في دائرة النفاق – كريم السلطاني

288

في دائرة النفاق – كريم السلطاني

العراق يمر الان بأصعب مرحلة ألا وهي مرحلة النفاق السياسي والاعلامي وتضليل الحقائق من اجل تصديق مايراه الشعب في الكثير من القنوات والمفاصل الاعلامية المرئية والمصورة والمسموعة وللاسف الشديد اغلب الناس تؤمن وتصدق بذلك وعدم رجوعها الى المصادر الموثوق بها والشواهد الحقيقية.لذلك نرى في مايحدث اليوم. من الجهل ان نصدق كل مانسمعه ومانراه منقولا عبر تلك الاساليب ونجعل من الكثير من الاشخاص او المؤسسات او الجهات بمنزلة لانضير لها .العيب هو اننا نصدق ونؤمن بامور لاتتعدى الصورية والاعلامية.

المضللة التي لاتستند الى الحقيقية. هناك مفاصل كثيرة تجهد جهدها وتعمل من اجل ذلك بعيدة عن الواقعية.علينا ان نكون اكثر حرصا على مانريد تحقيقة لانجعل كل همنا شخص او مؤسسة وبالتالي تتبين لنا انها بعيدة اشد البعد عن مانتصورة وما نقل.الينا.كثير من الجهات تعمل ليلا ونهارا من اجل ان تقنعنا بان ذلك الشخص وتلك الجهة هي الحريصة وليس هناك بديل ولانصير لها وهذا نتيجه المصالح الشخصية والنفعية.او التخلص من امور تحت غطاء ذلك.يجب ان تكون مطالب الشعب مطالب واقعية في صلب مانعانية فبقاء زيد أو عمر لايحقق لنا بقدر مايحقق لنا وجود دستور يمصون حقوق الافراد والمؤسسات. لايكون المطلب الشعبي بعيداً عن معاناة الشعب هناك قوانين وامور كثيرة لايطلع عليها المواطن مسؤولية جهات معنية بذلك .لانريد ان نكون كبش فداء لغيرنا وبعيدا عن مانصبوا اليه ومانريد ان نحققه من خلال التظاهرات والاحتجاجات. علينا ان نتعلم من مايجري ويجب نقرأ الاحداث جيدا لانتأثر بالاقوال التي ليس لها من الصحة شيء.مصلحة الوطن والمواطن من اهم الاشياء التي علينا وضعها نصب اعيننا حينما نقدم على اي فعل من الافعال لان ذلك ربما يكلفنا الكثير .

 – كربلاء

مشاركة