فيلم بلجيكي يفتتح أيام السينما الأوربية في تونس

474

فيلم بلجيكي يفتتح أيام السينما الأوربية في تونس
تونس رويترز انطلقت فعاليات الدور 21 لأيام السينما الأوروبية في تونس أمس الثلاثاء بعرض الفيلم الروائي الطويل عواصف للمخرج البلجيكي بيير ايف فندرويرد. وخلال الفيلم يحاول المخرج البلجيكي ان يغوص من خلال أبطال فيلمه في أعماق النفس ليستكشف أحاسيسها وعذاباتها بسبب الكآبة والحزن من قسوة عواصف فصل الشتاء وطوله.
ويشارك 42 فيلما من 16 دولة أوروبية وعربية في مهرجان أيام السينما الاوروبية الذي يستمر حتى الرابع من شهر أكتوبر تشرين الاول المقبل.
وتشارك أوروبا في المهرجان بافلام من فرنسا والبرتغال والمانيا واسبانيا وهولندا وايطاليا والمجر وبريطانيا وجمهورية التشيك وبلجيكا وبولندا.
بينما يمثل الجانب العربي كل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. وقال جمال قوبنطيني المسؤول الاعلامي بالمفوضية الاوروبية بتونس لرويترز ستعرض خلال أيام السينما الاوروبية في هذه الدورة أفلام وثائقية وروائية طويلة وقصيرة في ست مدن تونسية. وأضاف نسعى من خلال هذه التظاهرة لتعزيز التعاون والتبادل الثقافي وتعزيز العلاقات في هذا المجال بين دول شمال البحر المتوسط وجنوبه.
وقالت المفوضية الاوروبية إن بلدان المغرب العربي تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ستشارك في الفعاليات التي ستقام في تونس العاصمة ومدن صفاقس وجربة وسوسة وقابس ولأول مرة في سيدي بوزيد مهد الربيع العربي.
وقال القوبنطيني من خلال عرض الأفلام في مناطق داخلية نسعى لتدعيم اللامركزية ونشر الثقافة السينمائية في كامل الجمهورية. ويحاول المنظمون تجاوز معضلة غياب قاعات السينما في اغلب مدن تونس بعرض الافلام في المراكز الثقافية.
وأضاف في غياب قاعات السينما ستكون هذه فرصة لعشاق هذا الفن لمشاهدة افلام متنوعة في المراكز الثقافية التي تمتلك امكانيات تقنية جيدة للعرض.
وستقام خلال المهرجان الذي يستقطب اهتمام شريحة واسعة في تونس منابر حوار وندوات يشارك فيها مخرجو الافلام والنقاد السينمائيون من عدة بلدان.
وسيخصص المهرجان هذه الدورة ثلاث جوائز للجمهور لأحسن فيلم طويل وأحسن فيلم قصير وأحسن فيلم للأطفال
AZP20