فوز صعب للزوراء يمنحه الوصافة والجوية توقف إنتصارات الكرخ

612

عجر يهزم الميناء وداود يعتلي صدارة الهدافين

  فوز صعب للزوراء يمنحه الوصافة والجوية توقف إنتصارات الكرخ

الناصرية – باسم الركابي

تقدم فريق  الزوراء للموقع الثاني بسلم الترتيب الفرقي للدرجة الممتازة بكرة القدم اثر فوزه الصعب على الصناعات بهدف  اللاعب علاء عباس  د69  من وقت المباراة التي ضيفها ملعب الشعب ضمن مباريات الجولة الثالثة عشرة بعدما رفع رصيده الى  28  مستفيدا من تعثر الكرخ امام الجوية  ليقف على بعد نقطتين من المتصدر الشرطة قبل ان يتوقف الدوري الى مطلع شهر شباط  من العام القادم بسبب مشاركة المنتخب الوطني ببطولة امم اسيا المقرر ان تفتتح في الخامس من الشهر القادم بدولة الامارات العربية  وهي فترة طويلة  وكان مثلا ان تقام الجولة  الرابعة عشرة قبل ان تذهب الفرق للراحة الإجبارية.

وتمكن الزوراء من تحقيق الفوز الثاني تواليا بعدما عادالاسبوع الماضي بالانتصار على نفط الجنوب بهدفين لواحد ومهم ان تاتي نتيجة امس الاول قبل  توقف الدوري   عندما وضع نفسه في المكان القريب  من المتصدر  والعمل ما بوسعه للعودة اليها  باقرب وقت   وما قام به الفريق يعدعملا  مقبولا امام النتيجة التي اتت بوقتها والدعم المعنوي  للفريق  وتجاوز خيبة النتائج  وهذا عمل مهم رغم ان الفريق قدم اداءا  مملا وفي مجهود  مرتبك  صاحبه عدم التركيز وتراجع جهود اللاعبين وضعف لياقتهم البدنية واللعب البطيء  في الشوط الاول وظهر  الحذر على تحركات اللاعبين  ومواصلة اللعب العشوائي  خلا من الخطورة والظهور المطلوب   رغم الفوارق الفنية والموقع واشياء اخرى منه الى الصناعات  الذي نجح في  عرقلة مرور البطل الى تحقيق هدف اللقاء  لاكثر من ساعة  في انهاء الامور خلال الشوط الاول لكن كل شيء جاء  خلاف ذلك  بعدما فشل اللاعبين في الاستحواذ على الكرة والتسجيل      تحت انظار جمهورهم  الذي انتابته المخاوف في ان تستمر الامور في الشوط الثاني  على نفس الوتيرة  وقد يحصل الامر الغير متوقع  لان ما جرى في الحصة  الاولى دعم مهمة الصناعات  والتجرؤ  في  تغير مسار المواجهة التي حسمها  الهدف الوحيد  بعدما استفاق اللاعبين والدور الواضح في  تغير المستوى والضغط الهجومي والتقدم لمنطقة الصناعات التي لم تتمكن من الصمود اكثر من الوقت  الذي كسره لاعبو الزوراء  والاندفاع بقوة  واللعب بمنطقة المنافس قبل الاعلان عن حسم الامور في مهمة كاد الصناعات ان يعكرها بوجه البطل بعدما قدم فترات من الوقت  مستويات  مقبولة  كانت بحاجة الى جهداكبرلكن في كل الأحوال نجح مظفر جبار في تقديم الفريق  بشكل  واضح وهو المهم ان يظهر الفريق في الموقع الرابع عشر الذي كان يبحث عن النقطة التي توازي نتيجة الفوز لكنه فشل في تحقيق الفوز وحتى ادراك التعادل ليخرج بالخسارة السادسة   والذهاب للراحة الاجبارية   لمراجعة الامور ومعالجة الاخطاء  التي رافقت مسيرة الفريق عبر الجولات الماضية ويعول على خبرة المدرب مظفر جبار في ان يغير منها  وانقاذ موسم الصناعات في البقاء  مرة ثالثة   بعدما اخذ يواجه صعوبات كبيرة في مشاركة اقل تاثيرا من الاولى  لكن  هنالك متسعا من الوقت للحد من تدهور النتائج التي نالت منه.

