمات الفلسطينية وتوليها أمور المخيم، وعودة المهجرين إليه، وفتح الطريق وتوزيع المساعدات، وتحييد اليرموك عن الصراع الدائر في سوريا.
وفي نفس السياق قال السيد إن عدد القتلى جراء الجوع نتيجة الحصار وصل إلى 144 شهيدا، فيما تشير أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن 128 شخصا قتلوا جراء الجوع في المخيم.
ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق تقريبا 10 كم، وبدأ حصاره منذ 10تموز» يوليو 2012، بإغلاق جميع المداخل باستثناء المدخل الشمالي، قبل السيطرة التامة لفصائل المعارضة عليه، فأحكم النظام حصاره في 17 تموز يوليو 2013، مانعا دخول المواد الغذائية والطبية من الدخول إليه.
ودفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية أو اللجوء إلى دول الجوار، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية مستقلة.
AZP01