في يوم الشباب الدولي هموم وآمال – محسن حسين

338

 

 

 

 

في يوم الشباب الدولي هموم وآمال – محسن حسين

اليوم 12 اب هو (يوم الشباب الدولي) الذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة في عام .1999

وفي السنوات الاخيرة اخذ الشباب في العديد من الدول العربية ومنها العراق يطالبون بتحسين الاوضاع والقضاء على الفساد ومنحهم الفرصة لقيادة بلدانهم.

وجاء وباء كورنا او ما يسمى جائحة كوفيد-19 ليؤدي الى آثار اقتصادية واجتماعية شديدة في جميع أنحاء العالم. والشباب بوجه الخصوص.

وترى الامم المتحدة انه في حين تؤثر جائحة كوفيد – 19 في جميع الشرائح السكانية، يضطلع الشباب بدور رئيس في إدارة هذه الجائحة وإدارة جهود الانتعاش والتعافي منها. وبالرغم من الجهل بتأثير هذا المرض في الشباب، فإن برنامج العمل العالمي للشباب أتاح للحكومات تفويضا لضمان تلبية احتياجات الشباب من خلال خدماتها. وفي هذه الظروف، فإن من المهم التوكيد على أن إسماع أصوات الشباب جنبا إلى جنب مع أصوات المرضى والمجتمعات المحلية في ما يخص طرح ما يلزم من تدخلات صحية وغير صحية استجابة لجائحة كوفيد – 19.

ويعتقد الكثيرون ان الشباب بامكانهم اتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن الصحة وتحمل المسؤولية عنها وفي هذا السياق، يعد التثقيف الصحي وتعزيز الصحة العامة وإتاحة المعلومات المرتكزة على الأدلة هو أمر مهم جدا في مكافحة انتشار جائحة كوفيد- 19 وتأثيرها، وبخاصة ما يتصل بتحدي وقف انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت. وسيكون دور الحكومات وكذلك منظمات الشباب ومجموعات المجتمع ضرورية لضمان نشر المعلومات الصحية العامة الموثوقة. فالشباب يستخدمون تقنيات الإنترنت لنشر معلومات المتعلقة بالصحة العامة بطرق جذابة، من مثل مقاطع الفيديو، لتعزيز المفاهيم الفاعلة مثل السيل الصحيحة لغسل اليدين أو لشرح كيفية تعيين مسافات التباعد الاجتماعي بما يصون الأنفس.

وبدأ المبدعون الشباب بالتفاعل بالفعل مع ظاهرة تفشي الفيروس من خلال ابتكارات التأثير الاجتماعي. ففي جميع أنحاء العالم، تُطّور عدد من المبادرات للاستفادة من جهود الشباب الرامية إلى إخراج الدعم اللازم للسكان المعرضين للخطر أو تقديم الدعم للسكان المتضررين فعلا من الجائحة. وفي حين أن معظم تلك المبادرات هي مبادرات طوعية (على سبيل المثال، الشباب الذين يعرضون التسوق وتقديم الطعام لكبار السن أو الأشخاص المعرضين للخطر)، فإنها يمكن أن تتشكل كذلك في أطر مؤسسات اجتماعية. وتدعم العديد من محاور الابتكار التكنولوجي التي يديرها الشباب

ومن المتوقع ان يزيد التأثير الاقتصادي لجائحة كوفيد – 19 من صعوبة سوق العمل أمام الشباب. وتفيد منظمة العمل الدولية فقدان 5.4 بالمئة من ساعات العمل العالمية في الربع الأول من عام 2020) مقارنة بالربع الأخير من عام 2019). وهو ما يعادل 155 مليون وظيفة بدوام كامل.

وتشير التقديرات الأخيرة إلى أنه يتعين توفير 600 مليون وظيفة على مدى السنوات الـ15 المقبلة لتلبية احتياجات ع الشباب.

ظلت نسبة الشباب غير المنخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب مرتفعة على مدى السنوات الـ 15 الماضية، وتبلغ تلك النسبة الآن 30 بالمئة بين الشابات و 13 بالمئة بين الشباب في كل أنحاء العالم.

مشاركة