 فوز الزوراء

بالمقابل منح الفوز الزوراء كل الفوائد حيث النقاط كاملة التي دعمته للتقدم للموقع الثاني   ورفع طموحات المنافسة  والتخطيط للعودة للصدارة ومواصلة البحث للدفاع عن اللقب لكن الامور تحتاج الى معاينة حقيقية  لان ما قدمه الفريق امس الاول  وقبلها مع الجنوب يظهر  خلالا  واضحا في تركيبة الفريق في جميع خطوطه من حيث الدفاع وقدرات الوسط المتباينة  فضلا عن تراجع التهديف   امام انظار الأنصار الذين توقعوا ان يخرج الفريق بحصيلة  من الاهداف قبل ان يخرج بنتيجة صعبة في مواجهة كان على اللاعبين اخذها على محمل الجد في واحدة من المباريات السهلة   وتوقعات المراقبين وليس الانصار في ان تكون بالمتناول قبل ان تظهر عسيرة على مجموعة الاسماء التي مثلت البطل التي عانت كثيرا من حيث تقديم المستوى ويمكن  القول كانت مهمة غاية بالصعوبة وشكلت  تحديا للفريق الذي يحتاج الى  تقيم سريع قبل ان تصعب الامور امام اخر ست جولات  مهم ان يقدمها كما يجب قبل الدخول في مباريات بطولة الدوري الأسيوي المشاركة الاولى التي مهم ان يعكس الفريق مستواه محليا  لكي يقوم بما عليه آسيويا   ولان الفريق لازال غير مؤثر كما يجب وهو البطل عندما نجده  يفتقد لروح اللعب   وهو المطالب بالنتائج والدفاع عن اللقب ما يتوجب ان يكون مؤثرا في جميع مبارياته التي يجب ان تنعكس عليه ايجابيا  وان يقدم نفسه بالشكل الافضل  ومحو صورته المرتبكة الان عندما نراه يلعب بشكل غير مستقر  وعليه ان يقدم مستويات تليق به  كاحدابرز الفرق المرشحة للقب  الشغل الشاغل  لجمهوره والامل في ان يواجه الامور  بقوة وحماس   وان يفرض نفسه كمنافس وصحاب اكثر القاب  الدوري والكاس  وان يصعد من هجومه وتقوية دفاعاته  وتسير الامور لمصلحته  وان يبقى في اجواء المنافسة التي تغيرت اليوم عندما تقدم الشرطة للموقع الاول وله  مباراة مؤجلة مع النفط والحال للجوية وهو الاخر له مؤجلة مع نفط ميسان  كما لازال الكرخ بقوته ووضعه الطبيعي   كما تقدم النفط وينتظر  من الطلاب ايضا  في حراك  مستمر  ومؤكد ان اوديشو يعي أهمية الأمور   التي تتطلب تطوير واستقرار الفريق  وعودة ان تكون قوية بعد فترة التوقف المناسبة  التي مهم  ان تاتي عملية التوازن امام العودة للدوري المحلي والمنافسات الاسيوية  وان يعكس تاريخه كاحد اقطاب الكرة  العراقية والذي قدم  الكثير من اللاعبين والاسماء المعروفة والاهم ان نشاهد الفريق في افضل حالة فنية ومعنوية  وقادر على العطاء   وفي اقناع جمهوره  من خلال المستوى والنتائج وهو المهم والمطلوب.

