في حُبِّكم حيَاتِي-عبدالحق بن رحمون

الشَّيْبُ‭ ‬مَلأَ‭ ‬رَأْسِي‭.. ‬وَصِرْتُ‭ ‬سَابِحًا

‭ ‬في‭ ‬ذَرَّاتِ‭ ‬النُّورِ‭.. ‬

وَعَائِمًا‭ ‬في‭ ‬مِدَادِ‭ ‬كَلِمَاتِ‭ ‬البَحْرِ‭..‬

وَوَاقِــفًا‭ ‬في‭ ‬بَابِ‭ ‬الله

أَلمَسُ‭ ‬ضَوْءًا‭ ‬مُرْتَعِشًا‭ ‬يُلْهِمُنِي‭.. ‬

وَأَقُولُ‭ ‬لَكُم‭: ‬إِنَّ‭ ‬الله‭ ‬يَرانَا‭.. ‬

حَتَّى‭ ‬لَــوْ‭ ‬كُنَّا‭ ‬نَعْبُرَ‭ ‬مَنَارَاتٍ‭ ‬قَصِيَّةٍ‭ ‬

تَعَالَوْا‭ ‬نَقْتَسِمِ‭ ‬الخُبْزَ‭ ‬تَحْتَ‭ ‬الشَّمْسِ

وَنُبْحِرْ‭ ‬في‭ ‬المِدَادِ،‭ ‬قَبْلَ‭ ‬أَنْ‭ ‬يَجِفَّ

وَأَقْسِمُ‭ ‬لَكُمْ‭ ‬إِنَّنِي‭ ‬أُحِبُّكُم‭..‬

‭(( ‬وَفي‭ ‬حُبِّكُم‭ ‬حَيَاتِي‭ )).‬

‭ ‬تُشِيحُ‭ ‬الشَّمْــسُ‭ ‬عَـنْ‭ ‬شُرُوقِهَا‭ ‬

فَهَلْ‭ ‬سَتَعُودُ‭ ‬في‭ ‬عُيونِي‭ ‬دُمُـــوعٌ‭ ‬ثِقَــالٌ‭ ‬؟

كَسَّــرَ‭ ‬الجُـــرْحُ‭ ‬أَجْزَائِـي‭ ‬

كُنْــتُ‭ ‬خَاطِـــرًا‭ ‬

لِأَهْـــلِ‭ ‬الحَــالِ‭ ‬وَالأَحـوَالِ

هَـلْ‭ ‬أَصْعَـدُ‭ ‬السَّمَـاءَ‭ ‬

وَأَنمَحِي‭ ‬في‭ ‬المَاءِ‭ ‬

وَأَعُودُ‭ ‬كَبَرْقٍ‭ ‬وَغَمَـامٍ؟

سَمَــاءُ‭ ‬اللهِ‭ ‬مُنْخَفِضَةٌ‭ ‬مِـنَ‭ ‬البيَـاضِ،

البَيـاضُ‭ ‬مُلْهِـمِي

إِيَّـاكِ‭ ‬أُحِــبُّ،‭ ‬هَــلْ‭ ‬آتِــيكِ

مِنْ‭ ‬غَيْرِ‭ ‬أَنْ‭ ‬يَغْــمَـضَ‭ ‬لَــــكِ‭ ‬نَــجْمٌ‭ ‬لِتَنْظُرِي‭ ‬لِلشَّمْسِ

بَاسِطَةً‭ ‬بَـصَرَكِ‭.‬

قَالَتْ‭: ‬لا‭ ‬تَخَفْ‭ ‬إذَا‭ ‬سَــطَعَ‭ ‬النُّورُ‭ ‬

مِـنْ‭ ‬قَـــلْبِـكَ،‭ ‬ذَاكَ‭ ‬حَــرْفٌ‭ ‬نَـادَاكَ‭ ‬

وَاسْتَـجَابَ‭ ‬لِشَــطَـحَـاتِ‭ ‬المَعْـنَى‭.‬

اُنْــظُـرْ‭..‬لا‭ ‬نُرِيدُكَ‭ ‬أَنْ‭ ‬تَخَافَ‭ ‬لِتَعْــبُـرَ

‭ ‬وَادِي‭ ‬الطُّيُورِ‭ ‬وَتَأْتِي‭ ‬بِــقَــوْسٍ‭ ‬

متَى‭ ‬قَابَلْتَ‭ ‬الوَعْدَ،

نَقَشْتَ‭ ‬ٱسْمَكَ‭ ‬في‭ ‬الأَثرِ

‭ ‬

مشاركة