فيلانوفا وأبيدال يتحديان السرطان في دوري الأبطال 3 أندية أسبانية تنافس فريقين ألمانيين ويوفنتوس وسان جيرمان على لقب الأبطال

مدن – وكالات: سيعود دوي نشيد التشامبيونز ليغ ليدوي من جديد في ملاعب القارة العجوز حاملا إشارة بدء معارك دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوربا، حيث تتأهب كل الفرق المتبقية لحجز مقعد في المربع الذهبي، والاستغراق في الأحلام لحين موعد نهائي ويمبلي في ال25 من مايو.

وباتت الكأس ذات الأذنين الطويلتين مترقبة لحاملها الجديد، بين ثلاثة فرق إسبانية: ريال مدريد وبرشلونة ومالاجا، وفريقين من ألمانيا: بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند، وفريق واحد من إيطاليا: يوفنتوس، ومن فرنسا: باريس سان جيرمان، ومن تركيا: جلطه سراي، في غياب غير معتاد للإنجليز.وينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهات مشتعلة بين يوفنتوس وبايرن ميونخ، برشلونة وباريس سان جيرمان، ريال مدريد وغلطه سراي، مالاجا وبروسيا دورتموند. ويعد الخبراء صدام اليوفي والبايرن الأكثر قوة في مواجهات ربع النهائي، بسبب التقارب الشديد في المستوى، لاسيما من ناحية الصلادة الدفاعية، فضلا على المعنويات المرتفعة لكلا الفريقين بعد ضمان التتويج بلقبي الكالتشو والبوندسليغا المحليين.وستقام مباراة الذهاب على ملعب أليانز أرينا معقل العملاق البافاري اليوم الثلاثاء، على أن يحتضن ملعب يوفنتوس أرينا في تورينو معمعة الإياب في العاشر من نيسان. وستكون المهمة الاخيرة للمدرب المخضرم يوب هاينكس، الفائز بالتشامبيونز ليغ مع ريال مدريد نسخة 1998، قبل أن يسلم منصبه للكتالوني بيب غوارديولا المدرب التاريخي للبرسا. أما “السيدة العجوز” العائدة للعرس الكبير بعد طول غياب، فتتسلح بحماس مدربها الشاب أنطونيو كونتي لاستعادة المجد المفقود منذ الكأس الثانية في 1996، حيث يقدم البيانكونيري على مدار الموسمين الاخيرين عروضا متميزة شهدت ندرة في الهزائم وهز الشباك على الصعيدين القاري والمحلي. ويدخل البلاوجرانا المواجهة بمعنويات كبيرة لاسيما مع عودة المدرب تيتو فيلانوفا من رحلة علاج طويلة من السرطان في نيويورك، بجانب عودة الظهير الأيسر الفرنسي إريك أبيدال الى مقاعد البدلاء بعد انقطاع دام عاما بعد إجرائه جراحة لزرع كبد، فضلا عن الاقتراب من التتويج بالليغا.

صاحب الارقام القياسية

ويمضي ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالتشامبيونز، في سعيه نحو الكأس العاشرة تحت قيادة الداهية البرتغالي جوزيه مورينيو الطامح للقبه الثالث بعد 2004 مع بورتو و2010 مع الإنتر، ليحقق انجازا غير مسبوق.ويصطدم الريال بجلطه سراي التركي، الذي يتحفز لحسم المواجهة في لقاء الإياب بين جماهيره المتعصبة في تورك تيليكوم أرينا باسطنبول، بعد معرفة ما ستسفر عنه مواجهة الذهاب في سانتياجو برنابيو يوم غد الاربعاء. وأخيرا يحلم مالاجا مع مدربه التشيلي مانويل بيليغريني بمواصلة مغامرته في أول دوري أبطال يشارك بها في تاريخه، حيث تأهل لهذا الدور بعد إخراج بورتو البرتغالي 2-0 في الأندلس، معوضا خسارته في الدراجاو معقل “التنانين” 0-1.لكن المهمة ستكون معقدة امام بروسيا دورتموند القوي والمتحلي بكتيبة من النجوم الشابة أمثال ماركو ريوس وماريو جوتزه.

 

مشاركة