 نجاح للجوية

نجح فريق القوة الجوية بايقاف انتصارات و تقدم   الكرخ قبل العودة لسكة  الانتصارات اثر تغلبه عليه بهدف دون رد في اللقاء الذي جرى بينها بملعب شعب ضمن مباريات الجولة الثالثة عشرة بكرة القدم  سجله علاء محسن د44 من وقت المباراة  ومر به للنهاية التي اسعدت  الانصار الذين انتظروا النتيجة التي  وضعت حدا لتراجع الفريق قبل ان تنهي مغامرة الكرخ   في مباراة شكلت تحديا للطرفين  قبل ان تظهر الموقف الواضح للجوية الذي عكس قدراته وانه يتقدم بخطوات ثابتة امام العودة للقمة  وحظيت باهتمام  ولانها غيرت من ملامح الفريق الذي عاد بقوة في مهمة لم  تكن سهلة لكنه تجاوزها عبر الاداء وطريقة اللعب وتنفيذ الوجبات    عندما الزمت الخسارة الكرخ فك شراكته من الشرطة والتراجع رابعا  27 نقطة  فيما  تقدم الجوية للموقع الثالث بنفس الرصيد مستفيدا من فارق الاهداف  التي تقدم بها على الكرخ   في اهم نتائج الجوية منذ  الدورين الماضين عندما تعادل  مع النجف بهدف والعودة من البصرة بتعادل  مماثل من الميناء بنفس النتيجة  ويخرج بفوز طمان جمهره الذي صدم بايقاف  اللاعبين امجدراضي وفهد طالب عن اللعب بسبب تعاطيهما  نوع من انواع المنشطات   ومنتظر ان يواجها عقوبة اشد من  قبل الاتحادالاسيوي   قبل ان يشهد الفريق مشاكل  ادارية منها ايقاف نائب رئيس النادي  وليد الزيدي وكلما يامله الانصار ان لاتؤثر من مثل هذه الامور على مسيرة الفريق الطامح بالعودة  للصدارة بعدما اجتاز عقبة صعبة   حيث الكرخ  الذي واصل نجاحاته بشكل واضح قبل ان يسقط امام الجوية  الذي قدم مباراة مهمة  من حيث المستوى والنتيجة  وزادة من  اطماعه في  ان  يخطف القمة من الغريمين الشرطة والزوراء والاهم ان   يظهر الجوية بقدرات عناصره المميزة وتحقق الانتصار الذي كان يقلق مهمة باسم قاسم الذي تدارك الامور بالفوز المذكور  وايقاف نزف النقاط  ومصالحة  جمهوره ومؤكد انه يخطط لتجاوز الاخطاء  والتحول الى تحقيق النتائج  المطلوبة  عبر  ادعيم الدفاع ورفع قدرات  الهجوم ولو  ان الفريق سيواجه مشكلة غياب احد اهم لاعبين عملا وقدما كثيرا محليا واسيويا وقدلايعودا حتى نهاية الموسم حيث امجد وفهد  وتبقى الحلول تطارد  المدرب من اجل دعم  المشاركتين في انتدابات خلال فترة الانتقالات الشتوية  امام التطلع  لحسم اللقب  الهدف من المشاركة   التي بدات تختلف على اللاعبين والمدرب الذي افتقد لحالات التفوق بعد الوضع الفني الذي بدا به وقدم   مباريات ناجحة تقدم بها الى  المقدمة وكان اكثر اقناعا لجمهوره قبل ان  يتعثر ويخسر سبع نقاط  بسبب  خسارته  من الحدود وتعثره امام  الميناء والنجف والمشكلة انه  خسر اربع نقاط من فريقين  متاخرين في الدوري حتى الحدود الذي استفاد وتحول بفضل نتيجة الفوز  الحدث الابرز  التي غيرت من الوضعية الفنية لكن  مهم ان تاتي ضربة الكرخ التي عالجت الأمور ولو من بعيد لان العودة للنتائج لايجابية  هو احدالحلول الناجحة التي تنقذ راي  باسم قاسم رغم انه حقق لقب اسيا لانه يتعامل مع جمهور صعب ما يتطلب من المدرب ابقاء الجوية  في الحالة الفنية المطلوبة  من خلال خبراه التدريبية التي يعول عليها بحسم اللقب   ويدرك قاسم ان  القادم  في الدوري    سينعكس على  اللاعبين من حيث الاجهاد والإصابات   ولان مهمة الجوية صعبة من اجل الوصول الى الدوري الاسيوي  عبر تصفيات  قد تعرقل من الوصول الى المشاركة المذكورة   التي قد  تظهر الفترة المقبلة التي تحتم  اعتماد اللاعبين القادرين على ترتيب الامور  بشكل افضل  من خلال تقديم المزيد من العمل  والاهتمام بالدور الهجومي  لانه من يحسم  النتائج.

 فوز كبير للنفط

واكتسح لنفط نفط الجنوب بخمسة اهداف لواحد في اكبر  انتصار  له واشدهزيمة لاصحاب الارض قبل ان يرفع الاول رصيده الى 20  والتقدم خامسابشكل مؤقت على حساب  ابن جلدته الثالث نفط  ميسان الذي يكون قد  لعب امس مع البحري والاعتماد على  مباريات الارض  بعدما فشل  ثلاث مرات ذهاب.

