قائد البحرية الإيراني يمهّد لوصول نجاد إلى بغداد

234

قائد البحرية الإيراني يمهّد لوصول نجاد إلى بغداد
طهران تحتج على تفتيش طائراتها وتطالب الرد بالمثل
طهران – رزاق نامقي
بغداد – داليا احمد
أعلن السفير الإيراني حسن دانائي فر امس أن رئيس بلاده محمود أحمدي نجاد سيزور بغداد قريباً بعد عودة رئيس الحكومة نوري المالكي من روسيا.
وقال فر في تصريحات امس إن (موعد زيارة نجاد إلى بغداد لم يتحدد بعد، إلا أنها ستتم قريباً).
وأضاف دانائي فر أن (المالكي توجه إلى روسيا في زيارة تستغرق اسبوعا واحدا)، لافتاً إلى أنه (سيتم تحديد موعد زيارة الرئيس الإيراني بعد عودته)، وأكد دانائي فر أنه (لم يتم الى الآن تحديد الوفد المرافق لنجاد خلال زيارته إلى بغداد).
وكان نجاد قد زار العراق مرة واحدة في 2 آذار 2008.
كما أعلن فر أن (بلاده احتجت لدى وزارة الخارجية العراقية على تفتيش الطائرات الإيرانية المتوجهة إلى سوريا)، معتبرا هذا الإجراء (مخالفا للاتفاقيات بين البلدين)، فيما كشف أن قائد القوة البحرية الإيرانية سيزور العراق اليوم الثلاثاء.
وقال فر في تصريحات امس إن (تفتيش الطائرات الإيرانية في العراق يتعارض مع الاتفاق الدولي بين منظمتي الطيران لدى الدولتين ولا يتناسب مع المستوى الرفيع للعلاقات)، مؤكدا (اننا ابلغنا احتجاجنا إلى وزارة الخارجية العراقية، ونأمل بأن لا يتكرر هذا الموضوع)، وأضاف دانائي أن (السلطات العراقية فتشت طائرة إيرانية واحدة حتى الآن)، معربا عن (أدانته لهذا العمل). وطالبت نائبات ايرانيات بتفتيش الطائرات العراقية على اساس مبدأ الرد بالمثل.
وكشف دانائي فر أن (قائد القوة البحرية للحرس الثوري الايراني سيزور بغداد اليوم تلبية لدعوة من قائد القوة البحرية العراقية)، لافتا إلى أن (هذه الزيارة ستبحث مجالات التعاون المشترك والتنسيق في شؤون التدريب بين سلاحي البحرية الإيراني والعراقي). الى ذلك اكد وزير النفط السابق ابراهيم بحر العلوم بأن زيادة العقوبات الاقتصادية المفروضة من الأمم المتحدة على إيران ستدفعها الى إغلاق مضيق هرمز مما سيؤثر بشكل مباشر على الصادرات النفطية للبلاد .
وأضاف بحر العلوم في تصريح أمس إن ( مساعي الأمم المتحدة في فرض عقوبات جديدة تشل اقتصاد إيران من خلال تقييد البنك المركزي وتداول العملات الأجنبية سيدفع إيران الى إغلاق مضيق هرمز الذي سيؤثر على العراق مباشرة)..
وأوضح أن (تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران أدت بانهيار( التومان) وتدهور اقتصادها لكنها لم تدفعها الى التخلي عن برنامجها النووي ولكنه سيدفعها الى غلق مضيق هرمز).
وشدد بحر العلوم على أن (اتخاذ العراق بدائل عن الخليج ومضيق هرمز والتي ستنقذ اقتصادها من الانهيار).مشيرا الى ( وجود ثلاث بدائل يجب اتخاذها والإسراع بها والتي تتضن الإسراع بتطوير وتعمير البنى التحتية لخط الأنبوب التركي الذي يصدر( 500 )مليون برميل يومياً عن طريق جيهان والمنظومة النفطية الشمالية والإسراع بتنفيذ الخطط الستراتيجية للأنابيب تصدير النفط عبر سوريا والأردن التي يمكنها استيعاب مليونين ونصف برميل يوميا واسترجاع انبوب نفط عراقي في السعودية عن طريق مفاوضات مشتركة معها).
وكانت الامم المتحدة قد شددت العقوبات الاقتصادية على إيران ما أدى الى انهيار عملتها ،كما طرحت مقترحات معاقبة البنوك الأجنبية التي لديها تعاملات كبيرة مع البنك المركزي الإيراني والتعاملات المرتبطة بالنفط و بحث مشرعون أمريكيون سبلا لتشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، لدفعها التخلي عن برنامجها النووي وتشمل العقوبات على الغذاء والدواء.
AZQ01