في اللاواقع

848

 

في اللاواقع

الثقافة هي عمادالبناء في المجتمعات المتحضرة والبلدان التي تواكب عملية التحضر والتطور الثقافي والفكري والحياتي،

وللكلمة مكانتها وتأثيرها في بناء الافراد وبالتالي تعم بالفائدة على المجتمعات، وقد جهد وابدع الكثيرون في المجال الثقافي والادبي سواء كان شاعر او قاص او روائي،لكن هناك الكثير من الادباء والشعراء يميلون الى ثقافات اخرى بعيدة عن واقعنا وهذا انطبع من خلال كتاباتهم وتجاربهم الشقافية والادبية، والميل من اجل تعلم والاطلاع ذو فائدة كبيرة ومهمة جدا للمعرفه والغور في تلك الثقافات والنهل منها ماهو ينسجم مع ثقافتنا وواقعنا، لكن،،،،،

هناك من يعتبر ذلك هو مجرد البحث من كلمات ومصطلحات لااكثر ويعتبر ذلك طفرة نوعية في الثقافة والابداع، يريد من خلال ذلك تحريك الساكن وكسر المرفوع ربما يرى ذلك هو مايجب اخذه والانتباه

اليه، وهنا تبدا المجاملات ويطول السرد وتتناغم اامحاكات من اجل ان نجعل منذلك هو فعلا ابداع او نقلة نوعية او ماشابه ذلك، نجد الكثير من الشعراء يتناولون ذلك من اجل الاثارة او لف الانتباه لااكثر لكن الفراغ لايمكن افحامة بذلك.فعندما تناول بعض من الكتبات لشعراء وادباء نرى ذلك طاغ وله الحيز الكبير بعيدا عن مفهوم الواقع والصلة الثقافية، فمثلا ترى عنوان كبير لقصيدته البجع في الكهف الاسود او السيبور في الاعماق او ماشابه ذلك من عناوين، او تمر على الكثير من المفردات التي لاتنسجم مع محتوى مايكتبة ولا مع وحدة موضوعه ولاصلة لها بالواقع، واليوم نحن بامس الحاجة ان نترجم واقعنا وثقافتنا وحصارتنا ومدلولاتنا تماشيا مع الفكر والادب والاستعراض،ومثل ذلك يبعدنا عما نحن فيه ولايضيف شيء لنا،

مثلا تجد مصطلحات غريبة جدا لاعلافة لها بواقعنا ولا بثقافتنا ولا حتى بأدبنا لكن هؤلاء يعتبرونه قمة في الوعي الثقافي والابداع الادبي والشعري واقول لهم لو تعاملتهم مع ثقافتنا وواقعنا لكان افضل واقرب الى النفوس فالابداع لايعني ان نزحم مانكتبه بتلك ،فلا معنى للشد هنا بل يبعدنا عما نحن فيه ونحن نعرف ان الشعر والثقافة هي صفحات تاريخ وترجمة للواقع والثقافة اليائدة في كل عصر من العصور.

عندما اقرأ عنوان مثلا ،،في حضرة كونغروس او بحيرة الاكسوس او غيرها وتاتي بعدها المردفات التي لانفهم منها شيء

نعم هناك امور تكون مدلولاتها نافعة واستسهاداتها غنية ومتراصة ولها ارتاباط ومفاهيم عميقة يمكن ان يستفاد منها القارئي…لكن ليس كل

مانقراه نحشوه

كريم السلطان

مشاركة