في زمن العجائب

456

 

 

 

 

في زمن العجائب

في عشرينات قرن الحادي والعشرين كانت تسطر اروع بطولات ابناء بلدي و قفتهم ضد الفساد و الاحزاب المحاصصة

حيث بدات ثورة تشرين التي كانت بداية نهوض ووعي جماهيري بما يمر به البلد نخر خيرات وطن وتدخلات الخارجية حيث اخذت على عاتق فئة الشباب (بما يدعى جيل الالفينات وجيل البوبجي من هذه الالقاب الساخرة ) تحرير وطن من قيود و الجهل و الفقر .. لم تكن مهمتهم سهلة حيث رفض المقلدين و خوف مما يحدث في المستقبل وعودة الى مربع الاول ( حيث يهولون رجال سلطة وعوده الارهاب ) مستغلين بذلك العقول البسيطة

لكن اولاد ابن ثنوة نحتوا من صخور بطولاتهم حيث اعطوا اكثر من ست مئة شاب محبين لوطنهم والالف من جرحى وحالات عوق دائم منهم الذي زرعت دخانية في رأسه وهذا الذي في عينيه وهذا الذي غارت الطلقة من حبيبته ونبتت في قلبه بين هذه كل شهامة العراقيه واستمرار في سلميتهم لمدة ثلاثة اشهر قرر الاحرار بدا في تصعيد ليكون ضوء عليهم فقطعوا بعض من طرقات الرئيسية بهذا اثناء ( بعض من قوات المسلحه استخدوا اسوء الاساليب القمعية ) هناك فتى اسمه سيف جعل من نفسه درعاً بشرياً بين قوات مسلحة و المتظاهرين الذين ليس لهم سوى علم الله اكبر .. مرت برهة من وقت فشعر بالجوع رغم ذلك من ينسحب بل اكل بقايا من طعام حتى لا تغدر طلقة احد اخوانه المتظاهرين جعل من روحه فداهم كل هذه التضحية من اجل وطن

هيئاً للعراق لديه ابناء بارين وغيورين حفظهم البارئ عز وجل لك ياوطني

ليلى حسام الهوبي

مشاركة