ويظهر الفوز القدرات الهجومية لكتيبة حسن احمدالتي تجاوزت نكسة الطلاب بعدما اعتمدالمدرب على جهود المهاجمين التي عكست كل قوتها حيث اللاعب محمد داود الذي سجل اربعة  اهداف  العدد الاكبر بين اقرانه خلال مباراة واحدة قبل ان يتصدر قائمة الهدافين 11 عندماعكس  قدراته وحيوته الهجومية ويقدم المستوى  الكبير مع فريقه خارج مواقعه ويقدم مع زملاءه المستوى والنتيجة والموقع والاهم ان يتدارك سقوطه في ملعبه الدور الماضي والشيء ويحوله الى النتيجة اللافتة التي اعادته للواجه  والتطلع الوصول الى  الموقع الذي انهي به المشاركتين الاخيريتين  قبل ان يعكس التوقعات في ان يكون المنافس الذي  يقدم نفسه كما يجب والنتيجة المذكورة شاهدا   وعكس لياقة اللاعبين البدنية  قبل ان يلعب  بصفوف  اكثر تنظيما وهو المتوقع من الفريق الواعد الذي يبدر انه شعر متاخراعن المنافسات من حيث التواجد في الموقع  الذي يخطط له المدرب ولو طموحاته التنافس على لقب الدوري  ومهم ان يعود الفريق الشاب مرة اخرة للدوري بقوة وتركيز وعبر ثاني اكبر نتيجة بالدوري قدم فيها الثنائي محمود ومازن فياض  الذي سجل الهدف الخامس   والنتيجة  عكست التحضيرات التي قام بها المدرب مع اللاعبين  وفي تدارك الاخطاء التي رافقت مباراة الطلاب والتحول في المستوى  والنتيجة  وقبلها السيطرة على مجرى الامور والتحكم في مسارها والعودة بفوائدها  في كل شيء  امام الجنوب الذي فشل مرة اخرى في الدفاع عن مباريات الارض بعدخسارة الزوراء الخميس الماضي بسبب انهيار دفاعه والفشل في ايقاف المد الهجومي النفطي وتمزيق شباكهم   التي كانت جاهزة لاستقبال المزيد ن من الاهداف في نتيجة  ستشعل المشاكل في الفريق ليس لكونها خسارة   قاسية في مواجهة لم يتوقع اشد المتفائلين بالنفط ان يخرج  بالنتيجة المذكورة   في اللقاء الذي شكل خطورة على خطوط الجنوب التي عجزت من تامين الدفاع والهجوم وخرجت من الباب الضيق  لتضاف الى  النتائج السلبية التي يتعرض لها  ثلاثي المحافظة  وتراجعها جميعا الى مواقع  متاخرة  بعدما اخذت تخرج من مباريات الارض التي يفترض ان تواجه الضيوف بقوة.

 فوز فريق الحسين

وسقط الميناء الاخر في ملعب فريق الحسين  بالعاصمة بهدف اللاعب علي كريم  د53  الخسارة التي زادت الطين بله بوج مهمة  عقيل هاتو الذي حصل على نقطة من الجولات الاربع الاخيرة  قبل ان يستمر بنفس مكانه العاشر  وتطارده  مشاكل النتائج السلبية والمالية وتدعو الحاجة الى مراجعة سريعة امام فترة التوقف بعد التطورات السلبية التي اخذت تنعكس على المشاركة واهمية  وضع حد لهدر النقاط بالطريقة  التي تجري عليها  ولان البقاء على نفس الامور ستكلف الفريق المزيد من  التراجع  من جانبه حقق فريق الحسين بقيادة عادل  عجر اكبر فائدة له  عندما تقدم اربعة مواقع مرة اخرى  حيث الرابع عشر في تجول حققه لانه اجتهد وقدم المباراة التي  انقذا الموقف قبل التوقف بعدما كان متواجدا  في الموقع الثامن عشر  امام حالة مرتبكة  قبل الاعلان عن نفسه واعادة ترتيب اوراقه ولعب من اجل الفوز خارج توقعات وطريقة الميناء الذي يبدو لم يعر اهمية للامور والتشكيك بقدرات اصحاب الارض الذين نجحوا في لملمة جراحهم  بعد خسارتي الشرطة والنجف والتعادل مع الامانة قبل  الانقضاض على الميناء  في نتيجة غيرت الكثير من تفاصيل الامور  في  لحظـــــــات غاية في الصـــــعوبة وان ياتي التحول قبل الذهاب للراحة واهمية الاستـــــــــفادة منها  لتعديل خطوط العــــــــمل  والسيطرة على الامور بشكل اكبر.

مشاركة