في الذكرى الثالثة لرحيل المقرئ علاء الدين القيسي

في الذكرى الثالثة لرحيل المقرئ علاء الدين القيسي

سامراء – محمد صادق السامرائي

مرت قبل أيام ذكرى رحيل الشيخ علاء الدين القيسي قارئ القرآن والمجود بالمقامات العراقية ويعتبر أحد آعلام تلاوة القرآن على الطزيقة البغدادية.

ولد القيسي في بغداد عام 1359هـ/ 1940م، وقرا وحفظ القرآن في الكتاتيب، وتعلم أصول التلاوة والتجويد على يد مشايخ وقراء العراق.

ونشأ في أسرة بغدادية تنتمي إلى عشيرة القيسي ولقد قرأ القرآن في العديد من مساجد بغداد ومنها جامع الإمام الأعظم وجامع العسافي وكان له صوت شجي، وسجلت له عدة تسجيلات في تلفزيون العراق، وله تسجيلات منوعة على شبكة الانترنت بالقراءة العراقية.

ومازالت تلاواته المجودة بطريقة المقام العراقي تعرض في القنوات الفضائية المختلفة، ومنها قناة بغداد الفضائية، وكان عضوا في جمعية القراء والمجودين العراقيين.  انتخب بالإجماع رئيساً للرابطة العالمية الإسلامية للقراء والمجودين، وقد تقدم بالمقترح كل من الشيخ الدكتور محمد علي عطفاي نائب رئيس الرابطة من المملكة المغربية والشيخ محمد كريدان مستشار الأمين العام للرابطة (من ليبيا)، وقد لقي المقترح موافقة بالأغلبية المطلقة من كل اعضاء الرابطة ممثلين عن دولهم، وممثلي الدول المشـاركة في المسابقة المقامة في ماليزيا وذلك يوم 8  أغسطس/ آب 2009.

وتوفى في الأردن ليلة 10  صفر 1440هـ/ 19  تشرين الأول 2018.

مشاركة